عاجل:

بغدادُ تبكي والمدينة تنحَبُ ..

السبت ١٠ يوليو ٢٠٢١
١١:٤٣ بتوقيت غرينتش
بغدادُ تبكي والمدينة تنحَبُ .. قصيدة رثائية في ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد (عليه السلام) نزيل مدينة الكاظمية المقدسة بالعاصمة العراقية بغداد :

بَغدادُ تبكي و(المدينةُ) تنحَبُ

فظُلامةُ السِـبطِ التقيِّ تَـغَـرُّبُ

نزلَ المُصابُ بآلِ بيتِ محمدٍ

فَجوادُ طـه ظامئٌ ومُـعذَّبُ

من غَيلَةِ السُـمِّ الزُّعافِ وجَمرِهِ

يغلي حميمـاً والحَشا يتلَّهبُ

فاضَتْ بــهِ رُوحُ الإمامِ وعُينُهُ

تَرنُو الى ربٍّ جلـيلٍ يرقُبُ

أنصارُ نهجِ الطاهرينَ تقاطرُوا

ولِـفَقـد قائدِ أُمّـةٍ همْ مَـنْـدَبُ

صلَّى على السبطِ الشهيدِ وَريثُـهُ

هادي الخَلِـيقةِ والامامُ الطـيِّبُ

ما كانَ ذنبُ حفيدِ أحمدَ جارِعاً

سُمَّ الضغينةِ من يَـدٍ تَسـترهِبُ؟

غَصَبتْ مَقاليدَ الخلافةِ عُنوَةً

شُلَّـتْ يدٌ للغاصبينَ تُـعَذِّبُ

جحَدَتْ بني خيرِ الأنامِ محمدٍ

وتفاخرَتْ بالإثمِ وهي تُكـذِّبُ

يومَ الشُّجونِ بجنبِ دجلةَ مأتمٌ

يَنعى الجـوادَ وعالِـماً يُستطلَبُ

هو حاملُ العِبْءِ الكبيرِ إمامةً

بابُ المُرادِ وفي المكارِمِ مَذْهَبُ

مُجليِ الغياهِبِ عنْ قلوبٍ أضمرَتْ

شرَّاً وكانتْ لا تمَلُّ تُصَعِّبُ

هو كاظمٌ للغيظِ شأنَ جُدُودهِ

من آلِ بيتٍ طاهرٍ لا يُحجَبُ

عزِفُـوا عنِ الـدّنيا الغَرُورِ مفاتناً

بل طلَّقـُوها والحقائقُ تُـعْرِبُ

تاريخُنا ضاوٍ وليسَ يُغيبُهُ

عِلْجٌ يُـناصِبُ أحمداً ومكذِّبُ

إنَّ الإمامةَ إمـرَةٌ جُعِلتُ لِـمنْ

رضِيَ العليمُ وبالإمامةِ أوجَبُ

وبُنـو محمدَ هم معادنُ حكمةٍ

ووعاءُ وَحْي اللهِ بل هُـمْ أنْـجُبُ

قدْ أرخصُوا الأرواحَ يومَ ضلالةٍ

وتنكَّبـوا الأهوالَ لـمْ يَتهرَّبُوا

تلكمْ مراقدِهُمُ علائمُ نهضةٍ

دامتْ تضيءُ برحمةٍ وتُهَـذِّبُ

يا ليت أدمعَ عَينِنـا تَطفي لظىً

للحاقدين وهم ضغائنُ تُلهِبُ

لا ليس ذا دينَ الذي عَشِـقَ الورى

ودَعَاهُـمُو للحَقِّ نوراً يُطلَبُ

هذا عليٌّ خيرُكم وإمـامُكم

وأخو نبيِّـكـُمُ ومَنْ لا يُذنِبُ

وبنُـوهُ هم بيتُ المـودّةِ عِترتي

طوبى لمـنْ سمعـوا لهم وتقرَّبُوا

هم سادةُ الدنيا وکلُّ مُرامُهُم

خيرُ العبادِ وامّـةٌ تَتوثَّبُ

فَهُمُو كرامُ الأرضِ إنْ يُستكرَمُوا

والمُنجِحُونَ لكلِّ شأنٍ يُـطلَبُ

صَلَّى الكرِيمُ على النبيِّ وآلِهِ

فهُمُو مَلاذُ الخَلقِ بلْ نِعمَ الأبُ

يا أيّها السبطُ الجَوادُ تحيةً

لا تنتَهي وثراكَ خيرٌ أرحَبُ

في الكاظميةِ قبَّتانِ هوَتَهُما

بالخافِقَينِ قوافِلٌ تتقرَّبُ

سمِعتْ وصيةَ أحمد بمَودَّةٍ

للاقربينَ وعِترةٍ هُمْ مَكسَبُ

فأتَتْ مَشاهِدَهمْ تشمُّ نسائماً

طفحتْ بكلِّ مُروءةٍ تُستعذَبُ

بقلم - حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

'كتائب سيد الشهداء' تحدد 10 شروط لتنظيم السلاح في العراق


وزير الخارجية الإيراني لوكالة "كيودو": على اليابانيين مطالبة حكومتهم بتقديم تفسيرات بشأن استخدام أمريكا لمقاتلات F-16 المتمركزة في قاعدة ميساوا باليابان في العدوان على إيران


المعارضة الفنلندية تدين اتفاق الحكومة العسكري السري مع الكيان الاسرائيلي


كتائب سيد الشهداء: الشرط العاشر هو العمل على تحرير القرار السياسي في العراق من الاختطاف الأميركي وإنهاء بدعة المبعوث الخاص


كتائب سيد الشهداء: الشرط التاسع العمل على تحرير القرار المالي والاقتصادي من الهيمنة الأميركية لتحقيق مبدأ "العراق سيد نفسه"


كتائب سيد الشهداء: الشرط الثامن هو إخراج مجاميع "المعارضة الإيرانية" من شمال العراق حتى لا يكون منطلقاً لهجمات على دول الجوار


كتائب سيد الشهداء: الشرط السابع هو مسك الحدود في "إقليم كردستان" من قبل الجيش العراقي واعتبار ذلك مهمة حصرية وسيادية للجيش


كتائب سيد الشهداء: الشرط السادس هو إخراج الجنود الأتراك في شمال العراق والانسحاب من الأراضي العراقية إلى داخل الحدود التركية


كتائب سيد الشهداء: الشرط الخامس هو إخراج مقاتلي الـ "PKK" من العراق نهائياً لإنهاء مبررات الهجمات التركية على الأراضي العراقية


كتائب سيد الشهداء: الشرط الرابع هو فرض سيادة الدولة على سماء العراق وتعزيز دفاعاته الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي