عاجل:

خاص بقناة العالم..

من اليمن إلى تل أبيب: طائرة يمنية عبرت 4 دول ولم تُرصد

الأربعاء ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
کشف الخبير الأمني والاستراتيجي، الفريق الركن عبدالكريم خلف، عن تفاصيل مثيرة حول طائرة "وعيد" اليمنية، جعلتها شبحاً في سماء المنطقة.

أكد الخبير الأمني والاستراتيجي، الفريق الركن عبدالكريم خلف، أن طائرة "وعيد" هي نسخة من المسيرة الإيرانية الشهيرة "شاهد"، والتي تعدّ من أكثر الطائرات المسيرة استخدامًا وانتشارًا حول العالم، حيث استُخدمت في الحرب الأوكرانية، كما استخدمها أنصار الله في ضرب أهداف داخل تل أبيب، وكذلك من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استهداف مناطق حساسة داخل الكيان الإسرائيلي.

وأوضح خلف أن للطائرة نسخاً متعددة، إلا أن النسخة التي استخدمها أنصار الله باتجاه الداخل اليمني، ثم لاحقًا باتجاه الكيان الصهيوني، تميّزت بقدرتها على تنفيذ ضربات مباغتة ودقيقة. وأشار إلى أن إحدى أشهر العمليات التي نُفذت بهذه الطائرة تمثلت في قطعها مسافات طويلة عبر القارة الإفريقية، مرورًا بليبيا، ثم انطلاقها فوق البحر نحو هدف داخل تل أبيب.

وبيّن أن طائرة "وعيد" تُعد من المسيرات الفريدة عالميًا، واستنسخهتها عدة دول، منها مصر و روسيا واليمن واستخدمت في مناطق صراع متعددة وتمكنت من تحقيق أهداف حيوية. وتبلغ مواصفات هذه الطائرة نحو 4 أمتار طولًا، و3 أمتار عرضًا، ووزنها 200 كغ، وتحمل رأسًا حربيًا يزن 50 كيلوغرامًا من المتفجرات المتشضية شديدة الانفجار. وتصل سرعتها إلى 185 كيلومترًا في الساعة، مع قدرة على التحليق لمدة تصل إلى عشر ساعات، ما يمنحها مدىً عمليًا يقارب 1850 كيلومترًا، ويمكن زيادة هذا المدى عبر تعديلات تقنية بسيطة، وهو مدى كافٍ للوصول إلى فلسطين المحتلة من الأراضي اليمنية.

وأشار الفريق خلف إلى أن الطائرة يمكن إطلاقها بأعداد متعددة تصل إلى خمس مسيرات دفعةً واحدة لاستهداف مواقع مختلفة، بفضل التحكم الأرضي والبرمجيات التي تسمح بتغذية الطائرات بالمعلومات وتغيير مساراتها أثناء الطيران، بما يتيح إصابة أهداف متعددة بدقة عالية.

طائرة "وعيد" قادرة على حمل رؤوس متفجرة متنوعة واستخدامها ضد أهداف بالغة الحساسية، حيث أكد الخبير الامني أنها طائرة انتحارية تشبه الصاروخ في آلية عملها، تتحطم بالكامل على الهدف لتدميره.

وأضاف أن هذه المسيرات أظهرت تأثيرًا كبيرًا في استهداف مواقع الطاقة والموانئ في مناطق الصراع، كما استُخدمت من قبل أنصار الله في ضرب أهداف حيوية في أم الرشراش (إيلات) وفي مناطق استخباراتية داخل الكيان، ما يدل على دقتها وقدرتها العالية عند توفر الخبرات التشغيلية المناسبة.

وحول التطويرات التقنية الحديثة، بيّن خلف أن النسخ الجديدة من مسيرات شاهد – وعيد أصبحت أكثر صعوبة في الاكتشاف بفضل تحسين قدرتها على الطيران المنخفض وتقليل البصمة الرادارية، الأمر الذي جعل جيش الكيان يعتمد حاليًا على مظلات جوية من المروحيات على بعض مناطقه الشرقية تحسبًا لاختراقات محتملة.

وفي ما يتعلق بآلية الاستخدام، أكد أن هذه الطائرات يمكن إطلاقها بشكل فردي أو على شكل أسراب، ويُحدد عددها بحسب أهمية الهدف وحجم حمايته الجوية. فإذا كان الهدف ذا قيمة عالية أو محميًّا بشكل متقدّم، تُرسل مجموعة من الطائرات لضمان التدمير الكامل رغم احتمال إسقاط بعضها أثناء المهمة. واعتبر أن كلفة هذه المسيرات المنخفضة تمنحها قيمة استراتيجية كبيرة نظرًا لقدرتها على ضرب أهداف بعيدة المدى وبتكلفة بسيطة مقارنة بالنتائج الميدانية التي تحققها.

وكشف الخبير أن طائرة وعيد نجحت في اختراق أجواء أربع دول في رحلتها نحو الكيان دون أن تكتشفها أي رادارات – بما فيها تلك التابعة لمصر رغم امتلاكها أنظمة دفاع جوي متقدمة – ما يعكس تطورها في تقنيات التخفي.

وفي رده على تقرير نيويورك تايمز حول تمكن أنصار الله من امتلاك تكنولوجيا تجعل المسيرات غير مرئية للرادار، أوضح خلف أن هناك تقنيتين رئيسيتين وراء ذلك؛ الأولى هي تصنيع هيكل الطائرة بمواد تمتص الموجات الرادارية عند تحليقها على ارتفاعات تتجاوز 150 مترًا، والثانية تقليل البصمة الرادارية إلى مستويات تجعل الرادارات غير قادرة على ارتداد الموجة لتحديد موقع الطائرة، وهو ما يشبه تقنيات الطائرات الشبح.

واختتم الفريق الركن عبدالكريم خلف حديثه بالتأكيد على أن هذه القدرات التقنية تمثل تطورًا نوعيًّا مهمًّا في قدرات المقاومة، وتمكّنها من الوصول إلى أهداف دقيقة داخل مناطق محصّنة، ما يعكس حجم التطور العسكري الذي حققته قوى المقاومة في المنطقة.

شاهد ايضاً.. القوات المسلحة اليمنية تكشف عن عشرات الأسلحة النوعية

0% ...

خاص بقناة العالم..

من اليمن إلى تل أبيب: طائرة يمنية عبرت 4 دول ولم تُرصد

الأربعاء ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
کشف الخبير الأمني والاستراتيجي، الفريق الركن عبدالكريم خلف، عن تفاصيل مثيرة حول طائرة "وعيد" اليمنية، جعلتها شبحاً في سماء المنطقة.

أكد الخبير الأمني والاستراتيجي، الفريق الركن عبدالكريم خلف، أن طائرة "وعيد" هي نسخة من المسيرة الإيرانية الشهيرة "شاهد"، والتي تعدّ من أكثر الطائرات المسيرة استخدامًا وانتشارًا حول العالم، حيث استُخدمت في الحرب الأوكرانية، كما استخدمها أنصار الله في ضرب أهداف داخل تل أبيب، وكذلك من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استهداف مناطق حساسة داخل الكيان الإسرائيلي.

وأوضح خلف أن للطائرة نسخاً متعددة، إلا أن النسخة التي استخدمها أنصار الله باتجاه الداخل اليمني، ثم لاحقًا باتجاه الكيان الصهيوني، تميّزت بقدرتها على تنفيذ ضربات مباغتة ودقيقة. وأشار إلى أن إحدى أشهر العمليات التي نُفذت بهذه الطائرة تمثلت في قطعها مسافات طويلة عبر القارة الإفريقية، مرورًا بليبيا، ثم انطلاقها فوق البحر نحو هدف داخل تل أبيب.

وبيّن أن طائرة "وعيد" تُعد من المسيرات الفريدة عالميًا، واستنسخهتها عدة دول، منها مصر و روسيا واليمن واستخدمت في مناطق صراع متعددة وتمكنت من تحقيق أهداف حيوية. وتبلغ مواصفات هذه الطائرة نحو 4 أمتار طولًا، و3 أمتار عرضًا، ووزنها 200 كغ، وتحمل رأسًا حربيًا يزن 50 كيلوغرامًا من المتفجرات المتشضية شديدة الانفجار. وتصل سرعتها إلى 185 كيلومترًا في الساعة، مع قدرة على التحليق لمدة تصل إلى عشر ساعات، ما يمنحها مدىً عمليًا يقارب 1850 كيلومترًا، ويمكن زيادة هذا المدى عبر تعديلات تقنية بسيطة، وهو مدى كافٍ للوصول إلى فلسطين المحتلة من الأراضي اليمنية.

وأشار الفريق خلف إلى أن الطائرة يمكن إطلاقها بأعداد متعددة تصل إلى خمس مسيرات دفعةً واحدة لاستهداف مواقع مختلفة، بفضل التحكم الأرضي والبرمجيات التي تسمح بتغذية الطائرات بالمعلومات وتغيير مساراتها أثناء الطيران، بما يتيح إصابة أهداف متعددة بدقة عالية.

طائرة "وعيد" قادرة على حمل رؤوس متفجرة متنوعة واستخدامها ضد أهداف بالغة الحساسية، حيث أكد الخبير الامني أنها طائرة انتحارية تشبه الصاروخ في آلية عملها، تتحطم بالكامل على الهدف لتدميره.

وأضاف أن هذه المسيرات أظهرت تأثيرًا كبيرًا في استهداف مواقع الطاقة والموانئ في مناطق الصراع، كما استُخدمت من قبل أنصار الله في ضرب أهداف حيوية في أم الرشراش (إيلات) وفي مناطق استخباراتية داخل الكيان، ما يدل على دقتها وقدرتها العالية عند توفر الخبرات التشغيلية المناسبة.

وحول التطويرات التقنية الحديثة، بيّن خلف أن النسخ الجديدة من مسيرات شاهد – وعيد أصبحت أكثر صعوبة في الاكتشاف بفضل تحسين قدرتها على الطيران المنخفض وتقليل البصمة الرادارية، الأمر الذي جعل جيش الكيان يعتمد حاليًا على مظلات جوية من المروحيات على بعض مناطقه الشرقية تحسبًا لاختراقات محتملة.

وفي ما يتعلق بآلية الاستخدام، أكد أن هذه الطائرات يمكن إطلاقها بشكل فردي أو على شكل أسراب، ويُحدد عددها بحسب أهمية الهدف وحجم حمايته الجوية. فإذا كان الهدف ذا قيمة عالية أو محميًّا بشكل متقدّم، تُرسل مجموعة من الطائرات لضمان التدمير الكامل رغم احتمال إسقاط بعضها أثناء المهمة. واعتبر أن كلفة هذه المسيرات المنخفضة تمنحها قيمة استراتيجية كبيرة نظرًا لقدرتها على ضرب أهداف بعيدة المدى وبتكلفة بسيطة مقارنة بالنتائج الميدانية التي تحققها.

وكشف الخبير أن طائرة وعيد نجحت في اختراق أجواء أربع دول في رحلتها نحو الكيان دون أن تكتشفها أي رادارات – بما فيها تلك التابعة لمصر رغم امتلاكها أنظمة دفاع جوي متقدمة – ما يعكس تطورها في تقنيات التخفي.

وفي رده على تقرير نيويورك تايمز حول تمكن أنصار الله من امتلاك تكنولوجيا تجعل المسيرات غير مرئية للرادار، أوضح خلف أن هناك تقنيتين رئيسيتين وراء ذلك؛ الأولى هي تصنيع هيكل الطائرة بمواد تمتص الموجات الرادارية عند تحليقها على ارتفاعات تتجاوز 150 مترًا، والثانية تقليل البصمة الرادارية إلى مستويات تجعل الرادارات غير قادرة على ارتداد الموجة لتحديد موقع الطائرة، وهو ما يشبه تقنيات الطائرات الشبح.

واختتم الفريق الركن عبدالكريم خلف حديثه بالتأكيد على أن هذه القدرات التقنية تمثل تطورًا نوعيًّا مهمًّا في قدرات المقاومة، وتمكّنها من الوصول إلى أهداف دقيقة داخل مناطق محصّنة، ما يعكس حجم التطور العسكري الذي حققته قوى المقاومة في المنطقة.

شاهد ايضاً.. القوات المسلحة اليمنية تكشف عن عشرات الأسلحة النوعية

0% ...

آخرالاخبار

الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء: "إسرائيل" تحتجز جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات


العميد محبي: الممر المائي الواقع بالقرب من عُمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة


العميد محبي: من الناحيتين العسكرية والإقليمية لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي من دون إذن إيران وإدارتها


العميد محبي: جميع السفن الحربية المعادية تبعد مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز


العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة حربية للعدو في الخليج الفارسي


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: إذا لم تقبل الولايات المتحدة بشروطنا فلن يفتح مضيق هرمز تحت أي ظرف


حماس تحذر من مخططات الاحتلال بالضفة وتدعو إلى تصعيد المقاومة


الجيش الإيراني: نراقب السفن بمضيق هرمز ونمنع القطع المعادية من الاقتراب


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في المنطقة الواقعة بين بلدتي عيترون وبرعشيت جنوبي لبنان


مسعود بزشكيان: مذكرة التفاهم الأخيرة وثيقة مشرفة وفي جميع التحليلات العالمية تعتبر إيران هي المنتصرة


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية