وأوضح أن العدو أخطأ في تقدير قدرة إيران على الرد بعد استشهاد قائد الثورة وعدد من القادة وأبناء الشعب، مشيرا إلى أن طبيعة الرد الإيراني تجاوزت النمط السابق في عمليات "الوعد الصادق"، وهو ما فاجأ التحالف المعتدي.
وأضاف أن القوات المسلحة أظهرت خلال الحرب "الإرادة العاشورائية"، مستشهدا بصمود عناصر منصات إطلاق الصواريخ رغم سقوط عدد منهم، واستمرار الآخرين في تنفيذ المهام الموكلة إليهم.
وقال أن القوات الإيرانية تمكنت من إسقاط 180 طائرة مسيرة أمريكية خلال حرب الأربعين يوما ، مؤكدا أن هذه القدرة العسكرية كانت غير محسوبة من جانب العدو. كما أشار إلى إحباط مخططات للتوغل من الجنوب الشرقي والشمال الغربي، عبر استهداف مراكز الانفصاليين وتدمير جزء كبير من قدراتهم العملياتية واللوجستية.
وأكد قائد فيلق الإمام الرضا أن التماسك والتضامن بين الشعب والقوات المسلحة يمثلان شرطين أساسيين لاستمرار الانتصار، معتبرا أن الشعب الإيراني كان "الرابح الأكبر" في المواجهات الأخيرة.
وأشار إلى أن العدو كان يعتقد أنه قادر على حسم المواجهة مع إيران خلال أقل من أسبوع، فيما قال إن إيران باتت، وفق تعبيره، تسيطر على مضيق هرمز، الذي وصفه بالممر الحيوي لسوق الطاقة العالمي، مضيفا أن الولايات المتحدة نفسها تواجه تبعات الحرب.