عاجل:

لودريان: مرتزقة فاغنر هم الشركاء الوحيدون للمجلس العسكري في مالي

الثلاثاء ٠١ فبراير ٢٠٢٢
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
لودريان: مرتزقة فاغنر هم الشركاء الوحيدون للمجلس العسكري في مالي اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن المجلس العسكري الحاكم في مالي ليس لديه "شركاء سوى مرتزقة مجموعة فاغنر".

العالم ـ أوروبا

وقال الوزير الفرنسي إن "عزلة مالي اليوم جعلت من مرتزقة فاغنر شركاءها الوحيدين"، وذلك ردا على أسئلة في الجمعية الوطنية حول احتمالات انسحاب القوات الفرنسية من مالي.

وأكد لودريان أن "حدثا يعود لعدم شرعية حكومة الانقلاب لن يدفعنا لوقف حربنا ضد الإرهاب" مكررا تصريحاته حول الطابع "غير الشرعي" للمجلس العسكري، ومشددا على أن "محاربة الارهابيين ستستمر في منطقة الساحل مع الدول الأخرى في المنطقة".

وقال إن نظام باماكو "يحمل بذور فقدان سيادة" مالي منتقدا "مجلسا عسكريا يواصل مضاعفة الاستفزازات وعزلة البلاد".

وأمهلت فرنسا نفسها أسبوعين لإعادة النظر في مستقبل تواجدها في مالي، وذلك بعد يوم من قرار المجلس العسكري الحاكم في مالي بطرد السفير الفرنسي لدى البلاد.

وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية غابرييل آتال إن "الوضع لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه" وإن الدول الشريكة في التجمع الأوروبي للقوات الخاصة "تاكوبا" التي أنشئت عام 2020 بمبادرة من فرنسا، ستعمل "حتى منتصف فبراير للتفكير في تكييف" انتشارها في مالي نظرا "للعزلة التدريجية" لهذا البلد.

ويوم أمس، دعت السلطات في مالي، السّفير الفرنسي لديها جويل مير، إلى مغادرة البلاد خلال 72 ساعة، بعد استدعائه من قبل وزارة الخارجيّة، على خلفيّة تصريحات لمسؤولين فرنسيّين بشأن السّلطات الانتقاليّة.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة