عاجل:

أردوغان: يمكننا إعادة النظر في العلاقات مع دمشق بعد انتخابات 2023 التركية

الخميس ١٧ نوفمبر ٢٠٢٢
٠١:٠٠ بتوقيت غرينتش
أردوغان: يمكننا إعادة النظر في العلاقات مع دمشق بعد انتخابات 2023 التركية ألمح الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى إمكانية إعادة النظر في العلاقات مع دمشق بعد انتخابات العام 2023 في تركيا.

العالم - سوريا

وخلال رد على سؤال صحافيين قبيل عودته من إندونيسيا حول طبيعة العلاقات مع مصر وسوريا، قال إردوغان: "يمكننا إعادة النظر في علاقاتنا مع الدول التي نعيش معها مشاكل بعد الانتخابات".

وأكّد إردوغان، اليوم الخميس، أنه "يمكن إعادة النظر في العلاقات مع سوريا ومصر عقب الانتخابات التي تشهدها تركيا في حزيران/يونيو من العام المقبل".

وبشأن احتمال لقائه الرئيس السوري بوساطة من روسيا، قال إردوغان: "يمكننا تقييم ذلك عندما يحين الوقت المناسب".

وهذه ليست المرة الأولى التي تلمّح تركيا إلى إمكانية إعادة العلاقات مع سوريا إلى طبيعتها، حيث قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو،في وقت سابق إنّه من الممكن أن تدرس تركيا رفع مستوى العلاقات مع سوريا من المستوى الاستخباري إلى الدبلوماسي.

كذلك قال الرئيس التركي إنّه "مستعد للقاء الرئيس السوري بشار الأسد عندما يحين الوقت"، وأكّد في وقت سابق أن "محادثات منخفضة المستوى مع الجانب السوري لا تزال في طريقها"، مشيراً إلى أنّه "تجري اللقاءات الاستخبارية بين سوريا وتركيا حالياً".

كذلك تحدّثت صحيفة "تركيا" المقربة من الحكومة بأن علاقات تركيا وسوريا تكتسب بعداً جديداً، حيث أنهى الطرف التركي الاستعدادات لفتح بوابتين جديدتين باتجاه سوريا من أجل نقل البضائع والمساعدات الإنسانية، وهما بوابة الباب-أبوزندين وبوابة إدلب-سراقب.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ "الخطوة التالية بين دمشق وأنقرة هي إعادة فتح معابر غازي عنتاب-كيليس-هاتاي، مضيفةً أنّ "الخطوة هذه تأتي في إطار تقارب النظامين التركي والسوري" وفق ما ذكرت.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة