عاجل:

لبنان وعُمان يطالبان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية فوراً

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
لبنان وعُمان يطالبان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية فوراً طالب كل من لبنان وعُمان بالوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والانسحاب الكامل من كافة الأراضي اللبنانية والعربية المحتلة، ودعم الجهود الدولية لمنع التصعيد وتثبيت الاستقرار وتسهيل عودة النازحين وإعادة الإعمار.

وفي بيان عماني لبناني مشترك عقب القمتين اللتين عقدتا في سلطنة عمان بين السلطان هيثم بن طارق والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، أعرب الطرفان عن «قلقهما الشديد إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية... وما يشكله ذلك من انتهاك صريح للقرار 1701 ولقرارات الشرعية الدولية»، مؤكديْن على «الموقف العربي الثابت بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى أهمية تعزيز التضامن العربي واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي».

إقرأ أيضاً..كاتس: علينا الإبقاء على "منطقة عازلة" أمام جنوب لبنان والجولان

وشدد البيان على عزم البلدين «على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والمصرفية والسياحية، وفي مجال النقل والخدمات اللوجستية، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين»، داعياً إلى «الإعداد المبكر لعقد أعمال الدورة الأولى للجنة العمانية-اللبنانية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية في مسقط، والعمل على توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة تسهم في توسيع وتعزيز برامج التعاون الثنائي ودعم التبادل التجاري والثقافي والعلمي، مع إيلاء دور أكبر للقطاع الخاص في استثمار فرص الشراكة والتنمية في شتى المجالات التي تعود بالمنافع المشتركة».

من جهته، أكد الجانب العماني دعمه الكامل لسيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه، ولتعزيز مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني وقوى الأمن الشرعية، وللإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية التي تقودها القيادة اللبنانية.

وكان عون قد وصل إلى سلطنة عُمان أمس بزيارة رسمية تنتهي اليوم.

0% ...

لبنان وعُمان يطالبان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية فوراً

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
لبنان وعُمان يطالبان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية فوراً طالب كل من لبنان وعُمان بالوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والانسحاب الكامل من كافة الأراضي اللبنانية والعربية المحتلة، ودعم الجهود الدولية لمنع التصعيد وتثبيت الاستقرار وتسهيل عودة النازحين وإعادة الإعمار.

وفي بيان عماني لبناني مشترك عقب القمتين اللتين عقدتا في سلطنة عمان بين السلطان هيثم بن طارق والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، أعرب الطرفان عن «قلقهما الشديد إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية... وما يشكله ذلك من انتهاك صريح للقرار 1701 ولقرارات الشرعية الدولية»، مؤكديْن على «الموقف العربي الثابت بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى أهمية تعزيز التضامن العربي واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي».

إقرأ أيضاً..كاتس: علينا الإبقاء على "منطقة عازلة" أمام جنوب لبنان والجولان

وشدد البيان على عزم البلدين «على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والمصرفية والسياحية، وفي مجال النقل والخدمات اللوجستية، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين»، داعياً إلى «الإعداد المبكر لعقد أعمال الدورة الأولى للجنة العمانية-اللبنانية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية في مسقط، والعمل على توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة تسهم في توسيع وتعزيز برامج التعاون الثنائي ودعم التبادل التجاري والثقافي والعلمي، مع إيلاء دور أكبر للقطاع الخاص في استثمار فرص الشراكة والتنمية في شتى المجالات التي تعود بالمنافع المشتركة».

من جهته، أكد الجانب العماني دعمه الكامل لسيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه، ولتعزيز مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني وقوى الأمن الشرعية، وللإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية التي تقودها القيادة اللبنانية.

وكان عون قد وصل إلى سلطنة عُمان أمس بزيارة رسمية تنتهي اليوم.

0% ...

لبنان وعُمان يطالبان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية فوراً

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
لبنان وعُمان يطالبان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية فوراً طالب كل من لبنان وعُمان بالوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والانسحاب الكامل من كافة الأراضي اللبنانية والعربية المحتلة، ودعم الجهود الدولية لمنع التصعيد وتثبيت الاستقرار وتسهيل عودة النازحين وإعادة الإعمار.

وفي بيان عماني لبناني مشترك عقب القمتين اللتين عقدتا في سلطنة عمان بين السلطان هيثم بن طارق والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، أعرب الطرفان عن «قلقهما الشديد إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية... وما يشكله ذلك من انتهاك صريح للقرار 1701 ولقرارات الشرعية الدولية»، مؤكديْن على «الموقف العربي الثابت بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى أهمية تعزيز التضامن العربي واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي».

إقرأ أيضاً..كاتس: علينا الإبقاء على "منطقة عازلة" أمام جنوب لبنان والجولان

وشدد البيان على عزم البلدين «على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والمصرفية والسياحية، وفي مجال النقل والخدمات اللوجستية، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين»، داعياً إلى «الإعداد المبكر لعقد أعمال الدورة الأولى للجنة العمانية-اللبنانية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية في مسقط، والعمل على توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة تسهم في توسيع وتعزيز برامج التعاون الثنائي ودعم التبادل التجاري والثقافي والعلمي، مع إيلاء دور أكبر للقطاع الخاص في استثمار فرص الشراكة والتنمية في شتى المجالات التي تعود بالمنافع المشتركة».

من جهته، أكد الجانب العماني دعمه الكامل لسيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه، ولتعزيز مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني وقوى الأمن الشرعية، وللإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية التي تقودها القيادة اللبنانية.

وكان عون قد وصل إلى سلطنة عُمان أمس بزيارة رسمية تنتهي اليوم.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة