عاجل:

السفن تستجيب لصنعاء لا لواشنطن: 'لا علاقة لنا بإسرائيل'!

الثلاثاء ٠٢ يناير ٢٠٢٤
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
السفن تستجيب لصنعاء لا لواشنطن: 'لا علاقة لنا بإسرائيل'! في الوقت الذي شددت فيه صنعاء إجراءاتها ضد السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني في البحر الأحمر، تزايد امتثال عدد من السفن الأجنبية لتوجيهات قوات صنعاء، بحيث رفعت لافتات نفت فيها أي علاقة لها بهذا الكيان، بالإضافة إلى إبقائها أجهزة التعارف الخاصة بها مفتوحة أثناء مرورها في البحر الأحمر.

العالم- اليمن

في الوقت الذي شددت فيه صنعاء إجراءاتها في البحر الأحمر، وكثفت دورياتها البحرية على امتداد المياه الإقليمية والدولية قبالة سواحل الحديدة وباب المندب، عادت القوات البحرية الأميركية إلى استفزازها عبر مطالبة السفن التجارية بالتوقف جنوب البحر والمرور بشكل قوافل، محاولةً أن تفرض نفسها شرطي مرور على الخطوط الملاحية، وهو ما تراقبه القوات المسلحة اليمنية، وتدعو السفن التجارية إزاءه إلى عدم الامتثال لأي قوات أخرى. وفي ما يعكس فشل التحالف البحري الأميركي المُسمى "حارس الازدهار"، تزايد امتثال عدد من السفن الأجنبية لتوجيهات القوات المسلحة اليمنية، بحيث رفعت لافتات نفت فيها أي علاقة لها بكيان الاحتلال بالإضافة إلى إبقائها أجهزة التعارف الخاصة بها مفتوحة أثناء مرورها في البحر الأحمر.

رسم يظهر تجميع القوات الأميركية السفن في البحر الأحمر على شكل قوافل

كما اكد مصدر حكومي في صنعاء، حسب ما نقل عنه صحبفة "الأخبار" اللبنانية، أن عدة شركات ملاحية تواصلت مع وزارة النقل في حكومته، وبينت عدم علاقتها بكيان الاحتلال، وسلامة وضع بعض السفن التي كانت مملوكة لشركة "زايم" الإسرائيلية قبل أن تنتقل ملكيتها إليها. وفي هذا الإطار، أضافت ناقلة الحاويات "Xin He Lu1" التي ترفع علم بنما، شعار "لا علاقة لنا بإسرائيل" على متنها، قبيل مرورها من الممر الملاحي الدولي في البحر الأحمر.

أيضاً، تقول مصادر ملاحية، بحسب"الأخبار"، إن "سفناً أخرى أبلغت البحرية اليمنية بعدم علاقتها بالكيان الإسرائيلي، ومرت بشكل سلس وآمن" خلال الساعات الـ48 الماضية، مشيرة إلى أن ثمة شركات من تلك التي تواصلت مع صنعاء أكدت وقف كل تعاملاتها مع تل ابيب، ورغبتها في العودة للإبحار عبر البحر الأحمر، وهو ما أزعج تحالف "حارس الازدهار"، الذي وجد نفسه معنياً بحماية السفن الإسرائيلية دون غيرها.

وترى المصادر أن استئناف العديد من الشركات الإبحار عبر البحر الأحمر سوف ينعكس بشكل إيحابي على الحركة الملاحية في قناة السويس وفي موانئ الدول المشاطئة للبحر الأحمر ومنها ميناء جيبوتي، فضلاً عن انخفاض رسوم الشحن الدولي التي ارتفعت بنسبة متفاوتة جراء تعليق عدد من الشركات الملاحية الدولية العبور عبر البحر الأحمر، بسبب المخاوف التي روجت لها الولايات المتحدة وبريطانيا خلال الأسبوعين الماضيين.

في المقابل، وفقاً لوكالة "رويترز"، فإن حلفاء واشنطن الرئيسيين بدأوا بالتخلي عن مشاركتهم في التحالف البحري. وقال تقرير نشرته الوكالة إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، كان يريد أن يقدم "رداً دولياً حازماً على هجمات القوات اليمنية على السفن الإسرائيلية والمرتبطة بكيان الاحتلال في البحر الأحمر. ولكن بعد أسبوع من إطلاق التحالف، بدأ العديد من الحلفاء بتسريب معلومات عن عدم رغبتهم في أن يكونوا مرتبطين علناً به، فيما بعضهم أعلن رفض الانخراط فيه على الإطلاق".

وبحسب الوكالة، لم تتقدم نصف الدول التي تم ضمها إلى التحالف الذي يضم 20 دولة، حتى الآن، للاعتراف بمساهماتها أو تسمح للولايات المتحدة بكشف أسمائها. واعتبرت "رويترز" أن إحجام بعض حلفاء الولايات المتحدة عن المشاركة يعكس التفكك الذي يعانيه التحالف، واهتزاز صورة الولايات المتحدة، وتراجع تأثيرها.

وفي ظل هذه الانشقاقات، قالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، إنها اعترضت هجوماً يمنياً جديداً في البحر الأحمر، مضيفة أن السفينة الأميركية "يو أس أس ميسون" أسقطت مُسيرة وصاروخاً باليستياً مضاداً للسفن جنوب البحر. وجاء في البيان أن الهجوم لم يسفر عن أي أضرار في نحو 18 سفينة كانت متوقفة في تلك المنطقة. وتابعت أن هذه "محاولة الهجوم، هي الثانية والعشرون التي ننفذها القوات اليمنية ضد سفن دولية منذ 19 تشرين الأول الماضي.

في هذا الوقت، شهدت صنعاء و12 محافظة يمنية، أمس، تظاهرات مؤيدة لخيار تنفيذ المزيد من الهجمات البحرية والجوية ضد كيان الاحتلال. وفي تظاهرة ميدان السبعين، توعد رئيس حكومة الانقاذ عبد العزيز بن حبتور، الولايات المتحدة بهزيمة أشد قسوة من هزيمتها في أفغانستان، مؤكداً أن عمليات القوات اليمنية ضد الكيان الإسرائيلي لا تزال في بداياتها. وطالبت المسيرات التضامنية مع غزة، والتي نُظمت تحت شعار "معكم حتى النصر، والأميركي لن يوقفنا"، وشارك فيها مئات الآلاف، القوات المسلحة بمواصلة العمليات البحرية ضد سفن الكيان الصهيوني وتلك المرتبطة به، بهدف رفع الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، مستنكرين مواقف الدول العربية التي تسعى إلى فتح جسر بري لإمداد الكيان.

0% ...

آخرالاخبار

مستوطنون متطرّفون يقتحمون"مادما"لطمس ذاكرة الشهداء!


يسرائيل هيوم: الفوضى تتصاعد داخل "الليكود".. الوزيرة غيلا غمليئيل تتقدم بشكوى رسمية للشرطة الإسرائيلية بوجود عمليات تزوير


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مدينة غزة


إيران تطلق خطًا متطورًا لإنتاج أدوية السكري القابلة للحقن الذاتي


العميد شكارجي: وسائل الإعلام المعادية هي جنود للكيان الصهيوني وأمريكا، ولذلك تُدرج ضمن بنك أهدافنا العسكرية


العميد شكارجي: هذه «شبه وسائل الإعلام» تُعدّ مصدرًا لترويج العنف والدعاية له وتوسّعه في العالم، وقد تسببت في اضطراب الحالة النفسية للبشرية


العميد شكارجي: كل إراقة للدماء وأعمال العنف في العالم تتم بدعم من هذه «شبه وسائل الإعلام»


العميد شكارجي: القوات المسلحة الإيرانية لا تنظر إلى هذه المؤسسات الإخبارية على أنها وسائل إعلام


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد شكارجي: قنوات مثل «بي بي سي»، و«إيران إنترناشيونال» و«راديو فردا» مرتبطة بشكل مباشر بـ«الموساد» و«سي آي إيه» والأجهزة الاستخباراتية التابعة للعدو


العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولن يُفتح من دون قبول شروطنا


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية