عاجل:

لبنان.. الحريري مطمئِن الى "مــستقبله": إنتظروني!

الأربعاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢١
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
لبنان.. الحريري مطمئِن الى أين الرئيس سعد الحريري بعد تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي؟ وهل صحيح أنه غائب حتى إشعار آخر عن البلد والمشهد؟

العالم-لبنان

يستند أصحاب التساؤل إلى تجارب سابقة كان يبتعد خلالها الحريري طويلاً عن المسرح السياسي، خصوصاً عند خروجه من السرايا لهذا السبب أو ذاك، ولا تفوت هؤلاء الإشارة على سبيل المثال إلى الغياب الأطول للحريري، والذي امتد لسنوات بعد تولّي ميقاتي رئاسة الحكومة عام 2011، الأمر الذي ترك آنذاك فراغاً في تياره وبيئته، ما سمح لعدد من منافسيه داخل البيت الواحد وخارجه بتوسيع أدوارهم ومواقعهم على حسابه.

لكن، هناك في المقابل من يستبعد كلياً أن يكرر الحريري السيناريو المجرّب وأن يكون قد استخلصَ الدروس من تبعات الانكفاء السابق. وما يعزز هذا الاقتناع هو أنّ رئيس "تيار المستقبل" سيواجه بعد أشهر قليلة اختباراً سياسياً قد يكون وجودياً بالنسبة إليه، ويتمثل في الانتخابات النيابية المقبلة.

صحيح أنها ليست أول انتخابات يخوضها الحريري، ولكنها هذه المرة تبدو له أقرب إلى مسألة حياة أو موت بالمعنى السياسي للكلمة، لا سيما أنّ خصومه، حتى بعض المراقبين الحياديين، يعتبرون أنه انتهى سياسياً ربطاً بالعوامل الآتية:

إخفاقه في تشكيل الحكومة ونجاح ميقاتي في هذه المهمة.

الصعوبات المالية المتراكمة التي يواجهها نتيجة الانتكاسات في أعماله التجارية، خصوصاً إفلاس شركة "أوجيه" وما رَتّبه ذلك من تداعيات حادة على قدراته المادية.

مشكلته الظاهرة أو المُستترة مع السعودية التي كانت الداعم الأساس له في مراحل العز.

الدور الصاعد لبهاء الحريري الآخذ في التمدّد لبنانياً عبر أنشطة إعلامية وخيرية تستفيد من تراجع نفوذ "تيار المستقبل"، بل حتى "حزب الله" تمكّن أخيراً من تحقيق خرقٍ لافت في معقل التيار في منطقة عكار حيث قدّم مساعدات مالية إلى أهالي أضحايا انفجار التليل.

تختلف القراءة والمقاربة في بيت الوسط، حيث يعتبر القريبون منه أنّ هناك تضخيماً للعوامل المُشار إليها ومبالغة في تقدير أثرها في مستقبل سعد الحريري السياسي.

ووفق معلومات هؤلاء، فإنّ "الحريري موجود خارج لبنان لفترة قصيرة من أجل متابعة بعض الأعمال التي كانت مجمّدة خلال فترة تكليفه، وهو يواكب الأوضاع الداخلية ويعقد اجتماعات عبر تقنية الـ"زوم" مع مساعديه في بيروت للبحث في شؤون سياسية وأخرى تنظيمية، على أن يعود قريباً الى قواعده في لبنان، وبالتالي لا قرار بالانكفاء والابتعاد كما يروّج البعض".

ويؤكد المطلعون على ما يدور في خاطر الحريري أنه لا يخشى الانتخابات النيابية المقبلة، "بل يثق في أن الناس سيُنصفونه، مع التشديد على أنه يحترم في أي حال خيارات الناخبين، أيّاً تكن".

ويلفت هؤلاء إلى أنّ القاعدة الشعبية للحريري تتفهّم واقعه المالي، وعلاقتها به تجاوزت أصلاً هذا الإطار إلى البعد الأوسع، انطلاقاً مما يمثله كخيار سياسي وكحامل لإرث والده بكل ما يرمز اليه من إعمار ونهوض وازدهار وعلم.

أما حكومة ميقاتي التي وُلدت على أنقاض تكليف الحريري، فإنّ اللصيقين برئيس "المستقبل" يتفادون إعطاء انطباع إيجابي عنها، مُكتفين بالتشديد على أن الحريري كان قد تمسك خلال فترة تكليفه بتشكيل حكومة اختصاصيين غير حزبيين، تنسجم مع المبادرة الفرنسية.

وعندما تستفسر عما اذا كانت هذه المواصفات تنطبق على وزراء حكومة ميقاتي، يأتيك الجواب ملتبساً كالآتي: إسأل ميقاتي عن وزرائه...

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تُطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


بقائي: رئيس وزاراء قطري يزور طهران اليوم الخميس


القناة 12 العبرية: "الجيش" يعزز قواته في الضفة الغربية ويرفع عدد كتائبه فيها إلى 26


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: سلطات الاحتلال تصادر وتستولي على أراض فلسطينية في مدينة البيرة وسط الضفة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من مروحيات الاحتلال تجاه شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الوطنية للإعلام: الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ ارتجاجية في استهداف حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


الوطنية للإعلام: دوي انفجار قوي وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد في أجواء المنطقة عقب الغارات المعادية على حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


السلطات النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 162 قتيلاً و579 مفقوداً، بينهم أكثر من 400 سائح أجنبي


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة كفيرت جنوبي جنين في الضفة الغربية المحتلة


سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا