عاجل:

قائد الثورة الاسلامية: شعبنا سيحقق النصر بالتأكيد

الأربعاء ١٦ يوليو ٢٠٢٥
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة الاسلامية: شعبنا سيحقق النصر بالتأكيد قال قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، صباح اليوم خلال لقائه مسؤولي السلطة القضائية: ليعلم الجميع أن الله المتعال قد ضمن النصر للشعب الإيراني في ظل النظام الإسلامي وتحت راية القرآن والإسلام، وأن الشعب الإيراني سينتصر حتمًا.»

وفي لقاء له صباح اليوم مع رئيس وكبار المسؤولين في السلطة القضائية، أشار قائد الثورة الإسلامية للعمل العظيم الذي قام به الشعب الايراني في الحرب الأخيرة المفروضة وإحباط حسابات ومخططات المعتدين، والوحدة العظيمة للشعب الايراني في الدفاع عن إيران الحبيبة على الرغم من كل الاختلافات مؤكد: "ان الحفاظ على هذه الوحدة الوطنية واجب الجميع".

وأكد سماحته انه من الضروري أن تقوم السلطة القضائية بمتابعة هذه الجرائم الأخيرة، سواء أمام المحاكم الحقوقية المحلية أو الدولية. هذا من الأعمال المهمة والضرورية للغاية. كان علينا أن نفعل ذلك في العديد من القضايا السابقة، لكننا قصرنا خلال السنوات الماضية. لا يجب أن نتقاعس هذه المرة. حتى لو استغرقت المتابعة القانونية أمام المحاكم الدولية والمحلية عشرين سنة، فلا بأس، ينبغي الاستمرار بها. يجب الإمساك بياقة المجرم وعدم الإفلات.

واشار قائد الثورة الاسلاميه انه قد يُقال إن إحدى المحاكم الدولية منحازة وتابعة لقوة معينة، وهذا قد يكون صحيحاً أحياناً، لكن في يوم آخر قد يظهر قاضٍ مستقل هناك. النقطة الأولى هي أن تأخذوا هذا الموضوع على محمل الجد، وبقوة ويقظة تامة، مع مراعاة جميع الجوانب إن شاء الله.

الشعب الإيراني لقد قام بعمل عظيم في هذه الحرب المفروضة

واكد الامام الخامنئي ان الشعب الإيراني لقد قام بعمل عظيم في هذه الحرب المفروضة الأخيرة. هذا العمل العظيم لم يكن في إطار العمليات العسكرية فقط، بل كان ثمرة العزيمة والإرادة والثقة بالنفس. أن تتمتع أمة وجيش في بلد ما بهذه الثقة بالنفس إلى الحد الذي يستعد فيه لمواجهة أمريكا وحليفها الكلب المُطيع في المنطقة – الكيان الصهيوني – فهذا بحد ذاته إرادة وقيمة عظيمة جداً.

وقال قائد الثورة الاسلامية: لقد بلغ الشعب مرحلة من القوة يقف فيها وجهاً لوجه أمام هذه القوة، لا يخشاها بل يرهبها، ويقوم بما يستطيع فعله من عمليات. هذه هي النقطة الثانية: العمليات، أما النقطة الأولى فهي الروح المعنوية والصمود.

وأكد سماحته: ما أقوله يجب أن يعرفه الجميع: أصدقاؤنا، وأعداؤنا، وأبناء الشعب الإيراني – وهم يعرفون – هو أن الشعب الإيراني لن يظهر في أي ميدان بوصفه الطرف الضعيف. لأننا نمتلك جميع الأدوات اللازمة: نمتلك المنطق، ونمتلك القوة. سواء في ميدان الدبلوماسية أو في الميدان العسكري، سنخوض أي مواجهة بعون الله ونحن أقوياء ومُستعدّون.

وأكد آية الله السيد الخامنئي: "مع أننا نعتبر الكيان الصهيوني ورمًا خبيثًا وأمريكا مجرمة لدعمها له، إلا أننا لم نرحب بالحرب ولم نبادر بها، مع أن ردنا كان ساحقًا وحازمًا كلما هاجمنا العدو".واعتبر رد إيران القوي والحازم على الكيان الصهيوني بأنه اضطره للجوء الى اميركا لطلب وقف اطلاق النار، وقال: لو لم ينحن الكيان الصهيوني ويلتصق بالارض وكان قادرا على الدفاع عن نفسه، لما اضطر للجوء الى أمريكا بهذه الطريقة، لكنه أدرك بأنه لا يستطيع الصمود امام الجمهورية الإسلامية.

كما وصف قائد الثورة الإسلامية الهجومَ الإيراني المضاد على الهجوم الأمريكي بأنه كان ضربةٌ بالغة الحساسية، مضيفًا: "المركز الذي هاجمته إيران كان مركزًا أمريكيًا بالغ الحساسية في المنطقة، وعندما تُرفع الرقابة عن الأخبار، سيتضح حجم الضربة التي وجهتها إيران. وبالطبع، يمكن توجيه ضربة أكبر لاميركا وغيرها".

واعتبر قائد الثورة الإسلامیة بروز القضية الوطنية في الحرب الأخيرة أمراً بالغ الأهمية وعائقاً أمام تحقيق مخطط العدو.
وقال إن حسابات ومخططات المعتدين كانت تتمثل في إضعاف النظام من خلال مهاجمة بعض الشخصيات والمراكز الحساسة في إيران، وظنوا أنهم يستطيعون القضاء عليه بتحريض الشعب وإخراجه إلى الشوارع و بإدخال القوى المركزية النائمة لمرتزقتهم من المنافقين والملكيين إلى البلطجيین ( اراذل و اوباش ) إلى الميدان.
وأضاف: عمليًا، حدث عكس مخطط العدو تمامًا، واتضح أن العديد من حسابات بعض الأشخاص في المجالات السياسية وما شابهها لم تكن صحيحة.

قام الشعب لدعم النظام والدفاع عنه بأرواحه وماله

وأشار إلی كشف وجه العدو المعتدي ومخططاته وأغراضه الخفية أمام الشعب الإیراني وقال: أحبط الله مخططهم، وأدخل الشعب إلى الميدان لدعم الحكومة والنظام وعلى عكس ما يتصوره العدو،قام الشعب لدعم النظام والدفاع عنه بأرواحه وماله.

وأكد سماحته على ضرورة الحفاظ على الوحدة العظيمة بين ابناء الشعب الايراني، قائلاً: ان الجميع بمن فيهم الصحافيين والقضاة والمسؤوليين ورجال الدين وأئمة الجمعة ملزمون بحماية الوحدة الوطنية والحفاظ عليها.

وصرح قائد الثورة الإسلامیة أن وجود اختلافات في الأذواق السياسية والمعتقدات الدينية والمذهبیة المختلفة لا يتعارض مع الوقوف صفًا واحدًا للدفاع عن حقيقة مشتركة وهي الدفاع عن إيران العزيزة والحبیبة والنظام الإسلامي.
وفي معرض التعبير عن ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية، قال إن تبیین المغالطات وإزالتها ضروري، ولكن إثارة الأخطاء غير الضرورية ومناقشتها والجدال حول القضايا الصغيرة أمر مضر، وحتى دحض المغالطات ينبغي أن يتم بأفضل طريقة ممكنة حتى لا تُسبب مشاكل للبلاد.

وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ

وقال: على المسؤولين أن يواصلوا عملهم بكل قوة وروح ولیعلم الجميع أن الله تعالى، بحسب الآية الكريمة " وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ" قد ضمن نصرته للشعب الإيراني في ظل النظام الإسلامي ومظلة القرآن والإسلام، وأن هذا الشعب سينتصر بالتأكيد.

وشدد على ضرورة متابعة الجرائم التي ارتكبها الکیان الصهيوني في الحرب الأخيرة وقال: كان ينبغي إجراء متابعة قانونية في القضايا السابقة، ولكن كانت هناك نواقص ومع ذلك، على القضاء متابعة الجرائم الأخيرة بجدية ودقة ويقظة تامة، مع مراعاة جميع الجوانب، من خلال المحاكم الدولية والمحلية.

وأكد على استمرار أنشطة الأجهزة العسكرية والدبلوماسية المسؤولة بقوة وباتجاه صحيح، وقال: بطبيعة الحال، يجب عليهم الانتباه إلى التوجهات، لأنها مهمة للغاية خاصة في المجال الدبلوماسي ويجب العمل بها بعناية ودقة.

واعتبر أن التعبير عن الولاء للنظام والموافقة على السياسات العامة ودعمها ضروري ومفيد، مضيفا: ومع ذلك، لا ينبغي لنا أن نزید من حدة الخلافات القائمة والخلافات بين الأحزاب، وهو أمر ضار.

واعتبر رئيس السلطة القضائية حجة الاسلام "غلام حسين محسني ایجئي" خلال کلمته في بداية هذا الاجتماع، أن فشل العدو في تحقيق أغراضه یعود إلى يقظة الشعب وقيادة قائد الثورة الإسلامیة وقال: لقد أُضيفت صفحة ذهبية أخرى إلى سجل الشرف الوطني، وقد شهد العالم أجمع عدم موثوقية خصومنا.

وأضاف: فيما يتعلق بالإجراءات القانونية ضد المجرمين والکیان الصهيوني الشرير في المحكمة الجنائية الدولية، يتم العمل في عذا المجال، بشكل فعال بالتعاون مع وزارة الخارجية وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي.

0% ...

آخرالاخبار

العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولن يُفتح من دون قبول شروطنا


"جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة بيوت السياد جنوب لبنان


الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء: "إسرائيل" تحتجز جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات


العميد محبي: الممر المائي الواقع بالقرب من عُمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة


العميد محبي: من الناحيتين العسكرية والإقليمية لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي من دون إذن إيران وإدارتها


العميد محبي: جميع السفن الحربية المعادية تبعد مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز


العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة حربية للعدو في الخليج الفارسي


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: إذا لم تقبل الولايات المتحدة بشروطنا فلن يفتح مضيق هرمز تحت أي ظرف


حماس تحذر من مخططات الاحتلال بالضفة وتدعو إلى تصعيد المقاومة


الجيش الإيراني: نراقب السفن بمضيق هرمز ونمنع القطع المعادية من الاقتراب


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية