عاجل:

خبراء يشككون في جدوى قياس الحرارة بأبواب المحلات

الإثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٩:٥٣ بتوقيت غرينتش
 خبراء يشككون في جدوى قياس الحرارة بأبواب المحلات أضحى الناس مطالبين بقياس حرارة الجسم قبل أن يُتاح لهم الدخول إلى المحلات والمطاعم، في إطار الوقاية من وباء كورونا، لكن عددا من خبراء الصحة يشككون في هذا الإجراء ويرون أنه لا يساعد على تطويق الفيروس.

العالم-منوعات

ومنذ بدء فيروس كورونا في الانتشار على نطاق واسع، في مطلع العام الجاري، أخذت المراكز التجارية والمطاعم والمقاهي تلزم كل زبون يرغب في الدخول إليها بأن يخضع لقياس درجة الحرارة، إلى جانب شروط أخرى مثل ارتداء الكمامة أو حتى القفازات.

وتلجأ المراكز التجارية إلى قياس درجة الحرارة، لأن ارتفاعها يشكل واحدا من الأعراض الشائعة وسط المصابين بفيروس كورونا إلى جانب الصداع وضيق التنفس والشعور بالتعب الشديد.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن منتقدي قياس درجة الحرارة في الأبواب يشككون في نجاعة هذا الإجراء، كما أنهم يصفونه بـ"المسرحية" و"الوهم"، وذلك نظرا إلى عدة عوامل.

ويشكك هؤلاء الخبراء في نجاعة إجراء قياس الحرارة، لأنه عاجز عن رصد الإصابة لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم الأعراض من قبيل الحمى، ومن المعروف عالميا، أن معظم المصابين لا يعانون أي اضطرابات، أي أن حرارتهم تبقى عادية في أغلب الأحيان.

أما الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المسبب لمرض "كوفيد 19، وارتفعت درجة حرارتهم، فمن المستبعد، أن يخرجوا من الفراش إلى الخارج وهم في حالة من التعب والإنهاك حتى يتجولوا في مركز تجاري أو يتناولوا عشاء في مطعم.

ويقول الخبير الصحي الأميركي، توماس ماكجين، إن هذا الإجراء الوقائي، أي قياس الحرارة، بوسعه أن يرصد عددا محدودا جدا فقط من حاملي العدوى، أي من ترتفع حرارتهم دون أن ينتبهوا إلى ذلك، وهذا أمر مستبعد.

وتبعا لذلك، فإن هذا الإجراء قادر على رصد من هم في حالة حرجة فقط إثر الإصابة بعدوى كورونا التي ظهرت في الصين، أواخر العام الماضي.

ووفق معايير المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإنه يمكن الحديث عن "حمى" أو حرارة مرتفعة حين تتجاوز 38 درجة مئوية، بينما تحوم الشكوك بشدة حول دقة الأجهزة المستخدمة في أبواب المحلات والمراكز التجارية.

وفي المنحى نفسه، أكدت الهيئة الصحية الأميركية المرموقة أنها لن تجبر مسؤولي المطارات على قياس حرارة المسافرين الدوليين القادمين من دول مثل الصين والبرازيل، ابتداء من 14 سبتمبر الجاري، والسبب هو أن هذه الأداة محدودة جدا من حيث الفعالية.

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران لدى الأمم المتحدة امير سعيد إيرواني: ترتيبات مضيق هرمز لا يمكن أن تتم إلا من جانب إيران وسلطنة عُمان


مصادر لبنانية: قوات العدو "الإسرائيلي" تقوم بحرق منازل في بلدة بيوت السيّاد بقضاء صور


النائب الأول للرئيس الإيراني محمدرضا عارف: لا تزال هناك قضايا مهمة قيد التفاوض ونشكّ في صدق الطرف المقابل والتزامه بتعهداته


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال نفذت عملية تفجير في بلدة مجدل زون بقضاء صور  


العميد غياثي: أسقطنا 180 مسيرة أمريكية خلال حرب الأربعين يوما


عارف: من يشن حرباً على إيران "سيندم على فعلته"


إلهامي: نطوّر وننتج منظومات ومعدات دفاعية بالاعتماد على قدرات وخبرات إيرانية بنسبة 100%


إلهامي: أصبنا خلال حرب الـ40 يوماً عدداً كبيراً من المسيّرات الاستراتيجية ومقاتلات العدو


قائد قوة الدفاع الجوي في الجيش الإيراني أمير إلهامي: نعزّز منظومات الدفاع الجوي ونضاعف إنتاج المنظومات التي أثبتت كفاءتها خلال الحرب


المتحدث باسم الجيش الأمريكي: تحطمت مروحية «بلاك هوك» بشكل كامل في دنفر بولاية كولورادو


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية