عاجل:

نائب رئيس النهضة التونسية يرفض دخول غرفته بالمستشفى

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠٢٢
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
نائب رئيس النهضة التونسية يرفض دخول غرفته بالمستشفى أعلنت هيئة الدفاع عن نائب رئيس حركة "النهضة" التونسية، نور الدين البحيري، أمس الأحد، أنه رفض إنهاء إضرابه عن الطعام، وجددت تحميل المسؤولية عن سلامته الجسدية لوزير الداخلية، توفيق شرف الدين، وكل المسؤولين عن "اختطافه واحتجازه تعسفياً".

العالم - تونس

وقالت هيئة الدفاع، في بيان، إن "وفداً عن الهيئة توجه إلى مستشفى الحبيب بوقطفة في بنزرت (شمال)، لمحاولة إقناع البحيري بإنهاء إضرابه عن الطّعام بعد تدهور حالته الصحيّة ليلة (السبت)". وأضافت أن "الوفد فشل في إقناع البحيري بذلك، وأصر الأخير على مواصلة إضرابه حتّى إنهاء مظلمة الاحتجاز التّعسّفي المسلّطة عليه".

هيئة الدفاع عن السياسي التونسي قالت كذلك إن "الوفد توجه للمستشفى إثر إعلامه من طرف سعيدة العكرمي، زوجة البحيري، بأنّ الأخير اعتصم ببهو قسم الإنعاش، رافضاً العودة إلى غرفته التي أصبحت محلّ احتجاز خارج إطار القانون في غياب أيّ متابعة طبيّة".

كما جدّدت "تحميل وزير الدّاخليّة وكلّ المسؤولين عن اختطافه (البحيري) واحتجازه تعسّفيّاً المسؤوليّة الكاملة عن سلامته الجسديّة، وما قد يتهدّد حياته نتيجة الإمعان في الاستخفاف بأحكام القانون وتعمّد حرمانه من الحرية دون إذن قضائيّ"، وفق البيان.

يذكر أنه وفي 31 ديسمبر/كانون الأول 2021 أعلنت "النهضة" اختطاف البحيري من جانب رجال أمن بزي مدني، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى، في 3 يناير/كانون الثاني الماضي إثر تدهور صحته جراء إضرابه عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

وفي اليوم التالي، قالت السلطات إن البحيري، الذي كان وزيراً للعدل بين 2011 و2013، قيد الإقامة الجبرية لوجود "شبهة إرهاب" تتعلق بإصدار وثائق هوية وسفر تونسية لسوريين بالمخالفة للقانون.

في حين نفت "النهضة" وفريق الدفاع عن البحيري صحة هذا الاتهام، معتبرين أنه يحمل دوافع سياسية.

جدير بالذكر أنه ومنذ 25 يوليو/تموز2021 تعاني تونس أزمة سياسية حادة، حين بدأ رئيسها قيس سعيد فرض إجراءات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة الحكومة وتعيين أخرى جديدة.

حيث ترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس تلك الإجراءات، وتعتبرها "انقلاباً على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحاً لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.

لذلك فقد جددت حركة النهضة استعدادها نهاية فبراير/شباط 2022″ للتشاور مع بقية الأطراف السياسية والمدنية لبلورة بدائل اقتصادية واجتماعية تنقذ البلاد من الإفلاس، محملة السلطات مسؤولية ما وصفته "بفشل" الإدارة. جاء ذلك في بيان صادر عن حركة النهضة.

وقالت الحركة إن "السلطات تتحمل الفشل في إدارة شؤون البلاد وتعميق الأزمة السياسية وتعطّل الدورة الاقتصادية وسط موجة من الارتفاع المجحف في الأسعار والنقص الفادح في أهم المواد الأساسية من السوق مما ولد حالة من الاحتقان المجتمعي الخطير".

فيما استنكرت النهضة في بيانها ما سمتها "سياسات السلطة القائمة على الهروب إلى الأمام والبحث عن شماعة تعلق عليها فشلها في محاولة يائسة للتنصل من المسؤولية".

يذكر أن تونس واجهت الأيام الماضية أزمة شح كبير في العديد من المواد الغذائية على غرار "الدقيق والسكر" وغياب بعضها من الأسواق التونسية تماماً، لتضيف مَزيداً من الأعباء المعيشية على المواطنين، في ظل أوضاع مالية معقدة.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: رئيس وزاراء قطري يزور طهران اليوم الخميس


القناة 12 العبرية: "الجيش" يعزز قواته في الضفة الغربية ويرفع عدد كتائبه فيها إلى 26


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: سلطات الاحتلال تصادر وتستولي على أراض فلسطينية في مدينة البيرة وسط الضفة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من مروحيات الاحتلال تجاه شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الوطنية للإعلام: الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ ارتجاجية في استهداف حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


الوطنية للإعلام: دوي انفجار قوي وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد في أجواء المنطقة عقب الغارات المعادية على حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


السلطات النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 162 قتيلاً و579 مفقوداً، بينهم أكثر من 400 سائح أجنبي


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة كفيرت جنوبي جنين في الضفة الغربية المحتلة


سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا


العميد رادان: أسبوع الوحدة رمز للأخوّة والتآزر بين المسلمين