عاجل:

في ظل حماة النيل.. الصراع حول سد النهضة إلى أين؟

الإثنين ٢٤ مايو ٢٠٢١
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
في ظل حماة النيل.. الصراع حول سد النهضة إلى أين؟ ترقب إقليمي ودولي للمستجد حول الصراع الاثيوبي المصري السوداني على سد النهضة  وسط اجراء المناورات العسكرية الجديدة بين مصر والسودان، المسمى بـ"حماة النيل"، في السودان.

العالميقال ان

يقول المتابعون للشأن المصري ان تلك المناورات تكتسب أهمية كبيرة، سياسيا وعسكريا، مع إصرار الجانب الإثيوبي، على بدء المرحلة الثانية من تعبئة السد، في يوليو/تموز المقبل.

تقول الخرطوم ان المشروع التدريبي تشارك به عناصر من كافة التخصصات بالجيشين، بهدف تبادل الخبرات العسكرية وتعزيز التعاون وتوحيد أساليب العمل للتصدي للتهديدات المتوقعة للبلدين.

ولا تعد المناورات الجديدة، هي الأولى من نوعها، حيث سبقها مناورات "نسور النيل 1" التي امتدت لنحو أسبوع في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وفي 5 أبريل/نيسان الماضي، اختتمت المناورات العسكرية المشتركة بين الجيشين المصري والسوداني "نسور النيل 2" والتي استمرت لأيام في قاعدة مروي شمال السودان.

اللافت أن المناورات الجديدة، لم تحمل شعار "نسور النيل 3"، وجرى تغيير اسمها إلى "حماة النيل" في دلالة لا تخطئها العين، بالنظر إلى إصرار دولتي المصب على حماية حصتهما المائية في نهر النيل.

ويحمل الترويج المصري، لاتساع مجال المناورات ليشمل القوات البرية، إشارة إلى إمكانية مشاركة قوات مصرية في مهام تأمين حدود السودان، بالتزامن مع تردد أنباء عن حشد عسكري إثيوبي قرب الحدود السودانية.

ويتزامن توقيت المناورة مع قرب بدء عملية الملء الثاني للسد، التي ستبدأ الشهر المقبل، وسط تأكيدات من الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، بأن قضية سد النهضة وجودية بالنسبة لمصر، التي لن تقبل الإضرار بمصالحها المائية أو المساس بمقدرات شعبها.

ويحمل وصول أرتال من القوات البرية والمركبات والمدرعات المصرية بحراً، مؤشرا على ضخامة عدد القوات وأن عملية النقل تم الاستعداد لها مبكرا، مقارنة بالنقل الجوي الذي يكون عادةً أقل قدرة على استيعاب كميات كبيرة من الأسلحة والأفراد.

وربما تحمل ضخامة المناورات، ما يفيد بنية الجانبين المصري والسوداني وضع سيناريوهات جدية للتعامل مع أزمة السد، وتأكيد مستوى الجاهزية والاستعداد للقوات المشتركة، والتي قد تبقى قريبة من مجريات الأحداث، حتى إشعار آخر.

ومع ضعف الدور الأفريقي في الأزمة، وانحياز الموقفين الروسي والصيني إلى إثيوبيا، تبدو حاجة مصر ملحة إلى دور أمريكي فاعل، يساند موقف القاهرة والخرطوم، ويأخذ بعين الاعتبار حساسية الوضع، حال تدهورت الأمور في المنطقة.

بمعنى آخر، فإن "حماة النيل" تحمل رسالة لكل الأطراف، تفيد باستعداد القاهرة والخرطوم لمواجهة التهديدات الأمنية التي تواجه أو تهدد الأمن القومي للبلدين. ولكن في النهاية، قد تكتفي المناورات الجديدة فقط بإبراق الرسائل على أمل تحريك الماء الراكد، وقد تكون نقطة انطلاق وتنسيق لتحرك مشترك يعيد ضبط دفة الأمور في قضية سد النهضة.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: إطلاق نار من مروحيات الاحتلال تجاه شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الوطنية للإعلام: الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ ارتجاجية في استهداف حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


الوطنية للإعلام: دوي انفجار قوي وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد في أجواء المنطقة عقب الغارات المعادية على حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


السلطات النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 162 قتيلاً و579 مفقوداً، بينهم أكثر من 400 سائح أجنبي


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة كفيرت جنوبي جنين في الضفة الغربية المحتلة


سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا


العميد رادان: أسبوع الوحدة رمز للأخوّة والتآزر بين المسلمين


تلفزيون الصين المركزي: ارتفاع عدد المفقودين جراء الانهيار الأرضي في منطقة غييرونغ الحدودية مع النيبال إلى 558 شخصًا بينهم 260 أجنبيًا


مصرع 12 شخصاً في حصيلة مؤقتة بسبب الحرائق التي شهدتها ولايات عدة شرقي الجزائر


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للإحتلال الإسرائيلي يستهدف بلدة برعشيت جنوبي البلاد