عاجل:

رغم المخاطر: المعارضة السعودية بصدد التوسع

السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠
١١:٠٨ بتوقيت غرينتش
رغم المخاطر: المعارضة السعودية بصدد التوسع قالت المتحدثة باسم حزب "التجمع الوطني السعودي" المعارض "مضاوي الرشيد"، إن الحزب الذي أُعلن عن تأسيسه مؤخرا في المنفى، يسعى للتوسع داخل السعودية وخارجها.

العالم - السعودية

ووصفت "مضاوي الرشيد"، المقيمة في لندن، مخطط الحزب بأنه "لعبة خطيرة"، خاصة أن 6 من مؤسسي "التجمع" أعلنوا عن أسمائهم الحقيقية ولديهم أقارب في المملكة يخشون استهدافهم، وفقا لما نقله موقع "بزينس إنسايدر".

وأضافت: "هذه مبادرة تُبني على محاولات سعودية سابقة لإدخال الحقوق السياسية والمدنية في الحكومة والسماح للناس بتجربة المؤسسات الديمقراطية".

وأشارت الرشيد إلى أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، ليس لديه إجماع من العائلة المالكة للصعود على العرش، مضيفة: "لقد قام بإسكات وتهميش أقاربه، ونحن قلقون بشأن الصراع على السلطة على أعلى مستوى عندما يموت الملك سلمان، وهذا قد يوقع فوضى في السعودية يدفع المواطنون ثمنها".

وتابعت: "ليست لدينا مؤسسات، وليس لدينا رأي فيما يحدث، ولا يمكننا اختيار أفضل شخص، لذلك نحن نحاول خلق بديل لهذا النظام من خلال تبني أفكار ثبت بالفعل أنها أفضل من الملكية المطلقة التي لدينا".

وأردفت المتحدث باسم التجمع الوطني السعودي المعارض: "لا نريد أن نفرض على الناس رؤية لكيفية عمل النظام السياسي، يجب أن يكون ذلك نتيجة تصويت عام، نحن مهتمون بالمبادئ والمؤسسات التي تسمح للناس أن يكون لهم رأي في كيفية حكمهم".

والأعضاء المؤسسون للحزب، إلى جانب "مضاوي الرشيد"، هم: الناشط الحقوقي "يحيى عسيري" المقيم في لندن، والباحث "سعيد بن ناصر الغامدي"، والناشط المقيم في الولايات المتحدة "عبد الله العودة"، وهو نجل رجل الدين السعودي المعتقل "سلمان العودة"، والناشط في وسائل التواصل الاجتماعي المقيم بكندا "عمر عبدالعزيز".

وقال الحزب في بيان التأسيس، إن "الحكومة تمارس العنف والقمع باستمرار، مع تزايد الاعتقالات السياسية والاغتيالات، والسياسات العدوانية المتزايدة ضد دول المنطقة، والاختفاء القسري، ودفع الناس إلى الفرار من البلاد".

ورغم أن القانون في السعودية، التي تدار بالنظام الملكي، يحظر الأحزاب السياسية، إلا أن حزب التجمع الوطني الذي تأسس في لندن، يهدف إلى إدارة البلاد وفق نظام ديمقراطي.

وتأسست السعودية عام 1932 بعد توحيدها من قبل الملك "عبدالعزيز آل سعود"، فيما تولى 6 من أبنائه السلطة خلفا له منذ وفاته عام 1953، وفي حال وصول "محمد بن سلمان" للسلطة، سيكون أول حفيد للمؤسس يجلس على العرش.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة