عاجل:

فيديوغرافيك..

نساء غزة بين الموت والجوع: مأساة إنسانية عاجلة للعالم!

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، تقف الفلسطينيات في غزة شاهداً دامغاً على عنف تجاوز كل حدود الإنسانية.

ومنذ أكتوبر 2023، قتلت القوات الإسرائيلية نحو 12,500 امرأة، كما تعيش عشرات الآلاف من الناجيات داخل خيام بدائية فوق الركام، محرومات من الخصوصية ومن أبسط مقومات الحياة.

النزوح القاسي حوّل حياة النساء إلى سباق يومي مع الجوع والمرض والخوف. ومع انهيار النظام الصحي، فقدت آلاف الحوامل حقهن في الرعاية، وسُجلت أكثر من 12 ألف حالة إجهاض.

كثير من النساء يلدن في ظروف مروعة دون أدوات تعقيم أو طواقم طبية، فيما ترتفع أعداد الأرامل إلى أكثر من 21 ألف امرأة تكافح لإعالة أسر بلا غذاء ولا دواء.

كما تعاني النساء حرماناً كاملاً من برامج الكشف والعلاج لسرطان الثدي منذ عامين بعد تدمير مراكز الفحص ونفاد الأدوية.


شاهد أيضا.. الوضع الإنساني في غزة.. أرقام وحقائق



وبالتزامن مع المجاعة الجماعية في القطاع، تضطر النساء للخروج بحثاً عن الطعام والماء رغم خطر القتل المباشر، في مشهد يلخص حجم العنف المركب الذي يتعرضن له.

أما في سجون الاحتلال، فتبرز مأساة لا تقل قسوة، حيث تعاني 51 أسيرة فلسطينية بينهن قاصرتان من ظروف احتجاز مهينة وحرمان من العلاج وتفتيشات قسرية وضغط نفسي مستمر.

الشهادات الحقوقية توثق تعرض الأسيرات للعزل والإهمال الطبي والتضييق على الزيارات، وهي بمجملها انتهاكات تمثل جرس إنذار للعالم.

إن العنف ضد المرأة هنا ليس حالة فردية، بل منظومة قمع متكاملة تشمل القتل والحصار والتجويع والحرمان من العلاج، وصولاً إلى السجون التي تتحول فيها أجساد الأسيرات وأرواحهن إلى ساحة مفتوحة للانتهاكات.

هؤلاء النساء ينتظرن موقفاً دولياً يليق بإنسانيتهن وحقهن في الحرية والحياة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

فيديوغرافيك..

نساء غزة بين الموت والجوع: مأساة إنسانية عاجلة للعالم!

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، تقف الفلسطينيات في غزة شاهداً دامغاً على عنف تجاوز كل حدود الإنسانية.

ومنذ أكتوبر 2023، قتلت القوات الإسرائيلية نحو 12,500 امرأة، كما تعيش عشرات الآلاف من الناجيات داخل خيام بدائية فوق الركام، محرومات من الخصوصية ومن أبسط مقومات الحياة.

النزوح القاسي حوّل حياة النساء إلى سباق يومي مع الجوع والمرض والخوف. ومع انهيار النظام الصحي، فقدت آلاف الحوامل حقهن في الرعاية، وسُجلت أكثر من 12 ألف حالة إجهاض.

كثير من النساء يلدن في ظروف مروعة دون أدوات تعقيم أو طواقم طبية، فيما ترتفع أعداد الأرامل إلى أكثر من 21 ألف امرأة تكافح لإعالة أسر بلا غذاء ولا دواء.

كما تعاني النساء حرماناً كاملاً من برامج الكشف والعلاج لسرطان الثدي منذ عامين بعد تدمير مراكز الفحص ونفاد الأدوية.


شاهد أيضا.. الوضع الإنساني في غزة.. أرقام وحقائق



وبالتزامن مع المجاعة الجماعية في القطاع، تضطر النساء للخروج بحثاً عن الطعام والماء رغم خطر القتل المباشر، في مشهد يلخص حجم العنف المركب الذي يتعرضن له.

أما في سجون الاحتلال، فتبرز مأساة لا تقل قسوة، حيث تعاني 51 أسيرة فلسطينية بينهن قاصرتان من ظروف احتجاز مهينة وحرمان من العلاج وتفتيشات قسرية وضغط نفسي مستمر.

الشهادات الحقوقية توثق تعرض الأسيرات للعزل والإهمال الطبي والتضييق على الزيارات، وهي بمجملها انتهاكات تمثل جرس إنذار للعالم.

إن العنف ضد المرأة هنا ليس حالة فردية، بل منظومة قمع متكاملة تشمل القتل والحصار والتجويع والحرمان من العلاج، وصولاً إلى السجون التي تتحول فيها أجساد الأسيرات وأرواحهن إلى ساحة مفتوحة للانتهاكات.

هؤلاء النساء ينتظرن موقفاً دولياً يليق بإنسانيتهن وحقهن في الحرية والحياة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن بوست: مخاوف أمريكية من العدوان على ايران


النعمان: سنشهد وصول منظومة دفاع جوي قريباً


النعمان: هناك لجنة متخصصة وحوارات مفتوحة لتنظيم السلاح بشكل يحافظ عليه وهو مطلب سيادي


مصادر لبنانية: محلّقة للإحتلال تلقي قنبلة صوتية في محيط دوحة كفررمان جنوبي البلاد


المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان: نؤكد الالتزام الصارم بانسحاب التحالف الدولي في نهاية سبتمبر


صوت مزيف قد يسرق أموالك.. خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي


حجة الإسلام شهرياري: خطاب الوحدة حل محلّ خطاب التكفير والفرقة


النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن