وقالت مصادر محلية ان الطائرة اصطدمت بجبل قرب منطقة كلميم ?جنوبي المغرب ساعة هبوطها وانها من طراز سي - 130.
وصرحت المصادر: لقد قتل اكثر من 30 شخصا في الطائرة التي كانت قادمة من مدينة العيون وتقل 73 شخصا غالبيتهم من العسكريين. لقد عثرنا على خمسة ناجين حتى الان.
ولم يعرف اسباب وقوع الحادث بالضبط ولم يحدد و ليس واضحاً ما إذا كان من بين ركاب الطائرة وضحايها أشخاص غير عسكريين. يذكر أن هذا النوع من الطائرات الكبيرة الحجم عادة ما تكون مخصصة لنقل الجنود وللشحن.
رجحت مصادر من عين المكان بمدينة كلميم، أن يكون سوء الأحوال الجوية وراء سقوط الطائرة العسكرية من نوع هرقل (سي 130) قرب مدينة كلميم.
واضاف نفس المصادر فإن ضبابا كثيفا ما زال يخيم على المنطقة منذ صباح يوم الثلاثاء 26 يوليو، أي ساعة ارتطام الطائرة بأحد الجبال على مشارف شمال مدينة كلميم ما بين منطقة تيرت وتوتلين.
وتوصف المنطقة بأنها منطقة جبلية وعرة تمتد بها سلسلة جبال الأطلس الصغير، وهو ما يرشح ارتفاع حصيلة القتلى والمصابين في هذا الحادث.
ونقل شهود عيان من مدينة كلميم أن أصوات صافرات سيارات الإسعاف خيمت على المدينة الصغيرة حيث ينتظر أن ينقل الناجون والموتى إلى المستشفى العسكري بها.
ومن المنتظر أن ينتقل إليه كبار الضباط ومسؤولين حكوميين للإشراف على عملية الإنقاذ.
وكانت اخر مرة تحطمت فيها طائرة في المغرب عام 2004 عندما لقي كل من كان على الطائرة ومجموعهم 44 من ركاب وافراد الطاقم حتفهم في تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الملكية المغربية قرب مدينة اغادير بجنوب غرب البلاد.