عاجل:

عار على جبين الإنسانية..

الكلاب تنهش جثامين ضحايا في غزة أعدمهم جيش الاحتلال

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠٢٤
١٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
الكلاب تنهش جثامين ضحايا في غزة أعدمهم جيش الاحتلال أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أنه وثّق عشرات جرائم القتل العمد والإعدامات الميدانية الجديدة التي نفذتها قوات الاحتلال ضد عدد كبير من المدنيين في شمال قطاع غزة.

العالم - فلسطين

وأكد المرصد أن جيش الإحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ اقتحامه وهجومه العسكري الثالث ضد شمال قطاع غزة وسكانه، مرتكبا فظائع مشينة تشمل قتل المدنيين وترويعهم وطردهم من منازلهم بالقوة وتهجيرهم خارج محافظة شمال غزة قسرا، في إطار واحدة من أكبر عمليات التهجير القسري في العصر الحديث، لافتا إلى أن الجيش نفذ العديد من الجرائم والتي شملت قصف المنازل على رؤوس ساكنيها وقتلهم، وقتل النازحين في مراكز الإيواء.

ووثق الفريق الميداني للأورومتوسطي، قتل جيش الإحتلال المواطن خالد الشافعي (58 عاما) ونجله البكر إبراهيم (21 عاما) بعد إطلاق النار تجاههما داخل منزلهما أمام أفراد أسرتهما في بيت لاهيا يوم الأربعاء الموافق 13 نوفمبر/ تشرين ثاني 2024.

ونقل عن المسنة تمام المقادمة (61 عاما) روايتها لما حدث، حيث كانت هي وعائلتها وعائلة شقيقة أخرى لها، تجمّعن بعد ترك منازلهن قسرا في منزل شقيقتهن الثالثة، قبل أن يقتحم جيش الاحتلال المنطقة ويفجر باب البناية التي تواجدت فيها الأسر.

وقالت إنها سمعت صوت إطلاق نار في الطابق السفلي، قبل أن يقتحم الجيش المكان الذي تتواجد فيه وأسرتها، ويجبرهم على المغادرة باتجاه مكان معين، وقالت: “حينما نزلنا للطابق الأرضي وجدت زوج أختي خالد مقتولا بطلقين ناريين في بطنه والدماء تنزف منه، وابنه البكر إبراهيم، بطلق ناري بالرأس، وقفت مصدومة للحظات ليهددني الجندي بالتحرك أو إطلاق النار، كان عددنا قرابة 26 شخصا، وجدت شقيقتي هيفاء منهارة على زوجها وابنها، حاولنا إخراجها وهي تقول أريد توديعهما والجنود بعدد 12 كانوا يرفضون ذلك”.

وأضافت: “خرجنا مسرعين من المنزل وطائرة كواد كابتر تحلق فوق رؤوسنا، وقرابة 15 جنديا موزعين من حولنا خارج المنزل، وشقيقتي تردد وتقول أعدموهم أمامي”، وتابعت: “في طريق خروجنا، قالت شقيقتي إنه بمجرد تفجير البوابة ودخول جنود الاحتلال إلى المنزل، أطلقوا النار مباشرة على زوجها وابنها حينما كانوا واقفين في جانب الغرفة، قتلوهما دون أن يحرك أحدهما ساكنا”.

فيما نقل المرصد عن زوجة الشهيد قولها: “أمرونا بالخروج بسرعة، حاولت سحب زوجي وابني. رفضوا اقتراب أي أحد منهما، وهددونا بالخروج تحت تهديد السلاح. حدث ذلك أمام الأطفال الصغار الذين أُعدم والدهم وشقيقهم أمامهم وعددهم 4 أولاد و4 بنات”، حيث لا تزال هذه السيدة وأطفالها يعانون من صدمة عصبية، وأنه حتى توثيق هذه الشهادة، ما تزال جثتا الرجل ونجله في مكان إعدامهما، حيث لم تتمكن العائلة أو طواقم الإنقاذ من الوصول لهما.

ونقل المرصد عن ع.ج (54 عاما)، حيث تحفّظ الأورومتوسطي على اسمه حفاظا على حياته كونه ما يزال متواجدا في منطقة خطرة، قوله عن تفاصيل حالة الحصار وسياسة التجويع والإعدامات الميدانية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا: “منذ 10 أيام، تعاني بلدة بيت لاهيا من حملة إسرائيلية واسعة، ودفع الناس من مناطق سكناهم نحو تجمعات معيّنة يحددها الجيش مع إخراج المواطنين من مناطق سكناهم. يدخل جيش الاحتلال على المواطنين الذين ما يزالون في منازلهم ويعتقل عددا منهم ويأمر الآخرين بالتحرك نحو المنطقة الشرقية للبلدة في محيط مدرسة أبو تمام”.

ويوضح هذا المواطن الغزي، أنه ينام عند مدخل مبنى مدرسة أبو تمام بسبب تكدّس المواطنين في المأوى، فيما تعرضت زوجته لإصابة خطيرة في وقت سابق، حيث تعاني من تدهور كبير في وضعها الصحي، وتضطر للنوم على الأرض رغم حاجتها الملحة لسرير بسبب إصابتها، بعد أن باتت مقعدة. ويقول إن أي مواطن يحاول الذهاب للبقاء والنوم في منزله يتم قصف المنزل عليه، وقد اشتكى من عدم توفر أي نوع من الطعام لدى المواطنين في مراكز الإيواء الثلاثة في البلدة، حيث يقدر عددهم بنحو 5 آلاف شخص، ويقول: “لتأمين الطعام، يعمل المواطنون على الخروج إلى المنازل وجلب ما تبقى من طعام فيها، وهناك العشرات الذين خرجوا لجلب الطعام ولم يعودوا بسبب إعدامهم في الشوارع”.

كما أبرز الأورومتوسطي شهادة فلسطيني من عائلة “حمودة”، تمكن من الوصول إلى منزله قرب الدوار الغربي وجلب كيس طحين، قال أثناء عودته: “ونحن في طريق العودة، شاهدت الكلاب تنهش جثثا ملقاة على جوانب الطريق لخمسة شبان أعرفهم من عائلتي “زايد ورجب”.

وأضاف: ” كان هناك كيس طحين ملقى بجانب أحد الضحايا، يبدو أنه كان نجح في الخروج بالكيس من منزله، ولكن أطلق جيش الاحتلال النار عليه أثناء عودته لمأوى النزوح”، مؤكدا أن وضع الطعام صعب جدا في المآوي الثلاثة، وأي طعام نعمل على تأمينه من المنازل المجاورة نوزّعه على الأطفال أولا وبكمية أقل على المسنين، في حين الشباب يأكلون رغيف خبز واحد يوميا في أحسن الأحوال”.

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلامحسين درزي: الحرب العدوانية الأميركية و"الإسرائيلية" على إيران هي أساس الاضطراب وتعطّل الملاحة في مضيق هرمز


مصادر لبنانية: قوات العدو "الإسرائيلي" تقوم بحرق منازل في بلدة بيوت السيّاد بقضاء صور


النائب الأول للرئيس الإيراني محمدرضا عارف: لا تزال هناك قضايا مهمة قيد التفاوض ونشكّ في صدق الطرف المقابل والتزامه بتعهداته


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال نفذت عملية تفجير في بلدة مجدل زون بقضاء صور  


العميد غياثي: أسقطنا 180 مسيرة أمريكية خلال حرب الأربعين يوما


عارف: من يشن حرباً على إيران "سيندم على فعلته"


إلهامي: نطوّر وننتج منظومات ومعدات دفاعية بالاعتماد على قدرات وخبرات إيرانية بنسبة 100%


إلهامي: أصبنا خلال حرب الـ40 يوماً عدداً كبيراً من المسيّرات الاستراتيجية ومقاتلات العدو


قائد قوة الدفاع الجوي في الجيش الإيراني أمير إلهامي: نعزّز منظومات الدفاع الجوي ونضاعف إنتاج المنظومات التي أثبتت كفاءتها خلال الحرب


المتحدث باسم الجيش الأمريكي: تحطمت مروحية «بلاك هوك» بشكل كامل في دنفر بولاية كولورادو


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية