عاجل:

بغداد تفتح الباب أمام الجولاني لأول مرة بعد ان غادر العراق في 2011

السبت ١٥ فبراير ٢٠٢٥
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
بغداد تفتح الباب أمام الجولاني لأول مرة بعد ان غادر العراق في 2011 وجه العراق دعوة رسمية لرئيس الحكومة السورية المؤقتة، أبو محمد الجولاني، لحضور قمة بغداد المرتقبة في أيار/مايو المقبل.

العالم-العراق

وبعد أن كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين رسميًا، توجيه العراق دعوة الى رئيس الحكومة السورية الانتقالية ابومحمد الجولاني لحضور قمة بغداد في آيار المقبل، تطرح تساؤلات وتوقعات عن كيفية تعامل العراق والقوى السياسية والشعبية مع الجولاني ومجيئه الى العراق، لأول مرة بعد ان غادره في 2011 أي منذ 14 عاما.

وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، انه وجه دعوة رسمية لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لزيارة بغداد، وسيكون في العاصمة العراقية قريباً جداً"، مشيراً إلى أن القمة التي سيحتضنها العراق في أيار/مايو المقبل، ستشهد توجيه الدعوة لجميع قادة الدول العربية بمن فيهم رئيس الحكومة السورية الانتقالية ابو محمد الجولاني.

وكان الجولاني قد قاتل تحت قيادة تنظيم القاعدة عام 2003 حيث دخل العراق بعد أسبوعين من سقوط نظام البعث البائد، الا انه تم اعتقاله من قبل الامريكان في ذات العام، وتنقل بين 4 سجون اخرها كان سجن التاجي حيث تم تسليمه من الامريكان الى السلطات العراقية، وقامت القوات العراقية باطلاق سراح عام 2008.

وعموما بين عامي 2008 و2011، كان الجولاني في الموصل يقود عمليات و في 2011، تواصل مع أبو بكر البغدادي لكي ينقل عملياته الى سوريا، وغادر العراق في ذلك العام.

إقرأ أيضاً..بوتين يجري اتصالا هاتفيا مع الجولاني

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة