عاجل:

وزير الخارجية المصري يرحب بتغيير اسم شارع في طهران!

الثلاثاء ٠١ يوليو ٢٠٢٥
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
وزير الخارجية المصري يرحب بتغيير اسم شارع في طهران! رحب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، بقرار السلطات الإيرانية تغيير اسم شارع "خالد الإسلامبولي" في طهران، واصفًا إياه بأنه "خطوة جيدة" تزيل أحد أبرز المعوقات التي كانت تعترض مسار العلاقات بين البلدين.

وأكد عبد العاطي، في تصريح تلفزيوني لقناة "أون" المصرية، أن القاهرة ترحب بهذه المبادرة، خاصةً أن الشارع كان مسمىً باسم الضابط المصري السابق المتورط في اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981، مما كان يشكل عقبة تاريخية في العلاقات الثنائية.

وردًا على سؤال حول أسباب عدم استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين مصر وإيران حتى الآن، أوضح الوزير أن هناك تحركات على المسارين الثنائي والإقليمي، مشيرًا إلى أن بعض الشواغل قد تم التعامل معها، بينما تبقى أخرى مرتبطة بالسياسات الإقليمية وسياسة حسن الجوار.

وحول الجدول الزمني المتوقع لعودة العلاقات، كشف عبد العاطي عن وجود "إجراءات جارية لتدشين آلية مشاورات مع إيران على المستوى دون الوزاري"، إلى جانب مناقشات حول تعزيز التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والسياحية.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: "الجيش" يعزز قواته في الضفة الغربية ويرفع عدد كتائبه فيها إلى 26


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: سلطات الاحتلال تصادر وتستولي على أراض فلسطينية في مدينة البيرة وسط الضفة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من مروحيات الاحتلال تجاه شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الوطنية للإعلام: الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ ارتجاجية في استهداف حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


الوطنية للإعلام: دوي انفجار قوي وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد في أجواء المنطقة عقب الغارات المعادية على حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


السلطات النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 162 قتيلاً و579 مفقوداً، بينهم أكثر من 400 سائح أجنبي


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة كفيرت جنوبي جنين في الضفة الغربية المحتلة


سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا


العميد رادان: أسبوع الوحدة رمز للأخوّة والتآزر بين المسلمين


تلفزيون الصين المركزي: ارتفاع عدد المفقودين جراء الانهيار الأرضي في منطقة غييرونغ الحدودية مع النيبال إلى 558 شخصًا بينهم 260 أجنبيًا