عاجل:

بالفيديو..

طلاب إيرانيون يحتجون أمام السفارة الفرنسية بطهران دعمًا لأسفنديارِي

الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
 تحت شعار "أطلقوا سراح فتاة إيران"، تجمع عشرات الطلاب والناشطين الإعلاميين الإيرانيين أمام السفارة الفرنسية في العاصمة الإيرانية طهران، احتجاجاً على استمرار احتجاز الطالبة مهدية إسفندياري في السجون الفرنسية.

المشاركون رفعوا شعارات تندد بازدواجية المعايير الغربية، مؤكدين أن فرنسا لا يمكنها أن ترفع شعار حرية التعبير وتمارس القمع بحق الأصوات المناصرة للقضية الفلسطينية.

وقالت إحدى المتظاهرات من الطالبات الإيرانيات: "اليوم جئنا هنا لنطالب بحرية مهدية إسفندياري التي اعتقلوها دون مبرر، فقط لأنها دعمت فلسطين. فلسطين التي نرى فيها الظلم والتجويع والقتل والإبادة الجماعية. اعتقلوها فقط لأنها دعمت فلسطين عبر قناتها على تليغرام، وهذا يعني حرفياً عدم وجود حرية تعبير أو حرية رأي في فرنسا."

وتتابع طهران قضية إسفندياري عن كثب، حيث صرح السيد جلال‌زاده، نائب وزير الخارجية الإيرانية قائلاً: "لقد بدأنا فور اعتقالها إجراءاتنا القنصلية والقانونية والسياسية. سفيرنا في فرنسا تواصل مع وزارة الخارجية والشرطة والنيابة العامة لمتابعة القضية، ونأمل أن يتم الإفراج عن السيدة إسفندياري على وجه السرعة."


المحتجون عبروا عن استنكارهم الشديد للمعاملة غير الإنسانية التي تتعرض لها إسفندياري، حيث وُضعت في الحبس الانفرادي لسبعة أشهر متواصلة.

شاهد ايضا..اخر تطورات وضع "مهدية اسفندياري" الرهينة لدى فرنسا

وأكدت الشعارات المرفوعة أن هذه الممارسات تتنافى مع القيم التي تدعيها باريس، وتكشف عن وجه آخر للسياسات التمييزية ضد الأصوات الحرة والداعمة لفلسطين. حيث يُعد اعتقال السيدة إسفندياري انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويتناقض مع ادعاءات فرنسا بالديمقراطية وحرية الرأي.

وقالت طالبة ايرانية مشاركة:"إن حرية التعبير التي تتحدث عنها فرنسا مجرد ادعاء فارغ، فهي تدعي الدفاع عن الحريات وتقمع من يمارسها. اعتقال مهدية إسفندياري لمجرد دعمها لفلسطين يثبت أن فرنسا لا تؤمن بحرية الرأي، ولا تقدر الكرامة الإنسانية، ولا تحترم قيم العدالة الإنسانية".

يأتي هذا التحرك الشعبي في وقت تستعد فيه السلطات الفرنسية لعقد جلسة محاكمة مهدية إسفندياري. يرى المراقبون أن هذا الملف قد يتحول إلى أزمة دبلوماسية جديدة تلقي بظلالها على العلاقات بين طهران وباريس.

في انتظار جلسة المحكمة الفرنسية، تتجه الأنظار نحو موقف باريس من هذه القضية، فهل ستقف باريس مع حرية الرأي وحقوق الإنسان، أم ستصر على ازدواجية المعايير التي طالما اتُهمت بها؟

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

طلاب إيرانيون يحتجون أمام السفارة الفرنسية بطهران دعمًا لأسفنديارِي

الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
 تحت شعار "أطلقوا سراح فتاة إيران"، تجمع عشرات الطلاب والناشطين الإعلاميين الإيرانيين أمام السفارة الفرنسية في العاصمة الإيرانية طهران، احتجاجاً على استمرار احتجاز الطالبة مهدية إسفندياري في السجون الفرنسية.

المشاركون رفعوا شعارات تندد بازدواجية المعايير الغربية، مؤكدين أن فرنسا لا يمكنها أن ترفع شعار حرية التعبير وتمارس القمع بحق الأصوات المناصرة للقضية الفلسطينية.

وقالت إحدى المتظاهرات من الطالبات الإيرانيات: "اليوم جئنا هنا لنطالب بحرية مهدية إسفندياري التي اعتقلوها دون مبرر، فقط لأنها دعمت فلسطين. فلسطين التي نرى فيها الظلم والتجويع والقتل والإبادة الجماعية. اعتقلوها فقط لأنها دعمت فلسطين عبر قناتها على تليغرام، وهذا يعني حرفياً عدم وجود حرية تعبير أو حرية رأي في فرنسا."

وتتابع طهران قضية إسفندياري عن كثب، حيث صرح السيد جلال‌زاده، نائب وزير الخارجية الإيرانية قائلاً: "لقد بدأنا فور اعتقالها إجراءاتنا القنصلية والقانونية والسياسية. سفيرنا في فرنسا تواصل مع وزارة الخارجية والشرطة والنيابة العامة لمتابعة القضية، ونأمل أن يتم الإفراج عن السيدة إسفندياري على وجه السرعة."


المحتجون عبروا عن استنكارهم الشديد للمعاملة غير الإنسانية التي تتعرض لها إسفندياري، حيث وُضعت في الحبس الانفرادي لسبعة أشهر متواصلة.

شاهد ايضا..اخر تطورات وضع "مهدية اسفندياري" الرهينة لدى فرنسا

وأكدت الشعارات المرفوعة أن هذه الممارسات تتنافى مع القيم التي تدعيها باريس، وتكشف عن وجه آخر للسياسات التمييزية ضد الأصوات الحرة والداعمة لفلسطين. حيث يُعد اعتقال السيدة إسفندياري انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويتناقض مع ادعاءات فرنسا بالديمقراطية وحرية الرأي.

وقالت طالبة ايرانية مشاركة:"إن حرية التعبير التي تتحدث عنها فرنسا مجرد ادعاء فارغ، فهي تدعي الدفاع عن الحريات وتقمع من يمارسها. اعتقال مهدية إسفندياري لمجرد دعمها لفلسطين يثبت أن فرنسا لا تؤمن بحرية الرأي، ولا تقدر الكرامة الإنسانية، ولا تحترم قيم العدالة الإنسانية".

يأتي هذا التحرك الشعبي في وقت تستعد فيه السلطات الفرنسية لعقد جلسة محاكمة مهدية إسفندياري. يرى المراقبون أن هذا الملف قد يتحول إلى أزمة دبلوماسية جديدة تلقي بظلالها على العلاقات بين طهران وباريس.

في انتظار جلسة المحكمة الفرنسية، تتجه الأنظار نحو موقف باريس من هذه القضية، فهل ستقف باريس مع حرية الرأي وحقوق الإنسان، أم ستصر على ازدواجية المعايير التي طالما اتُهمت بها؟

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن بوست: مخاوف أمريكية من العدوان على ايران


النعمان: سنشهد وصول منظومة دفاع جوي قريباً


النعمان: هناك لجنة متخصصة وحوارات مفتوحة لتنظيم السلاح بشكل يحافظ عليه وهو مطلب سيادي


مصادر لبنانية: محلّقة للإحتلال تلقي قنبلة صوتية في محيط دوحة كفررمان جنوبي البلاد


المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان: نؤكد الالتزام الصارم بانسحاب التحالف الدولي في نهاية سبتمبر


صوت مزيف قد يسرق أموالك.. خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي


حجة الإسلام شهرياري: خطاب الوحدة حل محلّ خطاب التكفير والفرقة


النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن