ونسبت الى نفس المصادر فان الاضراب الذي اعلن صحافيو الوكالة عن شنه ابتداء من يوم الاثنين 19 سبتمبر كان ناجحا مائة في المائة.
وذكرت نفس المصادر ان اجتماعا عاما لصحافيي الوكالة سيعقد مساء يوم الاثنين وان هناك توجها للاتجاه الى النقابة الوطنية للصحافة المغربية في خطوة تصعيدية للرد على المذكرة الصادرة عن ادارة الوكالة ردا على الحركة الاحتجاجية.
وكانت الادارة قد استقبلت اضراب اليوم، وهو الاول من نوعه في تاريخ الوكالة الرسمية، بمذكر صادرة عنها تضمنت عبارات وصفها نقابيون من داخل الحركة الاحتجاجية بانها مهينة في حق الصحفيين، عندما وصفت الصحفيين المضربين بـ "جيوب المقاومة"، ونعتت حركتهم الاحتجاجية بـ"الحركة الهمجية". وتقول ادارة الوكالة ان الصحفيين المضربين يقفون ضد مشروع المدير الجديد، خليل الهاشمي الادريسي، المعين حديثا على راس الوكالة، والذي يسعى الى بناء وكالة تستجيب لمتطلبات القرن 21، حسب ما نقل عنه من مصادر مقربة منه.

ويطالب صحافيو الوكالة بفتح حوار مباشر من المدير العام الجديد، في حين يرفض المدير العام الاستجابة لهذا المطلب، ويطالب الصحفيين بالتحاور مع نائبه. وكان الصحافيون قد اصدروا بيانا يعلنون فيه عن شنهم اضرابا مفتوحا ابتداء من الاثنين، من اجل رفض مشروع التوقيت الجديد لكونه يتضمن اجراءات غير مسبوقة، ويرون ان الطابع الاستعجالي لتطوير اداء مصالح التحرير لا يتوقف على البدء باعتماد اجراء تقني يطال مواقيت العمل، بل يستدعي الشروع في تطبيق مخطط اصلاحي عميق وشامل يقطع مع اسلوب تدبير عاقر يقوم على الاستفراد في اتخاذ القرار والارتجال.
كما يطالبون بتنقية اجواء الاحتقان السائدة داخل مصالح التحرير ونسج علاقات مهنية مواتية اساسها التشارك والممارسة الديمقراطية المحتكمة الى ضوابط ميثاق تحرير ونمط تدبير واضحة، شفافة ومتوافق بشانها.