عاجل:

اليمن.. 'القاعدة' يشعل جبهات البيضاء محاولة إلهاء فاشلة

الثلاثاء ٠٦ يوليو ٢٠٢١
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
اليمن.. 'القاعدة' يشعل جبهات البيضاء محاولة إلهاء فاشلة دارت معارك طاحنة، خلال اليومين الماضيين، بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، وتنظيم «القاعدة» الارهابي من جهة أخرى، شرق محافظة البيضاء، وسط البلاد.

العالم-اليمن

وبدأت المعارك، التي تساند «القاعدة» فيها ميليشياتٌ سلفية متشدّدة وتجري بتنسيق وتمويل من تحالف العدوان السعودي - الإماراتي، بهجوم مباغت على مواقع تابعة لقوات الجيش واللجان الشعبية في منطقة الحازمية في مديرية الصومعة، أحد أهمّ معاقل «القاعدة» في المديرية الواقعة جنوب محافظة مأرب، ليواجه الجيش واللجان ذلك بشنّ هجوم واسع استمرّ لساعات، وانتهى باستعادة عدد من المواقع، ومقتل عدد من عناصر التنظيم بينهم قيادات ميدانية.

وكانت حكومة الرئيس المستقيل، الفار، عبد ربه منصور هادي، أعلنت، على رغم عدم امتلاكها أيّ قوات تابعة لها في الصومعة، انطلاق ما قالت انه «معركة استعادة البيضاء»، مُطلقةً على العملية تسمية «النجم الثاقب»، وهو ما عُدّ اعترافاً علنياً بتحالفها مع التنظيمات الإرهابية في المحافظة.

وأفادت مصادر قبلية، «الأخبار»، بـ«اتّساع نطاق المعركة خلال اليومين الماضيين من جبهات الصومعة إلى مديرية الزاهر الواقعة بين محافظتَي البيضاء ولحج، والتي تمتلك حدوداً إدارية مع مناطق يافع، بينما تُعدّ الصومعة من المديريات الحدودية مع مأرب وأبين وشبوة».

واعتبرت المصادر أن «زمان ومكان إعادة المعارك إلى محافظة البيضاء كانا مدروسَين بدقّة»، مشيرة إلى أن «دول تحالف العدوان دفعت بتعزيزات سلفية متطرّفة موالية لها ومموّلة منها عبر طريق الإمداد الذي يربط بين مديرية لودر في محافظة أبين ومديرية الصومعة الواقعة في البيضاء»، بالإضافة إلى «تعزيزات مماثلة من ميليشيات العمالقة التي يقودها السلفي المتطرّف الموالي لتحالف العدوان أبو زرعة المحرمي، تمّ الدفع بها إلى مديرية الزاهر في المحافظة نفسها من اتجاه مديريات يافع في محافظة لحج».

ولفتت المصادر إلى أن «المعركة أخذت طابعاً آخر خلال الـ24 ساعة الماضية بعد أن تبادل الطرفان الكرّ والفر في جبهات الصومعة يومَي الجمعة والسبت»، مضيفاً أن «تعزيزات عسكرية نوعية تلقّاها الجيش واللجان الشعبية في جبهات البيضاء، عزّزت موقفهما العسكري وقلبت المعادلة على الأرض لصالحهما ليستعيدا زمام المبادرة» هناك. وبالتزامن مع تقدّم قوات الجيش واللجان الشعبية باتجاه معقل «القاعدة» الأخير في منطقة الحازمية خلال معارك الأحد، تدخّل ما يسمّى «قوات العمالقة» السلفية الجنوبية لإنقاذ مواقع التنظيم من السقوط، وفتحت جبهة عسكرية مسنودة بميليشيات «الإصلاح» في القطاع الغربي لمديرية الزاهر جنوب غرب المحافظة. وأوضحت المصادر أن «ميليشيات العمالقة السلفية حاولت التقدّم في منطقة آل مظفر والمواقع المحيطة بها، واستطاعت التقدّم في عدد من المواقع لساعات، قبل أن يشنّ الجيش واللجان هجوماً عكسياً كبيراً انتهى باستعادة تلك المواقع، بل والتقدّم باتجاه معاقل القاعدة في الحازمية، على رغم كثافة الغارات التي شنّها الطيران السعودي».

ومنذ بدء المواجهات في جبهات الصومعة والزاهر في محافظة البيضاء الاستراتيجية، التي ترتبط بحدود برّية مع ثماني محافظات أبرزها صنعاء، لقي عدد من أمراء «القاعدة» مصرعهم برصاص قوات الجيش واللجان الشعبية. ووفقاً لمصادر محلية، فإن «أمير القاعدة» في البيضاء، المدعو أبو ذر الطيابي، وأحد أمراء التنظيم الميدانيين ويدعى أبو حذيفة العزاني، إضافة إلى القيادي أبو مرجانة المصري، قُتلوا خلال الساعات الـ48 الماضية في الصومعة. كما قُتل «أمراء» آخرون في قصف مدفعي نفّذه الجيش واللجان، استهدف اجتماعاً لقيادات التنظيم في منطقة طياب، وأدّى إلى مصرع أمير «القاعدة» في منطقة عنه في مديرية ذي ناعم أحمد محمد القيسي، واثنين من أبنائه، و«أمير» الجناح العسكري للتنظيم في «إمارة» مودية في محافظة أبين محمد حسين الجنيدي، والقياديين توفيق الفروي وعبد الحكيم مبارك القيسي وعثمان أحمد عبد الله المشدلي. وكانت قوات الجيش واللجان الشعبية شنّت عملية عسكرية واسعة ضدّ معاقل تنظيمَي «القاعدة» و«داعش» في مديريتَي القريشية وبن ربيع شمال غرب محافظة البيضاء خلال النصف الأخير من العام الفائت، وأمّنت عدداً من مناطق جنوب غرب الصومعة.

على أن اشتعال جبهات البيضاء منذ أيام لم يوقف عمليات الجيش واللجان في جبهات تخوم مدينة مأرب، كما لم يفلح في تبديل مسار المعركة هناك لصالح قوات هادي وميليشيات «الإصلاح». إذ شنّت قوات الجيش واللجان الشعبية، منذ مساء الأحد وحتى صباح الاثنين، هجوماً واسعاً جنوب مديرية رغوان الواقعة شمال غرب مأرب، لتمتدّ العملية حتى أطراف وادي نخلا الواقعة في نطاق الجبهة الغربية للمدينة. وعلى رغم إسناد طيران العدوان قوات هادي وميليشيات «الإصلاح» بأكثر من 40 غارة، إلا أن مصادر قبلية أفادت بأن الجيش واللجان استطاعا تحقيق تقدّم محدود في جبهات رغوان، وتمكّنا من إيقاع خسائر بشرية في صفوف خصومهما، واغتنام أسلحة ومدرّعات سعودية. وتشهد الجبهة الغربية للمدينة مواجهات متقطّعة وتبادلاً للقصف المدفعي بين فترة وأخرى.

0% ...

آخرالاخبار

الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء: "إسرائيل" تحتجز جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات


العميد محبي: الممر المائي الواقع بالقرب من عُمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة


العميد محبي: من الناحيتين العسكرية والإقليمية لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي من دون إذن إيران وإدارتها


العميد محبي: جميع السفن الحربية المعادية تبعد مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز


العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة حربية للعدو في الخليج الفارسي


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: إذا لم تقبل الولايات المتحدة بشروطنا فلن يفتح مضيق هرمز تحت أي ظرف


حماس تحذر من مخططات الاحتلال بالضفة وتدعو إلى تصعيد المقاومة


الجيش الإيراني: نراقب السفن بمضيق هرمز ونمنع القطع المعادية من الاقتراب


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في المنطقة الواقعة بين بلدتي عيترون وبرعشيت جنوبي لبنان


مسعود بزشكيان: مذكرة التفاهم الأخيرة وثيقة مشرفة وفي جميع التحليلات العالمية تعتبر إيران هي المنتصرة


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية