عاجل:

فنزويلا تطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن لبحث تداعيات الاعتداءات الاميركية

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
فنزويلا تطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن لبحث تداعيات الاعتداءات الاميركية طلبت فنزويلا من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع لمناقشة ما وصفته بـ“العدوان الأميركي المستمر”، على خلفية التوتر المتصاعد بين كاراكاس وواشنطن، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية، اليوم الخميس.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن مصادر قولها، إن "الطلب الفنزويلي يهدف إلى بحث التداعيات السياسية والاقتصادية للإجراءات الأمريكية الأخيرة، والتأكيد على ما تعتبره فنزويلا انتهاكًا لسيادتها ولقواعد القانون الدولي".

كما نقلت الوكالة عن دبلوماسي أممي، قوله إنه "من المرجح عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي بناء على طلب فنزويلا الثلاثاء المقبل"، دون المزيد من التفاصيل.

يأتي ذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "واشنطن فرضت حصارا على فنزويلا"، مؤكدًا أنها لن تسمح لأي طرف بخرقه تحت أي ظرف.

وزعم ترامب، أن "فنزويلا استولت على كل مواردنا من النفط”، مشددًا على أن "الولايات المتحدة تسعى إلى استعادتها، ولن تسمح لأي جهة بأخذ نفط أمريكا، أو الالتفاف على الإجراءات المفروضة ضد كاراكاس".

وكشفت وكالة "سبوتنيك"، أمس الأربعاء، بعد تحليل بيانات موقع "فلايت رادار 24" عن إرسال 3 طائرات مقاتلة من طراز، بوينغ إف/إيه-18إي/إف سوبر هورنت، وطائرتين حرب إلكترونية من طراز،"بوينغ إي إيه-18جي غراولر" إلى سواحل فنزويلا.

وبحسب التحليل، لا تزال إحدى طائرات "إف/إيه-18إي سوبر هورنت" تحلق في الجو، حيث تدور قبالة السواحل الفنزويلية منذ أكثر من ساعتين، فوق البحر الكاريبي، بالقرب من جزيرتي كوراساو وأروبا.

وفي وقت سابق، زعم الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، بأن عضوًا في الكونغرس الأمريكي أخبره أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتزم إعلان الحرب على فنزويلا، صباح غد الخميس.

وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام غربية، يوم الاثنين الماضي، أن الأمريكيين يستعدون لشن ضربات دقيقة على أهداف برية في فنزويلا. وأشارت تلك الوسائل إلى أن ذلك قد يبدأ بعمليات إلكترونية وتشويش على اتصالات الأقمار الإصناعية لحرمان كاراكاس من استخدام أنظمة دفاعها الجوي.

وأعلن ترامب، في وقت سابق، تصنيف النظام الفنزويلي "منظمة إرهابية أجنبية"، مؤكدا فرض حصار كامل وشامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تخرج منها.

اقرأ وتابع المزيد:

مادورو يتحدى أميركا ويرسل قوات بحرية لمرافقة سفن النفط

وقال ترامب إن فنزويلا باتت "محاطة بالكامل بأكبر أسطول بحري تم تجميعه في تاريخ أمريكا الجنوبية"، مشيرًا إلى أن الأسطول البحري الأمريكي المنتشر في محيطها سيزداد حجمًا خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الصدمة التي ستتلقاها فنزويلا ستكون "غير مسبوقة"، إلى أن تعيد – على حد تعبيره – جميع النفط والأراضي والأصول الأخرى التي قال إن النظام الفنزويلي "سرقها من الولايات المتحدة" في السابق.

وفي 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جميع شركات الطيران إلى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا وما حولها مغلقًا، وهو ما رفضته السلطات الفنزويلية على الفور، وطالبت الولايات المتحدة باحترام المجال الجوي للبلاد، كما وجهت نداءً إلى الأمم المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي لإدانة هذا الإعلان، معتبرةً أنه يمثل تهديدًا باستخدام القوة.

وتبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الكاريبي بمكافحة تجارة المخدرات. ففي سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول، استخدمت القوات الأمريكية عدة مرات قواتها لتدمير قوارب قرب سواحل فنزويلا كانت تُنقل عليها مخدرات مزعومة. وأعلن "NBC" في أواخر سبتمبر أن القوات الأمريكية تعمل على خيارات لضرب مهربي المخدرات داخل الجمهورية.

وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني، صرح الرئيس الأمريكي بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رأس السلطة معدودة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.

في المقابل، اعتبرت كاراكاس هذه الإجراءات استفزازية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وانتهاكًا للاتفاقيات الدولية بشأن الوضع المناطقي خالي السلاح والنووي في حوض الكاريبي.

0% ...

فنزويلا تطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن لبحث تداعيات الاعتداءات الاميركية

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
فنزويلا تطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن لبحث تداعيات الاعتداءات الاميركية طلبت فنزويلا من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع لمناقشة ما وصفته بـ“العدوان الأميركي المستمر”، على خلفية التوتر المتصاعد بين كاراكاس وواشنطن، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية، اليوم الخميس.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن مصادر قولها، إن "الطلب الفنزويلي يهدف إلى بحث التداعيات السياسية والاقتصادية للإجراءات الأمريكية الأخيرة، والتأكيد على ما تعتبره فنزويلا انتهاكًا لسيادتها ولقواعد القانون الدولي".

كما نقلت الوكالة عن دبلوماسي أممي، قوله إنه "من المرجح عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي بناء على طلب فنزويلا الثلاثاء المقبل"، دون المزيد من التفاصيل.

يأتي ذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "واشنطن فرضت حصارا على فنزويلا"، مؤكدًا أنها لن تسمح لأي طرف بخرقه تحت أي ظرف.

وزعم ترامب، أن "فنزويلا استولت على كل مواردنا من النفط”، مشددًا على أن "الولايات المتحدة تسعى إلى استعادتها، ولن تسمح لأي جهة بأخذ نفط أمريكا، أو الالتفاف على الإجراءات المفروضة ضد كاراكاس".

وكشفت وكالة "سبوتنيك"، أمس الأربعاء، بعد تحليل بيانات موقع "فلايت رادار 24" عن إرسال 3 طائرات مقاتلة من طراز، بوينغ إف/إيه-18إي/إف سوبر هورنت، وطائرتين حرب إلكترونية من طراز،"بوينغ إي إيه-18جي غراولر" إلى سواحل فنزويلا.

وبحسب التحليل، لا تزال إحدى طائرات "إف/إيه-18إي سوبر هورنت" تحلق في الجو، حيث تدور قبالة السواحل الفنزويلية منذ أكثر من ساعتين، فوق البحر الكاريبي، بالقرب من جزيرتي كوراساو وأروبا.

وفي وقت سابق، زعم الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، بأن عضوًا في الكونغرس الأمريكي أخبره أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتزم إعلان الحرب على فنزويلا، صباح غد الخميس.

وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام غربية، يوم الاثنين الماضي، أن الأمريكيين يستعدون لشن ضربات دقيقة على أهداف برية في فنزويلا. وأشارت تلك الوسائل إلى أن ذلك قد يبدأ بعمليات إلكترونية وتشويش على اتصالات الأقمار الإصناعية لحرمان كاراكاس من استخدام أنظمة دفاعها الجوي.

وأعلن ترامب، في وقت سابق، تصنيف النظام الفنزويلي "منظمة إرهابية أجنبية"، مؤكدا فرض حصار كامل وشامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تخرج منها.

اقرأ وتابع المزيد:

مادورو يتحدى أميركا ويرسل قوات بحرية لمرافقة سفن النفط

وقال ترامب إن فنزويلا باتت "محاطة بالكامل بأكبر أسطول بحري تم تجميعه في تاريخ أمريكا الجنوبية"، مشيرًا إلى أن الأسطول البحري الأمريكي المنتشر في محيطها سيزداد حجمًا خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الصدمة التي ستتلقاها فنزويلا ستكون "غير مسبوقة"، إلى أن تعيد – على حد تعبيره – جميع النفط والأراضي والأصول الأخرى التي قال إن النظام الفنزويلي "سرقها من الولايات المتحدة" في السابق.

وفي 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جميع شركات الطيران إلى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا وما حولها مغلقًا، وهو ما رفضته السلطات الفنزويلية على الفور، وطالبت الولايات المتحدة باحترام المجال الجوي للبلاد، كما وجهت نداءً إلى الأمم المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي لإدانة هذا الإعلان، معتبرةً أنه يمثل تهديدًا باستخدام القوة.

وتبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الكاريبي بمكافحة تجارة المخدرات. ففي سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول، استخدمت القوات الأمريكية عدة مرات قواتها لتدمير قوارب قرب سواحل فنزويلا كانت تُنقل عليها مخدرات مزعومة. وأعلن "NBC" في أواخر سبتمبر أن القوات الأمريكية تعمل على خيارات لضرب مهربي المخدرات داخل الجمهورية.

وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني، صرح الرئيس الأمريكي بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رأس السلطة معدودة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.

في المقابل، اعتبرت كاراكاس هذه الإجراءات استفزازية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وانتهاكًا للاتفاقيات الدولية بشأن الوضع المناطقي خالي السلاح والنووي في حوض الكاريبي.

0% ...

فنزويلا تطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن لبحث تداعيات الاعتداءات الاميركية

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
فنزويلا تطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن لبحث تداعيات الاعتداءات الاميركية طلبت فنزويلا من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع لمناقشة ما وصفته بـ“العدوان الأميركي المستمر”، على خلفية التوتر المتصاعد بين كاراكاس وواشنطن، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية، اليوم الخميس.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن مصادر قولها، إن "الطلب الفنزويلي يهدف إلى بحث التداعيات السياسية والاقتصادية للإجراءات الأمريكية الأخيرة، والتأكيد على ما تعتبره فنزويلا انتهاكًا لسيادتها ولقواعد القانون الدولي".

كما نقلت الوكالة عن دبلوماسي أممي، قوله إنه "من المرجح عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي بناء على طلب فنزويلا الثلاثاء المقبل"، دون المزيد من التفاصيل.

يأتي ذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "واشنطن فرضت حصارا على فنزويلا"، مؤكدًا أنها لن تسمح لأي طرف بخرقه تحت أي ظرف.

وزعم ترامب، أن "فنزويلا استولت على كل مواردنا من النفط”، مشددًا على أن "الولايات المتحدة تسعى إلى استعادتها، ولن تسمح لأي جهة بأخذ نفط أمريكا، أو الالتفاف على الإجراءات المفروضة ضد كاراكاس".

وكشفت وكالة "سبوتنيك"، أمس الأربعاء، بعد تحليل بيانات موقع "فلايت رادار 24" عن إرسال 3 طائرات مقاتلة من طراز، بوينغ إف/إيه-18إي/إف سوبر هورنت، وطائرتين حرب إلكترونية من طراز،"بوينغ إي إيه-18جي غراولر" إلى سواحل فنزويلا.

وبحسب التحليل، لا تزال إحدى طائرات "إف/إيه-18إي سوبر هورنت" تحلق في الجو، حيث تدور قبالة السواحل الفنزويلية منذ أكثر من ساعتين، فوق البحر الكاريبي، بالقرب من جزيرتي كوراساو وأروبا.

وفي وقت سابق، زعم الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، بأن عضوًا في الكونغرس الأمريكي أخبره أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتزم إعلان الحرب على فنزويلا، صباح غد الخميس.

وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام غربية، يوم الاثنين الماضي، أن الأمريكيين يستعدون لشن ضربات دقيقة على أهداف برية في فنزويلا. وأشارت تلك الوسائل إلى أن ذلك قد يبدأ بعمليات إلكترونية وتشويش على اتصالات الأقمار الإصناعية لحرمان كاراكاس من استخدام أنظمة دفاعها الجوي.

وأعلن ترامب، في وقت سابق، تصنيف النظام الفنزويلي "منظمة إرهابية أجنبية"، مؤكدا فرض حصار كامل وشامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تخرج منها.

اقرأ وتابع المزيد:

مادورو يتحدى أميركا ويرسل قوات بحرية لمرافقة سفن النفط

وقال ترامب إن فنزويلا باتت "محاطة بالكامل بأكبر أسطول بحري تم تجميعه في تاريخ أمريكا الجنوبية"، مشيرًا إلى أن الأسطول البحري الأمريكي المنتشر في محيطها سيزداد حجمًا خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الصدمة التي ستتلقاها فنزويلا ستكون "غير مسبوقة"، إلى أن تعيد – على حد تعبيره – جميع النفط والأراضي والأصول الأخرى التي قال إن النظام الفنزويلي "سرقها من الولايات المتحدة" في السابق.

وفي 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جميع شركات الطيران إلى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا وما حولها مغلقًا، وهو ما رفضته السلطات الفنزويلية على الفور، وطالبت الولايات المتحدة باحترام المجال الجوي للبلاد، كما وجهت نداءً إلى الأمم المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي لإدانة هذا الإعلان، معتبرةً أنه يمثل تهديدًا باستخدام القوة.

وتبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الكاريبي بمكافحة تجارة المخدرات. ففي سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول، استخدمت القوات الأمريكية عدة مرات قواتها لتدمير قوارب قرب سواحل فنزويلا كانت تُنقل عليها مخدرات مزعومة. وأعلن "NBC" في أواخر سبتمبر أن القوات الأمريكية تعمل على خيارات لضرب مهربي المخدرات داخل الجمهورية.

وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني، صرح الرئيس الأمريكي بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رأس السلطة معدودة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.

في المقابل، اعتبرت كاراكاس هذه الإجراءات استفزازية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وانتهاكًا للاتفاقيات الدولية بشأن الوضع المناطقي خالي السلاح والنووي في حوض الكاريبي.

0% ...

آخرالاخبار

العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولن يُفتح من دون قبول شروطنا


"جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة بيوت السياد جنوب لبنان


الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء: "إسرائيل" تحتجز جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات


العميد محبي: الممر المائي الواقع بالقرب من عُمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة


العميد محبي: من الناحيتين العسكرية والإقليمية لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي من دون إذن إيران وإدارتها


العميد محبي: جميع السفن الحربية المعادية تبعد مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز


العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة حربية للعدو في الخليج الفارسي


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: إذا لم تقبل الولايات المتحدة بشروطنا فلن يفتح مضيق هرمز تحت أي ظرف


حماس تحذر من مخططات الاحتلال بالضفة وتدعو إلى تصعيد المقاومة


الجيش الإيراني: نراقب السفن بمضيق هرمز ونمنع القطع المعادية من الاقتراب


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية