في قلب قرية مادما، جنوب نابلس في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تُصادَر الأراضي وتُحاصَر البيوت، أُقيم نصبٌ تذكاري يحمل أسماء أبناء القرية الذين استشهدوا منذ عام 1930 دفاعاً عن وطنهم وأرضهم. وتجدر الإشارة إلى أن ما يزيد على 60% من أراضي هذه القرية قد صودرت لصالح المستوطنات، فيما تتعرض بصفة منتظمة لاعتداءات متكررة من قِبَل المستوطنين.
النصب التذكاري الذي يظهر في هذه المشاهد كان شاهداً على تضحيات جسيمة وتاريخ طويل من الصمود والمقاومة، غير أنه لم يسلم من اعتداء المستوطنين المتطرفين، الذين اقتحموا القرية برفقة عضو الكنيست المتطرف إيتسفي سوكوت، وتحت حماية قوات الاحتلال، في محاولة لطمس ذاكرة القرية وتدمير رمزها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...