عاجل:

سفير اليمن لدى دمشق: حديث التحالف عن حسم عسكري في اليمن "وهم"

الخميس ٠٦ مايو ٢٠٢١
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
سفير اليمن لدى دمشق: حديث التحالف عن حسم عسكري في اليمن كشف سفير صنعاء لدى الحكومة السورية عبد الله علي صبري، النقاب عن دور السفارة في دمشق، والموقف من مبادرات السلام والعلاقة مع إيران، بجانب العديد من الملفات.

العالم- اليمن

وقال صبري في تصريح صحفي إن السفارة اليمنية تضطلع بدور دبلوماسي لتعزيز العلاقات وشرح المواقف للمجتمع الدولي، مشيرا إلى أنهم لا يعولون على التغيرات التي حدثت في البيت الأبيض، لأن السياسة الأمريكية لا تتغير، وأن دعوات السلام التي نقبلها هو السلام المبني على العدل وليس الاستسلام، نحن نمد ايدينا بالسلام منذ بداية الحرب وشاركنا في العديد من جولات التفاوض منذ بداية الحرب، لكن دول العدوان هى التي كانت تعرقل عملية التوصل لأي نتائج، لأنهم كانوا يريدون حسم المعارك العسكرية لصالحهم، الأمر الذي لم يتحقق لأكثر من 6 سنوات.

ونفي في مقابله مع لوكالة سبوتنيك الدعم الايراني لصنعاء في الحرب مع السعودية وقال: هذه التصريحات التي تتحدث عنها، قد تم التراجع عنها رسميا، لكن تحالف العدوان ووسائل إعلامه تتربص لأي تصريحات من هذا القبيل وتعمل على تضخيمها، وكأنها ستنفي الحقيقة الساطعة متمثلة في عدوانهم وتدخلهم العسكري المباشر في اليمن دون مسوغ أخلاقي أو قانوني، وارتكابهم عشرات المجازر بحق المدنيين والمستضعفين وسط تواطؤ من المجتمع الدولي، أما عن استقلالية القرار، فهذا ما نؤمن به ونضحي من أجل تثبيته، ولو كنا في وارد الخضوع والطاعة للسعودية وأمريكا، لما قامت هذه الحرب العدوانية أصلا.

واكد إن علاقتنا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، تأتي في إطار الثوابت والمبادئ التي تحكم علاقاتنا الدولية والخارجية، حيث نؤمن بأهمية هذه العلاقات مع كل دول العالم عدا الكيان الصهيوني، شرط أن تكون مستندة إلى الاحترام المتبادل، والمصالح المشروعة، وعدم التدخل في الشأن الداخلي.

وتابع: لا فرق عندنا بين إدارة بايدن أو ترامب أو أوباما، فكلهم شركاء في الحرب وفي الجرائم والانتهاكات وفي الحصار الذي يعاني منه شعبنا، وإذا كان بايدن قد أعلن عن توجه جديد للانسحاب من حرب اليمن، فقد مضت مائة يوم على هذه الإدارة ولم نلمس خطوة عملية إيجابية فى الميدان، فالحرب قائمة والحصار يتفاقم، والتضليل الإعلامي، والدجل الدبلوماسي متواصلان، حتى وهم يذرفون دموع التماسيح.

لكن بعيدا عن نوايا هذه الإدارة، فإن حالة التراجع الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، ناجمة عن أوضاع داخلية بحاجة إلى معالجات قد لا تكون متاحة في المدى القريب، ما يفرض على واشنطن التغيير في أسلوب التعاطي مع الملفات الخارجية، وهو تغيير تكتيكي لا أكثر.

واوضح ان مسار السلام والمفاوضات ليس وليد اللحظة المرتبطة بالإعلان عن النوايا الأمريكية والسعودية، فدعوات السلام والحلول السياسية كانت مطروحة منذ بداية العدوان السعودي الأمريكي على بلادنا، وقد استجبنا وانخرطنا في عدة مفاوضات من مسقط إلى جنيف وإلى الكويت والسويد وغيرها، وتحت إشراف من الأمم المتحدة، وفي معظم الجولات كان التفاوض المباشر أو غير المباشر ينطوي على اشتراطات وإملاءات تجعل من السلام استسلاما مهينا لا يمكن أن يقبله شعبنا، الذي أثبت بسالته في الصمود وفي المواجهات العسكرية مع العدو لأكثر من ست سنوات. واليوم لا تزال المناورات الأمريكية والسعودية تتجه نحو تسوية ظالمة لا تستقيم وحقائق المتغيرات على الأرض، ومحال أن ينطلي علينا هذا الخداع، فإن كانوا جادين في إحلال السلام، فقد سمعوا من الوفد الوطني وجهة النظر اليمنية، المعبرة عن القيادة السياسية والثورية، وعن كل القوى الوطنية المناهضة للعدوان، وعليهم أن يقرروا ماذا يريدون..

وقال : في العمليات التفاوضية نحن الأكثر مرونة والتزاما، وهذا ما يؤكد عليه اتفاق السويد الذي وقعنا عليه والتزمنا بتنفيذ ما علينا وفق بنوده المعلنة، سواء لجهة إيقاف إطلاق النار في جبهة الحديدة، أو لجهة تخصيص حساب لإيرادات ميناء الحديدة لصالح مرتبات موظفي الدولة، بينما الطرف الآخر لم يلتزم بما عليه من واجبات، وحتى الأمم المتحدة، فإنها لم تقم بالتزاماتها لجهة السماح بالدخول المنتظم للسلع والمساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة.

واشار الى اننا ننظر إلى حرب اليمن باعتبارها عدوانا أمريكيا بامتياز، وقد أعلن السفير السعودي لدى أمريكا عن بدء ما يسمى بعاصفة الحزم من داخل واشنطن، واعترفت إدارة أوباما أنها تقدم الدعم اللوجستي لهذه الحرب، قبل أن تأتي إدارة ترامب التي استنزفت المال السعودي على حساب الدم اليمني، وكما أن أمريكا صاحبة قرار الحرب، فإنها من يملك النسبة الأكبر من أوراق إيقاف هذه الحرب العدوانية، غير أن جنوح واشنطن والرياض للسلام حتى وإن انتقل إلى خطوات عملية، فإن ذلك لا يعني إلا أن صمودنا هو الذي انتزع السلام المرتقب والنصر الوشيك.

وبالنسبة لإيران قال السفير اليمني لدى صنعاء إن أمريكا هي من يقحم الجمهورية الإسلامية في الملف اليمني، في إطار سياسة مقايضة الملفات، لكن نحن لا نرى حرجا إذا كان إحلال السلام العادل في اليمن سيشمل أيضا التهدئة في سورية أو مع إيران مثلا، فنحن جزء أصيل من محور المقاومة نتأثر ونؤثر فيه.

0% ...

آخرالاخبار

"جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة بيوت السياد جنوب لبنان


الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء: "إسرائيل" تحتجز جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات


العميد محبي: الممر المائي الواقع بالقرب من عُمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة


العميد محبي: من الناحيتين العسكرية والإقليمية لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي من دون إذن إيران وإدارتها


العميد محبي: جميع السفن الحربية المعادية تبعد مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز


العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة حربية للعدو في الخليج الفارسي


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: إذا لم تقبل الولايات المتحدة بشروطنا فلن يفتح مضيق هرمز تحت أي ظرف


حماس تحذر من مخططات الاحتلال بالضفة وتدعو إلى تصعيد المقاومة


الجيش الإيراني: نراقب السفن بمضيق هرمز ونمنع القطع المعادية من الاقتراب


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في المنطقة الواقعة بين بلدتي عيترون وبرعشيت جنوبي لبنان


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية