عاجل:

برعاية سعودية - فرنسية ..

مؤتمر أممي لدعم حل الدولتين وسط مقاطعة صهيوأمريكية

الإثنين ٢٨ يوليو ٢٠٢٥
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
مؤتمر أممي لدعم حل الدولتين وسط مقاطعة صهيوأمريكية أطلقت السعودية وفرنسا، اليوم الاثنين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أعمال المؤتمر الدولي رفيع المستوى لدعم حل الدولتين، بمشاركة عدد من الدول المعنية.

وافتتح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الفرنسي جان نويل بارو المؤتمر، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس الجمعية العامة فيليمون يانغ، وبمشاركة العديد من الدول، وسط غياب لافت لكل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الغاصب، في خطوة تُعد مفصلية لإحياء الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

وأكد فيصل بن فرحان في كلمته أهمية المؤتمر في ظل الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، معتبرا أن المؤتمر يمثل "فرصة حقيقية لتفعيل حل الدولتين وإنهاء الاحتلال"، داعيا الدول المشاركة إلى الالتزام بالوثيقة السياسية التي سيصدرها المؤتمر.

وأشاد الوزير السعودي بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه الاعتراف بدولة فلسطين، معتبرا ذلك "خطوة تاريخية تعكس تنامي الدعم الدولي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

غوتيريش: هذه فرصة نادرة يجب أن تبدأ بإنهاء الاحتلال

من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الدولي بشأن حل الدولتين، أن الوضع في الأراضي الفلسطينية بات أكثر تعقيدا، خاصة في أعقاب الدمار الهائل في غزة والتوسع الاستيطاني والعنف الإسرائيلي المتصاعد في الضفة الغربية، مؤكدا أن هذا الواقع يجب أن يكون دافعا لمزيد من العمل، لا لليأس.

وقال "إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طال أمده، متحديا القانون الدولي والدبلوماسية، لكنه ليس قدرا حتميا، بل يمكن حله إذا توفرت الإرادة السياسية والقيادة الشجاعة.

غوتيريش أدان بشدة الدمار في غزة، وقتل المدنيين، وتجويع السكان، وهدم المنازل، وتهجير الفلسطينيين، واعتبر أن "الضم التدريجي للضفة الغربية غير قانوني ويجب أن يتوقف"، كما دعا إلى إنهاء جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين.

وشدد على أن المؤتمر يمثل فرصة نادرة يجب ألا تضيع، بل يجب أن تكون نقطة انطلاق حقيقية نحو تسوية دائمة، تقوم على أساس دولتين مستقلتين ضمن حدود 1967.

مفوض حقوق الإنسان: إنهاء المذبحة في غزة أولوية لا تحتمل التأجيل

دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، خلال كلمته في مؤتمر الأمم المتحدة، إلى ممارسة ضغوط دولية جدية على إسرائيل لإنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أن استمرار المذبحة في غزة يحوّل حل الدولتين إلى هدف بعيد المنال.

وشدد تورك على أن الدول التي لا تستخدم نفوذها للضغط على إسرائيل قد تُعد متواطئة في جرائم دولية، مضيفًا أن الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، حيث يتعرض الفلسطينيون للقتل والتهجير، ويُجبر السكان على النزوح وسط ظروف قاسية ومأساوية.

وانتقد تورك بشدة فشل منظومة توزيع المساعدات، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، في تلبية احتياجات سكان غزة، مشيرًا إلى أن أكثر من ألف شخص قُتلوا منذ مايو أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، فيما تجاوز عدد القتلى والمصابين الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر نحو 200 ألف شخص، أي نحو 10% من سكان القطاع، بينهم أكثر من 300 من العاملين في المجال الإنساني.

كما لفت إلى الانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية، من قتل، وهدم منازل، وقطع المياه، وترسيخ سياسات التمييز والقمع، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات ملموسة لضمان التزام إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، بواجباتها في تأمين الغذاء والاحتياجات الأساسية للسكان.

واختتم تورك بالتأكيد على إدانته لهجمات 7 أكتوبر التي نفذتها حماس، إلى جانب إدانته للدمار واسع النطاق الذي لحق بالفلسطينيين في غزة، محذرًا من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وداعيًا إلى العمل الجاد لمنع الإبادة الجماعية، وفق ما تنص عليه التدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية.

في المقابل، غياب الولايات المتحدة و"إسرائيل" للمؤتمر

وإدعى المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بأن واشنطن تعتبر المؤتمر "هدية مجانية لحماس"، متذرعا برفض الحركة لمقترحات الصهيونية لوقف إطلاق النار.

قال المتحدث إن "الولايات المتحدة صوتت ضد عقد هذا المؤتمر في الجمعية العامة العام الماضي، وتعارض أي تحرك قد يضعف فرص التوصل إلى حل سلمي دائم"، حسب تعبيره.

ولكن الواقع هو أن الولايات المتحدة تعارض أي خطوة تتعارض مع مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني.

وتخرص المتحدث باسم بعثة "إسرائيل" لدى الأمم المتحدة، جوناثان هارونوف، مهاجما المؤتمر، وقال "لن نشارك في مؤتمر يتجاهل قضية الرهائن ولا يدين حماس بشكل مباشر"، واصفا جدول أعمال المؤتمر بأنه "منحرف عن الأولويات الحقيقية"!!!.

0% ...

آخرالاخبار

الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء: "إسرائيل" تحتجز جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات


العميد محبي: الممر المائي الواقع بالقرب من عُمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة


العميد محبي: من الناحيتين العسكرية والإقليمية لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي من دون إذن إيران وإدارتها


العميد محبي: جميع السفن الحربية المعادية تبعد مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز


العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة حربية للعدو في الخليج الفارسي


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: إذا لم تقبل الولايات المتحدة بشروطنا فلن يفتح مضيق هرمز تحت أي ظرف


حماس تحذر من مخططات الاحتلال بالضفة وتدعو إلى تصعيد المقاومة


الجيش الإيراني: نراقب السفن بمضيق هرمز ونمنع القطع المعادية من الاقتراب


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في المنطقة الواقعة بين بلدتي عيترون وبرعشيت جنوبي لبنان


مسعود بزشكيان: مذكرة التفاهم الأخيرة وثيقة مشرفة وفي جميع التحليلات العالمية تعتبر إيران هي المنتصرة


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية