عاجل:

شاهد..

السودان..اتساع رقعة الحرب و30 مليون إنسان يواجهون الكارثة

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
تستمر المعارك في السودان، وفيما تمكن الجيش السوداني من استعادة مناطق جديدة في شمال كردفان بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة في مختلف محاور القتال، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية بالبلاد، لافتة إلى حاجة 30 مليون شخص بالسودان إلى مساعدات، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل للمدنيين في مناطق القتال.

السودان يشهد تصاعدا خطيرا في وتيرة الصراع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع اتساع رقعة المعارك لتشمل مدنًا عديدة في إقليم كردفان وازدياد حدّة العمليات في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، ما أدى إلى موجات نزوح ضخمة وأزمة إنسانية تُعدّ من الأسوأ عالميًا.

وتشير التطورات الميدانية الأخيرة إلى استعادة الجيش السوداني لمناطق جديدة في شمال كردفان، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة في مختلف محاور القتال.

جاء ذلك بعد دعوة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إلى التعبئة العامة ورفض أي هدنة أو مبادرة سلام قبل تسليم قوات الدعم السريع لسلاحها، وهو ما اعتبرته الدعم السريع رفضا صريحا للمبادرات المطروحة لإنهاء الحرب.

اقرأ أيضا: البرهان: على كل من یقدر على حمل السلاح أن يتقدّم للقتال

وفي ظل تفاقم الوضع الإنساني في الفاشر بعد المجازر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، تكثفت التحركات الدولية والإقليمية بحثًا عن مخرج سياسي.

توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، حذر من أن 30 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، مؤكدًا أن الدعم الدولي ما يزال أقل بكثير من حجم الكارثة.

وأكد فليتشر خلال زيارته لمنطقتي كورما وطويلة شمال دارفور، أن الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين في الفاشر وبقية مناطق دارفور، بما فيها العنف الجنسي المستخدم كسلاح حرب، تتزايد بشكل مقلق، مطالبًا المجتمع الدولي بعدم غض الطرف عن المأساة الإنسانية في البلاد، وضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات.

وبينما يزداد عدد النازحين وتتفاقم المأساة الإنسانية، تتسابق الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي يوقف الحرب، إلا أن التعقيد العسكري وتصاعد العنف في كردفان ودارفور يجعل فرص وقف إطلاق النار غير واضحة في المدى القريب.

0% ...

شاهد..

السودان..اتساع رقعة الحرب و30 مليون إنسان يواجهون الكارثة

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
تستمر المعارك في السودان، وفيما تمكن الجيش السوداني من استعادة مناطق جديدة في شمال كردفان بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة في مختلف محاور القتال، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية بالبلاد، لافتة إلى حاجة 30 مليون شخص بالسودان إلى مساعدات، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل للمدنيين في مناطق القتال.

السودان يشهد تصاعدا خطيرا في وتيرة الصراع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع اتساع رقعة المعارك لتشمل مدنًا عديدة في إقليم كردفان وازدياد حدّة العمليات في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، ما أدى إلى موجات نزوح ضخمة وأزمة إنسانية تُعدّ من الأسوأ عالميًا.

وتشير التطورات الميدانية الأخيرة إلى استعادة الجيش السوداني لمناطق جديدة في شمال كردفان، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة في مختلف محاور القتال.

جاء ذلك بعد دعوة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إلى التعبئة العامة ورفض أي هدنة أو مبادرة سلام قبل تسليم قوات الدعم السريع لسلاحها، وهو ما اعتبرته الدعم السريع رفضا صريحا للمبادرات المطروحة لإنهاء الحرب.

اقرأ أيضا: البرهان: على كل من یقدر على حمل السلاح أن يتقدّم للقتال

وفي ظل تفاقم الوضع الإنساني في الفاشر بعد المجازر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، تكثفت التحركات الدولية والإقليمية بحثًا عن مخرج سياسي.

توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، حذر من أن 30 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، مؤكدًا أن الدعم الدولي ما يزال أقل بكثير من حجم الكارثة.

وأكد فليتشر خلال زيارته لمنطقتي كورما وطويلة شمال دارفور، أن الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين في الفاشر وبقية مناطق دارفور، بما فيها العنف الجنسي المستخدم كسلاح حرب، تتزايد بشكل مقلق، مطالبًا المجتمع الدولي بعدم غض الطرف عن المأساة الإنسانية في البلاد، وضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات.

وبينما يزداد عدد النازحين وتتفاقم المأساة الإنسانية، تتسابق الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي يوقف الحرب، إلا أن التعقيد العسكري وتصاعد العنف في كردفان ودارفور يجعل فرص وقف إطلاق النار غير واضحة في المدى القريب.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة