وحذرت الاحزاب السياسية من ان القانون سيقصي القوائم الانتخابية التي لا تحصل على ستة بالمئة من الاصوات.
كما تحدثت القوى السياسية عن اجراءات اخرى قامت بها وزارة الداخلية تثير الشكوك حول آليات عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية.
من جهة اخرى، توفي صباح الثلاثاء بالدار البيضاء شاب مغربي نتيجة حروق اصيب بها بعداضرامه النار في جسده امام مركز للشرطة في مدينة بركان، شرقي البلاد، وذلك احتجاجاعلى مصادرة عربته واهانته.
واضرم البائع المتجول حميد الكنوني (27عاما)، النار في جسدهأمام مقر للشرطة بمدينة بركان، إحتجاجا على حجز عربته المجرورة التي كانيبيع فوقها الخبز قبيل آذان المغرب أمام المسجد المركزي الكائن بشارع محمدالخامس، من طرف عناصر من الشرطة، حيث تعرض للضرب والإهانة من طرف أحد رجالالشرطة.
ونقل عن احد اصدقاء الكنوني ان آخر كلمات نطق بها قبل دخوله فيغيبوبة هي "حكروني، أنا ضعت، خليت رزقي ضايع".
ووعد النائب العام لدىالمحكمة الابتدائية بمدينة بركان، لجنة تتكون من فعاليات سياسية وحقوقية،بفتح تحقيق في الموضوع، على إثر الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها نظمتهاحركة 20 فبراير أمام مقر الشرطة التي وصلتها تعزيزات أمنية مكثفة للمدينةتحسبا لوقوع إنفلاتات بعد الحادث الذي خلف موجة استنكار واحتجاج في أوساطالساكنة والباعة المتجولين.
ودعت حركة 20 فبراير بمدينة بركان، إلىتنظيم مسيرة شعبية حاشدة (أمس الثلاثاء)، بعد صلاة التراويح، للتنديد بالإهانةو"الحكرة" التي تعرض لها هذا البائع المتجول، والتي كانت سببا في إقدامهعلى حرق ذاته أمام مقر الشرطة، بعدما صب على جسده البنزين.