عاجل:

بالفيديو..

السودان على مشارف معركة حاسمة في كردفان ودارفور

الأحد ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
تتزايد المخاوف من انفجار جديد في السودان، مع تحذيرات أممية من استعدادات عسكرية مكثفة في كردفان وتصاعد موجات النزوح، فيما يواصل الجيش والدعم السريع تبادل الضربات في دارفور واقتراب المعارك من مدن محورية أبرزها الأبيض.

أكدت منظمة الأمم المتحدة رصد استعدادات عسكرية متصاعدة في كردفان، مع مخاوف من ازدياد أعداد النازحين إذا ما اندلعت الحرب مجدداً بين الجيش السوداني وقوة الدعم السريع. وما زالت عمليات النزوح مستمرة من مدينتي الفاشر في شمال دارفور وشمال كردفان نحو شمال السودان والعاصمة الخرطوم.

وأكد الفريق عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، خلال زيارته لمعسكر النازحين بالولاية الشمالية، اهتمام الدولة بقضايا النازحين باعتبارها في سلم الأولويات.

قال المحلل السياسي عبدالله حسين إن "هذا يرسل رسالة إلى العالم مفادها أنه لا يوجد أي نوع من التمييز العرقي أو النظر إلى اللون أو العرق أو الدين، وإن ما يحدث في السودان الآن هو انتهاك من جهة معينة ضد الشعب السوداني نفسه".

ميدانياً، وجّه الجيش السوداني ضربات جوية وصفت بالدقيقة على عدد من مخازن الأسلحة ومواقع الدعم السريع في مدينة نيالا بجنوب دارفور، في الوقت الذي يحاصر فيه مدينة بارا شمال كردفان، خاصة في المنطقة الغربية، في انتظار اللحظة الحاسمة للسيطرة على المدينة.

وفي المقابل، واصلت قوات الدعم السريع ارتكاب المزيد من الانتهاكات، حيث جمعت مئات الجثث من الشوارع في مدينة الفاشر، ودفنت بعضها في مقابر جماعية، وأحرقت أخرى بالكامل.

وبعد أن عزز الجيش السوداني حشوده العسكرية على مقربة من مدينة الأبيض شمال كردفان وأغلق الطريق أمام قوات الدعم السريع للتقدم نحو المدينة، شرعت الأخيرة في إرسال مسيرات نحو الأبيض ومدينة عطبرة بولاية نهر النيل، ومدينة الدمازين بالنيل الأزرق، إضافة إلى العاصمة الخرطوم، وقد تصدت لها المضادات الأرضية للجيش السوداني.

اقرأ وشاهد ايضا.. الدعم السريع تهاجم بالمسيرات الخرطوم وولاية نهر النيل!

هدوء يسبق العاصفة فوق سماء كردفان ودارفور، وترقّب يسود العاصمة السودانية الخرطوم وعدداً من ولايات البلاد إثر عودة مسيرات الدعم السريع. وتبقى الكلمة في يد الجيش السوداني بانتصار سريع قد يُغلق الباب أمام التدخلات الخارجية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

السودان على مشارف معركة حاسمة في كردفان ودارفور

الأحد ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
تتزايد المخاوف من انفجار جديد في السودان، مع تحذيرات أممية من استعدادات عسكرية مكثفة في كردفان وتصاعد موجات النزوح، فيما يواصل الجيش والدعم السريع تبادل الضربات في دارفور واقتراب المعارك من مدن محورية أبرزها الأبيض.

أكدت منظمة الأمم المتحدة رصد استعدادات عسكرية متصاعدة في كردفان، مع مخاوف من ازدياد أعداد النازحين إذا ما اندلعت الحرب مجدداً بين الجيش السوداني وقوة الدعم السريع. وما زالت عمليات النزوح مستمرة من مدينتي الفاشر في شمال دارفور وشمال كردفان نحو شمال السودان والعاصمة الخرطوم.

وأكد الفريق عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، خلال زيارته لمعسكر النازحين بالولاية الشمالية، اهتمام الدولة بقضايا النازحين باعتبارها في سلم الأولويات.

قال المحلل السياسي عبدالله حسين إن "هذا يرسل رسالة إلى العالم مفادها أنه لا يوجد أي نوع من التمييز العرقي أو النظر إلى اللون أو العرق أو الدين، وإن ما يحدث في السودان الآن هو انتهاك من جهة معينة ضد الشعب السوداني نفسه".

ميدانياً، وجّه الجيش السوداني ضربات جوية وصفت بالدقيقة على عدد من مخازن الأسلحة ومواقع الدعم السريع في مدينة نيالا بجنوب دارفور، في الوقت الذي يحاصر فيه مدينة بارا شمال كردفان، خاصة في المنطقة الغربية، في انتظار اللحظة الحاسمة للسيطرة على المدينة.

وفي المقابل، واصلت قوات الدعم السريع ارتكاب المزيد من الانتهاكات، حيث جمعت مئات الجثث من الشوارع في مدينة الفاشر، ودفنت بعضها في مقابر جماعية، وأحرقت أخرى بالكامل.

وبعد أن عزز الجيش السوداني حشوده العسكرية على مقربة من مدينة الأبيض شمال كردفان وأغلق الطريق أمام قوات الدعم السريع للتقدم نحو المدينة، شرعت الأخيرة في إرسال مسيرات نحو الأبيض ومدينة عطبرة بولاية نهر النيل، ومدينة الدمازين بالنيل الأزرق، إضافة إلى العاصمة الخرطوم، وقد تصدت لها المضادات الأرضية للجيش السوداني.

اقرأ وشاهد ايضا.. الدعم السريع تهاجم بالمسيرات الخرطوم وولاية نهر النيل!

هدوء يسبق العاصفة فوق سماء كردفان ودارفور، وترقّب يسود العاصمة السودانية الخرطوم وعدداً من ولايات البلاد إثر عودة مسيرات الدعم السريع. وتبقى الكلمة في يد الجيش السوداني بانتصار سريع قد يُغلق الباب أمام التدخلات الخارجية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة