عاجل:

حلب وريف إدلب: الأكراد يثبّتون حضورهم في الصناديق

الخميس ٢٧ مايو ٢٠٢١
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
حلب وريف إدلب: الأكراد يثبّتون حضورهم في الصناديق سجّلت مدينة حلب وأحياؤها وأريافها المحرَّرة، إقبالاً كثيفاً على صناديق الاقتراع، مع دخول مناطق تل رفعت والشيخ مقصود والأشرفية، في خريطة الانتخابات لهذه الدورة، على رغم إعلان "قسد" مقاطعتها.

العالم - سوريا

وظهرت ازدواجية واضحة في قرارات "قسد" التي أعلنت إغلاق المعابر مع الحكومة السورية في ريف حلب الشرقي والطبقة ودير الزور، فيما شهدت مناطق تواجدها في مدينة حلب وريفها، مشاركةً واسعة من جانب الحلبيين الأكراد في الاستحقاق الرئاسي.

وبدا لافتاً انتشار الشرطة العسكرية الروسية و"الوحدات" الكردية لتأمين سير العملية الانتخابية في مناطق تل رفعت والشيخ مقصود والأشرفية. وفسّرت مصادر متعددة خطوة "قسد" في تيسير العملية الانتخابية في حلب، بأنها تأتي في سياق "الحفاظ على التعاون القائم مع الجيش السوري والروس، في ريف حلب الشمالي، والذي نجح، حتى الآن، بمنع احتلال تركيا لمنطقة تل رفعت".

ولفتت مصادر "الأخبار" إلى أن "الانتخابات في تلّ رفعت، التي تضمّ آلاف الأكراد النازحين من عفرين، شهدت إقبالاً لافتاً يؤكد المزاج الشعبي الكردي المؤيّد لإنجاز تفاهمات مع الدولة السورية، وفكّ ارتباط قسد بالأميركيين". كما شكّل وجود صناديق انتخابية في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، تأكيداً على سيادة الدولة السورية عليهما، ومحدودية الوجود الكردي فيهما، وانتهاءَ فرضية تبعيتهما إلى "الإدارة الذاتية" الكردية في الشمال والشرق السوريين.

وشهدت محافظة حلب استجابة شعبية واسعة، حيث سجّلت مراكزها المنتشرة في المدينة والريف، والبالغ عددها 1387، تصويتاً غير مسبوق. وكذلك، سجّلت الأحياء الشرقية، التي كانت في عام 2014 تحت سيطرة الفصائل المسلحة، مشاركةً لافتة. وفي حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، اللذين تشرف عليهما لجان الحماية الكردية، جرت الانتخابات ضمن 12 مركزاً، وفي ظلّ العلم السوري الذي نُصِب فوق المواقع المحدَّدة للانتخابات. وبحسب لجنة الانتخابات، فإن "أكثر من 200 صندوق تم إحضارها كعدد إضافي نتيجة الضغط الشعبي وامتلاء عشرات الصناديق، بما فيها الصناديق في الشيخ مقصود والأشرفية". وتكرّر المشهد في مئات القرى والبلدات في أرياف حلب، والتي كانت تحت سيطرة التنظيمات المسلّحة، فيما جرت الانتخابات في المناطق الواقعة على خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل الموالية لها، وكانت بمثابة رسالة شعبية تعبّر عن رفض الاحتلال والمتعاونين معه.

أما في إدلب، فقد شهدت أريافها المحرَّرة، والتي عاد سكانها إليها، مشاركةً متفاوتةً في الانتخابات، تعود إلى تعثّر عودة الأهالي بشكل كامل إلى مناطقهم، بسبب مواصلة الاحتلال التركي ومسلّحيه إغلاق المعابر. ومع ذلك، شهدت منطقة خان شيخون تفاعلاً شعبياً واسعاً، من خلال إقبال سكان المدينة وأريافها على المراكز الانتخابية. ولم تمنع التهديدات والتصريحات التي أطلقها قادة الفصائل المسلحة، الأهالي من التوجّه للمشاركة في الانتخابات. وتؤكد مصادر أهلية، لـ"الأخبار"، أن "لا حاضنة شعبية للفصائل المسلّحة، التي يراها غالبية أهالي محافظة إدلب، على أنها مجموعات من المرتزقة واللصوص الذين نهبوا أملاكهم ودمّروا بيوتهم".

0% ...

آخرالاخبار

السلطات النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 162 قتيلاً و579 مفقوداً، بينهم أكثر من 400 سائح أجنبي


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة كفيرت جنوبي جنين في الضفة الغربية المحتلة


سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا


العميد رادان: أسبوع الوحدة رمز للأخوّة والتآزر بين المسلمين


تلفزيون الصين المركزي: ارتفاع عدد المفقودين جراء الانهيار الأرضي في منطقة غييرونغ الحدودية مع النيبال إلى 558 شخصًا بينهم 260 أجنبيًا


مصرع 12 شخصاً في حصيلة مؤقتة بسبب الحرائق التي شهدتها ولايات عدة شرقي الجزائر


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للإحتلال الإسرائيلي يستهدف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفّذ عملية تفجير بين بلدتيْ المنصوري وبيوت السّياد جنوبي البلاد


مصادر لبنانية: غارة للإحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري جنوب البلاد


عدوان بقصف مدفعي للإحتلال الإسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة