عاجل:

تل أبيب في وحل غزة..

البنك المركزي الإسرائيلي يقدم خطوة انتحارية لانقاذ اقتصاد الکيان

الإثنين ٢٢ يناير ٢٠٢٤
١٠:٣٦ بتوقيت غرينتش
أزمة اقتصادية غير مسبوقة يواجهها كيان الاحتلال الاسرائيلي جراء حربه المستمرة على قطاع غزة منذ أكثر من 100 يوم.

العالم _ خاص بالعالم

ويعيش كيان الاحتلال منذ أكثر من 3 أشهر أزمة متصاعدة من مشاهد قتل جنوده ودمار للمباني وشوارع خالية وفنادق تخلو من السياح وتأوي بدلا منهم مئات آلاف المستوطنين النازحين من المناطق الشمالية والجنوبية.

مشاهد تثقل كاهل حكومة الاحتلال، التي باتت تترنح ما بين مواصلة العدوان على قطاع غزة وضرورة وضع خطة اقتصادية لتدارك حجم الخسائر غير المسبوقة.

وقد حث البنك المركزي الإسرائيلي على ضرورة اتخاذ خطوات فورية للحد من تراجع الناتج المحلي الإجمالي، مطالبا برفع الضرائب لاحتواء تكاليف الحرب.

وبحسب تقديرات وزارة مالية الكيان، فإن نفقات وتكاليف هذه الحرب ستتجاوز مستوى 14 مليار دولار في حال استمرارها حتى الشهر القادم.

وتبدو تجليات الأزمة الاقتصادية الحادة واضحة في أبزر القطاعات الاقتصادية في الكيان، أهمها قطاع التقنية الذي يشكّل أكثر من 18 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لحكومة الاحتلال.

فمنذ بدء العدوان على غزة وقرار التجنيد الواسع لقوات الاحتياط، خلت شركات التقنية من العمال لتواجه أزمة اقتصادية؛ تمثلت بتراجع الاستثمارات فيها بنسبة 50 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

أما بالنسبة لقطاع الزراعة، فإخلاء مستوطنات غلاف غزة وتلك الشمالية القريبة من لبنان تسبب بخسائر فادحة في قطاع الزراعة حالت دون مدّ الأسواق بغالبية المحاصيل الزراعية والمنتجات الغذائية.

أما قطاع السياحة فليس أفضل حالا، إذ شملت الخسائر مختلف المناطق والقطاعات السياحية. ويتوقع أن يواصل قطاع السياحة الإسرائيلي انتكاسته في العام الجديد، في ظل توقف معظم الشركات الدولية من تسيير رحلاتها الجوية من وإلى تل أبيب منذ بدء العدوان.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة