عاجل:

شاهد بالفيديو ...

باحث سياسي.. شهيد الأمة ترك بصمات دامغة في تاريخ الصراع مع العدو

الأحد ٠٥ يناير ٢٠٢٥
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
لخص الباحث السياسي اللبناني، وسيم بزي، المواقف التاريخية لشهيد الأمة سماحة السيد حسن نصر الله والأثر الكبير الذي تركه في لبنان والمنطقة، مؤكدا أن حضور سماحته وتخصصه بمعركة كي الوعي وبإدارة الحرب النفسية لعب دورا اساسيا ببلورة معادلات جديدة مع الصهاينة.

العالم - خاص العالم

وأضاف في مقابلة على قناة "العالم" الاخبارية في تغطيتها بمناسبة 100 يوم على إستشهاد السيد نصرالله، أن واحدة من أكبر معالم ما انتجه العدوان الاسرائيلي على لبنان من متغيرات ذات طبيعة استراتيجية كان الخروج المدوي والكبير والمؤثر لشخصية سماحة السيد نصر الله من لوحة الصراع ومن معادلة الصراع، خاصة وأن هذه الشخصية على مدى 32 عاماً، 32 عاما ترك بصمته المباشرة بكل ما تحمله هذه البصمة من عناصر تأثير متنوعة الأبعاد على كل هذا المسار الطويل من تاريخ الصراع.

وأوضح، حينما تبوأ السيد على مدى هذه السنوات الـ 32 الامانة العامة لحزب الله، فرض من خلال ما يملكه من كاريزما ومن رؤية استراتيجية من قدرة على التشخيص الشامل للمشهد ليس فقط ببعده اللبناني بل ببعده الفلسطيني بالتحديد وكيف جذر حضور فلسطين في معادلة حزب الله ومعادلة المقاومة ثم توسع هذا الدور بشكل اكبر، مشيرا الى ان الاعوام الثمانية من 1992 الى 2000 انتجت التحرير وسماحة السيد ايضا رسخ فيه لحظة تاريخية بخطاب بيت العنكبوت بملعب مدينة بنت جبيل.

أقرأ أيضا.. حزب الله يعلن موعد ومكان تشييع السيد الشهيد نصر الله

وتابع، ثم كانت المأثرة الثانية في هذا المسار التي هي حرب تموز 2006 والتي ايضا من رحمها ولد مسار من التوازنات والردع وقواعد الاشتباك وكلها مصطلحات جديدة لعب حضور سماحة السيد المباشر وتخصصه بمعركة كي الوعي وبإدارة الحرب النفسية المباشرة على العدو الاسرائيلي لعب دوره الاساسي ببلورة هذه المعادلات وبالحفاظ على على حمايتها وبقاءها وديمومتها، وبرايي انا نقلة تاريخية التي هزت معادلات الردع هو وقع ما احدثه 7 تشرين الاول على كيان العدو والذي استفاد منه العدو لقلب كل هذا المسار رأسا على عقب، مشيرا الى انه ايضا في بصمة اساسية بهذا المسار وهي المواجهة الداخلية التي حدثت بـ 7 أيار 2008 رغم اللغط التي شابه مثلت معادلة، لانه ولد اتفاق الدوحة.

ونوه الى ان سوريا منذ 2011 الى 2018 كانت محطة اثبت من خلالها سماحة السيد ان منطق الدفاع الاستراتيجي وقاعدة (اننا حيث يجب ان نكون سنكون) فرضت هذا التحدي المحفوف بمخاطر لها علاقة بوجهة المقاومة وبوصلتها وبواقع ما يجري طائفيا بالمنطقة على ضوء دخول "داعش" و"النصرة" وصولا الى ما حدث بوسط بيروت (انفجار مرفا بيروت) وصولا الى الحرب الاخيرة ومعركة النصر.

أقرأ أيضا.. وسيبقى محور المقاومة سيفاً مسلطاً على رقبة "إسرائيل"

0% ...

آخرالاخبار

حجة الإسلام شهرياري: خطاب الوحدة حل محلّ خطاب التكفير والفرقة


النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية