عاجل:

نمو العلاقات الاقتصادية للكيان المحتل مع السعودية

السبت ٢٨ مايو ٢٠٢٢
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
نمو العلاقات الاقتصادية للكيان المحتل مع السعودية كشفت أوساط إسرائيلية عن وصول العشرات من رجال الأعمال للسعودية، بعد أن رفعت الأخيرة الحظر المفروض على نزول الإسرائيليين في أراضيها.

العالم - السعودية

وتتوسط الولايات المتحدة بين "إسرائيل" والسعودية ومصر لتسخين مسار التطبيع، ولطرح قضية استكمال نقل جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر إلى السيادة السعودية، ورغم أنه لا وجود لاتفاق تطبيع رسمي، لكن المساعي جارية بالفعل.

داني زاكين الكاتب الإسرائيلي في مجلة غلوبس الاقتصادية، كشف في تقرير أن "العلاقات التجارية السعودية الإسرائيلية وراء الكواليس، معظمها من خلال شركات مسجلة في دول أوروبية أو دول أخرى، وقد سمحت السعودية منذ شهور لرجال الأعمال الإسرائيليين بدخولها بجوازات سفرهم الإسرائيلية، بعد حصولهم على تأشيرات خاصة".

وأضاف أن "سهولة الحصول على التأشيرة الخاصة، جعلت العشرات من رجال الأعمال يستغلون ذلك، مما يشكل فرصة أمام مشروع السعودية الكبير المتمثل بمدينة المستقبل المبنية قرب شواطئ البحر الأحمر، وقد زارها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، والتقى مع ولي العهد محمد بن سلمان في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بحضور وزير الخارجية الأمريكي آنذاك مايك بومبيو".

وتتحدث الأوساط الاقتصادية الإسرائيلية عن مشاريع تعكس استخدام تكنولوجيا المياه الإسرائيلية، وهو أمر ضروري للمناخ الصحراوي في المملكة، جنبا إلى جنب مع تقنيات التكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية الأخرى، حيث تتم مراقبة هاتين التقنيتين عن كثب من قبل العائلة المالكة، بهدف توسيعها، بزعم أنها توضح لدول أخرى في المنطقة قدرة الاحتلال على المساعدة في بعض المجالات ذات الأهمية الخاصة.

رجل أعمال إسرائيلي، أخفى هويته، كشف للمجلة الإسرائيلية أن "رجال الأعمال الإسرائيليين لم يفاجأوا بالاستثمارات السعودية، بصرف النظر عن الاتصال الدبلوماسي المباشر، والتحويلات المصرفية المباشرة، بزعم أن لدينا كل ما نحتاجه للحفاظ على علاقة تجارية، وتوقيع المعاملات، ونقل البضائع، وهناك صفقات إضافية موقعة في مجال الزراعة والتكنولوجيا المدنية مثل صناعات المعدات الطبية".

وأوضح أن "هناك اهتماما متزايدا بالاستثمار في المجالات غير الناشئة، لكن المنتجات الإسرائيلية أثبتت جدواها، وتشير التقديرات إلى أن هذه الصفقات اقتربت من التوقيع، فرجال الأعمال لا تقتصر أعمالهم على الاتصالات الدبلوماسية، وعندما تلتقي مصالحهم مع نظرائهم، فإنهم يتقدمون بإنجازها، ولكن على عكس الإمارات العربية المتحدة، تتم هذه المعاملات بين رجال الأعمال والقطاع التجاري الخاص، وليس بين الدولتين مباشرة".

أما مسؤول سعودي كبير معني بالمسألة، فقد كشف لذات المجلة الإسرائيلية أن "عدد الطلبات المقدمة من رجال الأعمال السعوديين للحصول على تأشيرات دخول للإسرائيليين آخذ في الازدياد، والاهتمام والتعطش للمعلومات حول التقنيات الإسرائيلية يتزايدان بسرعة، المملكة مندمجة في الخطط والإصلاحات التي يروج لها ولي العهد".

بجانب الشراكات الاقتصادية الناشئة بين الرياض وتل أبيب، فهناك مبيعات أنظمة الأمن الإسرائيلية إلى السعودية، ولعل وجود عدو مشترك بينهما أوجد هذه المصلحة.

وهذا الأسبوع، وصل اثنان من مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة لدفع القضية، وبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع كيان الاحتلال، فيما يوضح السعوديون في كل فرصة أن التقدم معه لن يأتي إلا بعد التقدم مع الفلسطينيين، وهو ما كرره وزير خارجيتهم فيصل بن فرحان بقوله؛ إن "اندماج دولة الاحتلال في المنطقة، سيكون مفيدا للغاية ليس لها نفسها فحسب، بل للمنطقة بأسرها، بشرط معالجة المشاكل الجوهرية للشعب الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية"، على حد قوله.

وتقدر المحافل الإسرائيلية أن يحدث التغيير الدبلوماسي السعودي تجاه دولة الاحتلال فقط بعد النقل الرسمي للسلطة من الملك سلمان إلى ابنه محمد، لكن التغيير الاقتصادي موجود بالفعل، والوتيرة تتسارع، ولعل التوتر السعودي المستمر مع إيران حول الملف النووي، والحرب اليمنية، أديا لمزيد من التقارب بين السعودية وإسرائيل في مجالي الأمن والاستخبارات. أما التسارع الكبير في المجال المدني، فقد بدأ بعد اتفاقات التطبيع التي وقعها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو مع جيران السعودية من الإمارات والبحرين.

ويمكن رصد جملة من المؤشرات على تنامي العلاقات الاقتصادية والمدنية بين الرياض وتل أبيب، بدأت بتحليق الطائرات الإسرائيلية من وإلى المملكة إلى الإمارات والبحرين والشرق الأقصى، فضلا عن الصندوق الذي أسسه جاريد كوشنر صهر الرئيس السابق دونالد، بثلاثة مليارات دولار مخصصة للاستثمار في الشركات الإسرائيلية في التكنولوجيا المتقدمة، وهذه المرة الأولى التي تستثمر فيها السعودية في شركات إسرائيلية.

المصدر: عربي 21

0% ...

آخرالاخبار

الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء: "إسرائيل" تحتجز جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات


العميد محبي: الممر المائي الواقع بالقرب من عُمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة


العميد محبي: من الناحيتين العسكرية والإقليمية لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي من دون إذن إيران وإدارتها


العميد محبي: جميع السفن الحربية المعادية تبعد مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز


العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة حربية للعدو في الخليج الفارسي


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: إذا لم تقبل الولايات المتحدة بشروطنا فلن يفتح مضيق هرمز تحت أي ظرف


حماس تحذر من مخططات الاحتلال بالضفة وتدعو إلى تصعيد المقاومة


الجيش الإيراني: نراقب السفن بمضيق هرمز ونمنع القطع المعادية من الاقتراب


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في المنطقة الواقعة بين بلدتي عيترون وبرعشيت جنوبي لبنان


مسعود بزشكيان: مذكرة التفاهم الأخيرة وثيقة مشرفة وفي جميع التحليلات العالمية تعتبر إيران هي المنتصرة


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية