عاجل:

ايران وذكرى عودة الامام الخميني المظفرة

الأحد ٣١ يناير ٢٠٢١
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
ايران وذكرى عودة الامام الخميني المظفرة شكلت عودة الامام الخميني الى طهران بتاريخ 1 شباط 1979 الخطوة الاستراتيجية الفاصلة في مسيرة الثورة الاسلامية التي كانت تغلي كالمرجل في انحاء ايران.

العالم - ثقافة

فالثورة بحاجة الى قائد الميدان وقد أدرك زعيمها الفذ ان تواجده في مقدمة الشعب المجاهد سيكون له فصل الخطاب امام التجاذبات التي كانت تحيط بالنهضة الجماهيرية داخليا وخارجيا.

الثورة الاسلامية جاءت لتزلزل قواعد الامبريالية والاستكبار الاميركي وبالتالي فان قيادتها نحو الانتصار الحاسم تهون دونه التضحيات ولهذا لم يوفر سماحة الامام الخميني (قدس سره الشريف) روحه الطاهرة في هذا المسار فانتقل من ضاحية نوفل لوشاتو الباريسية الى طهران وهو يحمل هدف الامة الثائرة في ايران مفوتا الفرصة على واشنطن وحليفاتها من تحقيق مؤامرتها بجعل الثورة تدور في حلقة مفرغة.

العالم الاسلامي كله انبهر بذلك المشهد التاريخي الذي صور الامام الخميني عائدا بالطائرة الى الوطن وهو بكامل الاطمئنان والسكينة يغمره الامل الكبير بتطهير ايران من دنس العمالة للاميركان والصهاينة ، واعادة شعبها المؤمن الى حاضنة الامة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر والمؤمنة بالله.

لقد كان شعور جميع ابناء الامة وهم يعايشون ارهاصات الثورة ومخاضاتها، شعورا طافحا بالدعاء والمباركة وهم ينتظرون ما ستؤول اليه مجريات الاحداث والتطورات في ايران وذلك بلحاظ الاعداد الكثيرة من الشهداء والجرحى الذين سقطوا على اعتابها في طول البلاد وعرضها.

كانت هناك مخاوف كبيرة من الخطر الذي يمكن ان يتهدد الثورة وهي تحمل رسالة الاسلام وادبيات مدرسة آل البيت النبوي الشريف الداعية الى مقارعة الباطل مهما بلغت لاجل ذلك التضحيات.

فالامة كانت وماتزال تعي ان عودة الاسلام الى الظهور على المسرح العالمي يعني نهاية المرحلة التي كان الغرب فيها يعربد في العالم كما يحلو له.. فالاسلام هو دين المستضعفين وملاذ المحرومين الذين يبحثون عن الحرية والكرامة والاستقلال بعيدا عن اية تبعية او ارتهان.

وازاء ذلك رأينا وشعوب الارض كافة ان عودة الامام الخميني الى ايران قد انعكست بفرحة غامرة على عموم احرار العالم الذين وجدوا في هذا الشيخ الشجاع والقائد المضحي تجسيدا لكل ما يجول في خاطر المناضلين الشرفاء الرافضين للاستكبار والساعين الى التحرر والانعتاق من ربقة زعماء القوة والمال الذين يعتاشون على دماء الشعوب وثرواتهم ومقدراتهم.

ان عودة الامام الخميني كانت مفتاح انتصار الثورة الاسلامية بعد ايام قليلة ومنطلقا للتغيير الاستراتيجي الذي تحظى به ايران اليوم وفي مستويات متقدمة جدا.

بقلم حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ تفجيراُ في بلدة المنصوري في قضاء صور جنوب لبنان


مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف تل أحمر شرقي بريف القنيطرة بـ 3 قذائف


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


السودان أمام فرصة أخيرة.. حوار شامل لإنهاء الحرب!


صادر لبنانية: طيران الاحتلال يعتدي بغارتين على بلدتي المنصوري وبيوت السياد في جنوب لبنان


السفير الإيراني فی بغداد يسلّم وزير الخارجية العراقي رسالة مكتوبة من نظيره الإيراني  


استخبارات حرس الثورة: العدو الذي يتوق بشدة إلى مقاومة الإيرانيين لمدة 200 يوم يسعى إلى تقويض الاستقرار الوطني والقدرة على الصمود من خلال الحرب النفسية


استخبارات حرس الثورة:  رد الشعب الإيراني يقوم على التصدي للجهات التي تعبث بالاستقرار والوحدة


بن غفير يستعرض إذلال الأسيرات.. وهناء تواجه السجّان!


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيرًا في بلدة صربين جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة