عاجل:

شاهد.. اتفاق سوداني ينهي 17 عاماً من الحرب الأهلية

الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٢٠
٠٢:١٦ بتوقيت غرينتش
وقعت الحكومة السودانية والحركات المسلحة، اتفاقا للسلام في جوبا عاصمة جنوب السودان، وأكد رئيس الوزراء السوداني على أهمية الاستقرار في جنوب السوادان بالنسبة للسودان، وضم الاتفاق 8 بنود، منها ما يتعلق بالأمن وتقاسم السلطة؛ إضافة إلى تفكيك الحركات المسلحة، وانضمام مقاتليها إلى الجيش النظامي.

العالم - خاص بالعالم

اتفاق تاريخي للسلام؛ وقعته رسميا وبالأحراف الأولى؛ الحكومة السودانية مع الحركات المسلحة في جوبا عاصمة جنوب السودان، اتفاق من شأنه أن يضع حدا لـ17 سنة من نزاعات، وحرب أهلية في مناطق عدة.

رئيس الوزراء السوداني وصف اتفاق السلام بالإنجاز الكبير، وأكد عزم حكومته التعاون مع وساطة جنوب السودان، لحسم ملفات السلام الأخرى، في إشارة للحركات المسلحة، التي لم يتم التوصل معها لاتفاق سلام.

وقال عبد الله حمدوك أنه لا استقرار في أي من السودان أو جنوب السودان بدون البلد الآخر، لافتا إلى أن الاستقرار في البلدين أساس للتكامل بينهما.

ودعا حمدوك، حركة "تحرير السودان – جناح عبد الواحد نور"، و "الحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو"، إلى الانضمام لركب السلام، وقال ان الاطراف المتصالحة في انتظاركم ويجب أن تنضموا لهذا السلام.

وحضر توقيع الاتفاق ممثلون عن الحكومة، والجبهة الثورية السودانية التي تضم أربع حركات مسلحة حاربت في دارفور، وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وتعالج الاتفاقية قضايا تقاسم السلطة والثروة والقضايا الإنسانية والترتيبات الأمنية، فضلا عن مدة الفترة الانتقالية، وكيفية مشاركة الحركات المسلحة فيها على كل مستويات الحكم. كما ينص الاتفاق على ضرورة تفكيك الحركات المسلحة، وانضمام مقاتليها إلى الجيش النظامي الذي سيعاد تنظيمه ليكون ممثلا لجميع مكونات الشعب السوداني.

ويشمل الاتفاق أغلب الحركات المسلحة في البلاد، وأبرزها الحركة الشعبية قطاع الشمال، وحركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان.

وبعد سنة كاملة من المفاوضات تم التوقيع على الاتفاق بالأحرف الأولى فقط، لأن المتفاوضين يسعون الى ضم حركتين كبيرتين لم تشاركا في الاتفاق، وهما: حركة جيش تحرير السودان، والحركة الشعبية لتحرير السودان التي تقاتل في جنوب كردفان والنيل الازرق، والتي علقت التفاوض مع الحكومة لاعتراضها على رئيس الوفد الحكومي محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي والذي يرأس قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم في مناطق النزاعات.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة