عاجل:

كل أقطاب التيار الإسلامي سيشاركون في الانتخابات التشريعية بالجزائر

الأحد ٢٨ مارس ٢٠٢١
٠٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
كل أقطاب التيار الإسلامي سيشاركون في الانتخابات التشريعية بالجزائر
يتجه حزب جبهة العدالة والتنمية المعارض الذي يقوده عبد الله جاب الله، إلى المشاركة في الانتخابات النيابية المبكرة المزمع عقدها في يونيو المقبل.

العالم - الجزائر

هذا وليكتمل عقد الأحزاب الإسلامية المعارضة والقريبة من السلطة في الجزائر التي ستنشط الاستحقاق الانتخابي المقبل. في المقابل أعلن حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي الذي ترأسه زبيدة عسول المقاطِعة.

وقال جاب الله إن حزبه قد سحب استمارات الترشح وتم توزيعها على المحافظات، في انتظار أن يفصل في خيار المشاركة من عدمها من طرف مجلس شورى الحزب الأسبوع المقبل، لكنه استبق الإعلان بدعوة الشعب الجزائري للمشاركة في الاستحقاق المقبل بقوله: “لا مبرر للعزوف والتفرج في المشهد السياسي مؤكدا أنه من أراد إيصال أفكاره وتجسيد قناعاته على أرض الواقع فليتقدم إلى الانتخابات بمختلف أنواعها بداية بالتشريعيات”.

ونقل موقع جريدة "الخبر"عن جاب الله خلال تنشيطه تجمعا شعبيا مع مناضليه بمدينة “أفلو” بمحافظة الأغواط جنوبي العاصمة الجزائر، قوله إن"الطريقة المثلى لترجمة تطلعات المواطنين على أرض الواقع هو الوصول إلى السلطة وسدة الحكم”، وبحسبه فإن “هذا يتأتى بطريقة مشروعة وقانونية من خلال الحصول على الأغلبية البرلمانية والتي تنتج عن طريق النجاح في الحصول على الأصوات".

ورأى جاب الله بأن إدراج القائمة المفتوحة ضمن قانون الانتخابات الجديد "ستساهم في إيصال من يستحق إلى قبة البرلمان ومختلف المجالس الأخرى بدل العمل على دعم متصدر القائمة وإن لم يكن محل إجماع".

وبالرغم من عدم إعلان مجلس شورى جبهة العدالة والتنمية رسميا عن قرار المشاركة، إلا أن تصريحات رئيس الحزب تؤكد أن الحزب المعارض ذاهب لخوض غمار التشريعيات، على عكس توقعات بعض المتابعين بالنظر إلى مواقف جاب الله السابقة.

وبمشاركة الحزب تكون كل أقطاب التيار الإسلامي حاضرة في الانتخابات المقبلة، على غرار حركة مجتمع السلم، وحركة النهضة، وحركة البناء وحركة الإصلاح الوطني.

وكان رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، قد أكد أن الانتخابات النيابية المقبلة آخر فرصة للتغيير في الجزائر. وأكد أن المقاطعة تريح السلطة من الأحزاب الحقيقية، وأضاف في تجمع شعبي نظمه الجمعة بمدينة سعيدة غربي الجزائر، أن لا تناقض بين الحراك والانتخابات التشريعية لأن كليهما يحددان مصير البلاد.

ويرفع أنصار الحراك شعارات ترفض الانتخابات والأجندة التي وضعتها السلطة، ويطالبون بتغيير جذري بتوفير كل الظروف اللازمة من أجل الدخول في الانتخابات.

وفي السياق، أعلن حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي الذي تترأسه زبيدة عسول عن مقاطعته الانتخابات النيابية، وقال الحزب في بيان له: “الانتخابات التشريعية المقبلة لا يمكن أن تشكل حلاً للأزمة بل ستزيدها تعقيدا”. وأشار إلى أن انتخابات 12 يونيو لم تعد أولوية بالنسبة للحزب في الوقت الراهن.

ويعتبر حزب زبيدة عسول ثالث حزب يعلن عن مقاطعته للانتخابات المقبلة بعد كل من التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وحزب العمال، فيما ستعلن جبهة القوى الاشتراكية عن قرارها النهائي يوم الثالث من الشهر المقبل.

من جهة ثانية، أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، أن الكتلة الناخبة في الجزائر بلغت أزيد من 24 مليون و392 ألف ناخب بعد المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية، فيما تم إحصاء أزيد من 10 آلاف مترشح محتمل.

0% ...

آخرالاخبار

 العميد ابن الرضا: نمتلك معلومات وتحليلات دقيقة وقيّمة حول القدرات التكنولوجية التي أسهمت في دعم العدو خلال هذه الحرب


وزير الدفاع الإيراني بالوكالة العميد ابن الرضا: تشير دراساتنا وتحليلاتنا لمجريات المعركة إلى أن العدو خاض المواجهة مع إيران مستخدماً أعلى مستويات التكنولوجيا المتاحة  


حفل زفاف يتحول إلى مجزرة بهرمزغان.. قصف أمريكي يطارد المدنيين


قائد الجيش الإيراني: سنثبت الانتصار بالقوة ونرد على العدو بأضعافه


مصادر فلسطينية : آليات الاحتلال تُطلق نيرانها تجاه مناطق شرقي مدينة غزة بالتزامن مع إطلاق طيران الاحتلال المسير أعيرة نارية


‏ هيئة العمليات البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا متأخرا عن حادثة في مضيق هرمز


‏ قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري قضاء صور جنوب لبنان


من الغناء إلى الرعب.. قصف غزة يخطف براءة طفلة فلسطينية


ضربات إيرانية تستهدف مواقع أميركية في الكويت والبحرين والإمارات


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهاتٍ عنيفة في مخيم "العروب" شمال الخليل، وقوات الاحتلال تُطلق الرصاص الحي