عاجل:

عارف: لا نسعى للحرب ولا لعودة العقوبات

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
عارف: لا نسعى للحرب ولا لعودة العقوبات كد النائب الأول لرئيس الجمهورية، على أن الحكومة لديها خطط للظروف الاستثنائية، وأن الحوكمة في مثل هذه الظروف قد تم إعدادها مسبقا، قائلا: "نحن لا نسعى للحرب ولا لعودة العقوبات، وفي حال تفعيل آلية الزناد (سناب باك)، فقد تم إعداد التوقعات الاقتصادية مسبقا."

وفي جلسة مجلس الاقتصاد، أشار النائب الاول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، إلى مساعي الترويكا الأوروبية لتفعيل آلية الزناد، موضحا أن إيران ،شعبا وحكومة، أظهرت أداء جيدا في مواجهة العقوبات الظالمة من الغرب مضيفا أن إيران لاترغب في عودة العقوبات، بل تأمل أن تتحلى الدول الأوروبية على الأقل بقدر من العقلانية وأن تستفيد من تجربتها في التعامل مع ايران وشعبها.

وأضاف: "إن ألمانيا خلال الحرب المفروضة (الحرب الإيرانية-العراقية /1980-1988)،كانت المزود الرئيسي للأسلحة لنظام صدام، كما أن بريطانيا وفرنسا لعبتا دورا في تسليحه أيضا، لكن ما الذي حققته هذه الدول؟ لقد دعموا نظام صدام لمدة ثماني سنوات وشهدوا النتيجة بأم أعينهم. ألا يرغبون اليوم في الاستفادة من هذه التجربة والابتعاد عن طريق لا يجلب لهم أي فائدة؟".

تم إعداد آليات الحوكمة للظروف الاستثنائية

وأكد عارف على أن النظام والحكومة والشعب مستعدون تماما لمواجهة خطة الترويكا الاوروبية بتفعيل سناب باك، موضحا أن حكومة الرئيس بزشكيان ومنذ بدء عملها وضعت خططا للظروف الاستثنائية، الى جانب مهامها في ادارة البلاد في الظروف العادية،وخاصة في المجال الاقتصادي، والتي تتضمن حزم دعم معيشي وتدابير خاصة. كما تم تصميم آليات إدارية وحوكمة للظروف الاستثنائية، مشيرا الى ان مثل هذا النموذج تم مشاهدته واقعيا خلال الحرب المفروضة ذات الـ12 يوما.

ومضى بالقول أن الجميع مستعد لأي مواجهة مع أي سلوك ظالم ضد ايران وشعبها،وإن إيران لا تريد الحرب، لكن أدنى حركة من العدو ستواجه بردّ حازم وحاسم.

وسائل الإعلام الغربية تحاول تقويض الوحدة الوطنية الايرانية

وأشار إلى تعبئة وسائل الإعلام الغربية لمحاولة تقويض الوحدة الوطنية في إيران، قائلا: "تحاول هذه الوسائل إلحاق الضرر بمفتاح نجاحنا، أي حضور الشعب والوحدة الوطنية، لكن الشعب أثبت أنه متمسك بالثورة الإسلامية وبوطنه، ويحافظ على تماسكه الوطني. وواجبنا نحن أيضا أن نوجه الرأي العام من خلال الخطاب الصادق والأداء الفعلي".

وأوضح النائب الأول لرئيس الجمهورية: "نحن اليوم بحاجة إلى الوحدة والتماسك الوطني، لأن التماسك هو أساس كل إنجاز ونجاح في مواجهة العدو. يجب أن نتجنب طرح القضايا غير الضرورية التي تضعف الوحدة الوطنية، وتسعى لعدم زعزعة استقرار المجتمع.

ولفت عارف إلى أن العقوبات الجائرة لم تكن بلا تأثير، مؤكدا أن : "فرض العدو عقوبات على بلادنا بهدف إجبارنا على الدخول في مفاوضات مذلة والاستسلام، لكن عندما رأى أن موقف إيران في المفاوضات قوي وواثق، فرض الحرب وسط المفاوضات. هذا هو فهمنا للحضارة والدول الغربية، ولا شيء غير ذلك".

وأضاف: "في هذه الظروف، يجب أن نحافظ على الشعب في الساحة ونستجيب لمطالبه.و الاحتياطيات الاستراتيجية للبلاد في حالة جيدة جدا، ولا نشعر بأي قلق في هذا الصدد. فمخزون السلع الأساسية يغطي حتى العام المقبل، بل تم تخزين حتى بعض السلع غير الضرورية أيضا".

وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية على أن إيران لاتسعى للحرب أو العقوبات، لكنها واصلت طريقها بثبات بفضل صمود وتآزر شعبها وقوته.

دعم حكومي لجميع التخصصات الرياضية

كما هنّأ عارف بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، وبدء العام الدراسي الجديد، وفوز المصارعين الإيرانيين في البطولة العالمية، قائلا: "رياضيونا حصلوا على أرفع الميداليات الأخلاقية في هذه البطولة، وكان فرسانهم يلمعون حتى قبل الفوز باللقب.لم يتفاعل هؤلاء الرياضيون مع بعض التصرفات غير الأخلاقية لمنافسيهم، ويجب أن يمتد هذا النهج البطولي إلى جميع الأوساط الرياضية في بلادنا."

وأضاف النائب الأول لرئيس الجمهورية: "استراتيجية الحكومة هي دعم جميع الرياضات دون تمييز، لكن المصارعة هي رياضتنا الوطنية، ويجب أن نولي اهتماما كافيا لمكانة رياضات مثل المصارعة والبهلونية والزورخانة، حتى تتألق هذه الرياضات بشكل أفضل على الساحة العالمية".

0% ...

عارف: لا نسعى للحرب ولا لعودة العقوبات

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
عارف: لا نسعى للحرب ولا لعودة العقوبات كد النائب الأول لرئيس الجمهورية، على أن الحكومة لديها خطط للظروف الاستثنائية، وأن الحوكمة في مثل هذه الظروف قد تم إعدادها مسبقا، قائلا: "نحن لا نسعى للحرب ولا لعودة العقوبات، وفي حال تفعيل آلية الزناد (سناب باك)، فقد تم إعداد التوقعات الاقتصادية مسبقا."

وفي جلسة مجلس الاقتصاد، أشار النائب الاول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، إلى مساعي الترويكا الأوروبية لتفعيل آلية الزناد، موضحا أن إيران ،شعبا وحكومة، أظهرت أداء جيدا في مواجهة العقوبات الظالمة من الغرب مضيفا أن إيران لاترغب في عودة العقوبات، بل تأمل أن تتحلى الدول الأوروبية على الأقل بقدر من العقلانية وأن تستفيد من تجربتها في التعامل مع ايران وشعبها.

وأضاف: "إن ألمانيا خلال الحرب المفروضة (الحرب الإيرانية-العراقية /1980-1988)،كانت المزود الرئيسي للأسلحة لنظام صدام، كما أن بريطانيا وفرنسا لعبتا دورا في تسليحه أيضا، لكن ما الذي حققته هذه الدول؟ لقد دعموا نظام صدام لمدة ثماني سنوات وشهدوا النتيجة بأم أعينهم. ألا يرغبون اليوم في الاستفادة من هذه التجربة والابتعاد عن طريق لا يجلب لهم أي فائدة؟".

تم إعداد آليات الحوكمة للظروف الاستثنائية

وأكد عارف على أن النظام والحكومة والشعب مستعدون تماما لمواجهة خطة الترويكا الاوروبية بتفعيل سناب باك، موضحا أن حكومة الرئيس بزشكيان ومنذ بدء عملها وضعت خططا للظروف الاستثنائية، الى جانب مهامها في ادارة البلاد في الظروف العادية،وخاصة في المجال الاقتصادي، والتي تتضمن حزم دعم معيشي وتدابير خاصة. كما تم تصميم آليات إدارية وحوكمة للظروف الاستثنائية، مشيرا الى ان مثل هذا النموذج تم مشاهدته واقعيا خلال الحرب المفروضة ذات الـ12 يوما.

ومضى بالقول أن الجميع مستعد لأي مواجهة مع أي سلوك ظالم ضد ايران وشعبها،وإن إيران لا تريد الحرب، لكن أدنى حركة من العدو ستواجه بردّ حازم وحاسم.

وسائل الإعلام الغربية تحاول تقويض الوحدة الوطنية الايرانية

وأشار إلى تعبئة وسائل الإعلام الغربية لمحاولة تقويض الوحدة الوطنية في إيران، قائلا: "تحاول هذه الوسائل إلحاق الضرر بمفتاح نجاحنا، أي حضور الشعب والوحدة الوطنية، لكن الشعب أثبت أنه متمسك بالثورة الإسلامية وبوطنه، ويحافظ على تماسكه الوطني. وواجبنا نحن أيضا أن نوجه الرأي العام من خلال الخطاب الصادق والأداء الفعلي".

وأوضح النائب الأول لرئيس الجمهورية: "نحن اليوم بحاجة إلى الوحدة والتماسك الوطني، لأن التماسك هو أساس كل إنجاز ونجاح في مواجهة العدو. يجب أن نتجنب طرح القضايا غير الضرورية التي تضعف الوحدة الوطنية، وتسعى لعدم زعزعة استقرار المجتمع.

ولفت عارف إلى أن العقوبات الجائرة لم تكن بلا تأثير، مؤكدا أن : "فرض العدو عقوبات على بلادنا بهدف إجبارنا على الدخول في مفاوضات مذلة والاستسلام، لكن عندما رأى أن موقف إيران في المفاوضات قوي وواثق، فرض الحرب وسط المفاوضات. هذا هو فهمنا للحضارة والدول الغربية، ولا شيء غير ذلك".

وأضاف: "في هذه الظروف، يجب أن نحافظ على الشعب في الساحة ونستجيب لمطالبه.و الاحتياطيات الاستراتيجية للبلاد في حالة جيدة جدا، ولا نشعر بأي قلق في هذا الصدد. فمخزون السلع الأساسية يغطي حتى العام المقبل، بل تم تخزين حتى بعض السلع غير الضرورية أيضا".

وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية على أن إيران لاتسعى للحرب أو العقوبات، لكنها واصلت طريقها بثبات بفضل صمود وتآزر شعبها وقوته.

دعم حكومي لجميع التخصصات الرياضية

كما هنّأ عارف بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، وبدء العام الدراسي الجديد، وفوز المصارعين الإيرانيين في البطولة العالمية، قائلا: "رياضيونا حصلوا على أرفع الميداليات الأخلاقية في هذه البطولة، وكان فرسانهم يلمعون حتى قبل الفوز باللقب.لم يتفاعل هؤلاء الرياضيون مع بعض التصرفات غير الأخلاقية لمنافسيهم، ويجب أن يمتد هذا النهج البطولي إلى جميع الأوساط الرياضية في بلادنا."

وأضاف النائب الأول لرئيس الجمهورية: "استراتيجية الحكومة هي دعم جميع الرياضات دون تمييز، لكن المصارعة هي رياضتنا الوطنية، ويجب أن نولي اهتماما كافيا لمكانة رياضات مثل المصارعة والبهلونية والزورخانة، حتى تتألق هذه الرياضات بشكل أفضل على الساحة العالمية".

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن بوست: قيادات عسكرية أمريكية حذرت في رسالة سرية وزير الحرب بيت هيغسيث من أن استمرار الحرب مع إيران يستنزف قدرات أمريكا العسكرية ويضعفها


الرئاسة الإيراني: الرئيس بزشكيان يغادر غداً إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


بزشكيان يغادر غداً إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


جنوب لبنان تحت النار ونتنياهو يبحث عن انتصار!


اللجنة الدولية للصليب الأحمر: آلاف العائلات في غزة لا تزال تجهل مصير مفقوديها بسبب نقص معدات البحث عن الجثامين وانتشالها والمعدات الطبية اللازمة


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


الأدميرال إيراني: البحرية الإيرانية لن تدخر جهدا في الدفاع عن ايران


المتحدث باسم الحكومة العراقية: المفاوضات مع فصائل المقاومة لا تزال مستمرة وموعد خروج وانسحاب "قوات التحالف" من العراق حُدد في 30 سبتمبر/أيلول المقبل


المتحدث باسم الحكومة العراقية: رفضت الحكومة العراقية المقترح المطروح بشأن تمديد وجود "قوات التحالف" في البلاد


رئيس بلدية مدينة غيرني شمال قبرص: إنقاذ أكثر من 200 شخص من العبارة الغارقة لكن مصير 70 شخصا لا يزال مجهولا


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة