عاجل:

واشنطن تحتجز ناقلة نفط ثالثة قبالة فنزويلا ومادورو يرد

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٦ بتوقيت غرينتش
واشنطن تحتجز ناقلة نفط ثالثة قبالة فنزويلا ومادورو يرد أفادت وكالة "بلومبرغ"، اليوم الأحد، بأن "البحرية الأميركية احتجزت ناقلة نفط ثالثة قبالة سواحل فنزويلا".

وبحسب "بلومبرغ"، فإن الناقلة المحتجزة تحمل اسم "بيلا 1" وهي مسجلة في بنما، وقد جرى اعتراضها في المياه الدولية قبالة السواحل الفنزويلية.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن "الولايات المتحدة احتجزت بالفعل ناقلة نفط ثالثة في المنطقة"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن وجهتها أو حمولتها.

وردًا على هذا الإجراء، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: "فنزويلا تندد منذ 25 أسبوعاً وتواجه وتهزم حملة عدوانية من الإرهاب النفسي والقراصنة الذين اعتدوا على ناقلات النفط، حن مستعدون لتسريع مسيرة الثورة العميقة".

إقرأ أيضا.. ترامب يحاصر فنزويلا بالنفط؛ والبحر الكاريبي على فوهة حرب

هذا وأكدت فنزويلا، أن احتجاز الجيش الأمريكي لناقلة ثانية تحمل نفطا فنزويليا "لن يمر دون عقاب"، مشددة على عزمها رفع القضية إلى الهيئات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وجاء في بيان حكومي نشرته نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، عبر حسابها في "تلغرام": "تؤكد جمهورية فنزويلا البوليفارية أن هذه الأعمال لن تبقى بلا رد، وستتخذ كافة الخطوات المناسبة، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات المتعددة الأطراف وحكومات العالم".

ووصفت كاراكاس الحادثة بأنها "عمل من أعمال القرصنة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مؤكدة أن القوات الأمريكية احتجزت سفينة خاصة تبحر في المياه الدولية واختطفت أفراد طاقمها.

وأضاف البيان: "القانون الدولي سينتصر، والمسؤولون عن هذه الأفعال الخطيرة سيمثلون أمام العدالة والتاريخ لمحاسبتهم على جرائمهم".

وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم قد أكدت في وقت سابق من يوم أمس السبت، قيام خفر السواحل الأمريكي باحتجاز ناقلة نفط متجهة من فنزويلا، فيما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الناقلة المحتجزة – وهي الثانية خلال الأيام الأخيرة – كانت ترفع علم بنما، وأن شحنتها "تعود لتاجر نفط صيني".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف حكومة فنزويلا كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وفرض حصارا كاملا على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من وإلى فنزويلا.

كما طالب ترامب، كاراكاس، بإعادة ما وصفه بـ"الأصول والنفط والأراضي المسروقة" من الولايات المتحدة. وتزامن ذلك مع وعود بشن ضربات قريبة ضد تجار مخدرات تزعم واشنطن نشاطهم في منطقة الكاريبي.

وأفادت شبكة "إن بي سي" في أواخر سبتمبر بأن الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية، وأكد ترامب في وقت لاحق أن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رأس الدولة "معدودة"، مشددا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.

في المقابل، اعتبرت كاراكاس هذه التحركات استفزازا يهدف لزعزعة استقرار المنطقة وانتهاكا للاتفاقيات الدولية، رافضة مزاعم واشنطن بشأن موارد الجمهورية الطبيعية، وأعلنت عزمها على عرض القضية على الأمم المتحدة.

وأجرى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأربعاء الماضي، محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية "تصاعد تهديدات" الولايات المتحدة التي أعلنت فرض حصار على شحنات النفط الفنزويلية.

وحذر مادورو من أن حملة الرئيس ترامب ضده تنطوي على "تبعات خطيرة على السلم الإقليمي"، وفق بيان لوزارة الخارجية الفنزويلية.

وبحسب البيان، نقل مادورو لغوتيريش ضرورة تدخل المجتمع الدولي، محملا الإدارة في واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في الأوضاع الأمنية أو الإنسانية في أمريكا اللاتينية.

من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن موسكو ترصد "تصعيدا مستمرا وممنهجا" للتوتر حول فنزويلا، معربة عن قلقها العميق إزاء الطابع الأحادي للقرارات الأمريكية التي تشكل تهديدا للملاحة الدولية.

0% ...

واشنطن تحتجز ناقلة نفط ثالثة قبالة فنزويلا ومادورو يرد

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٦ بتوقيت غرينتش
واشنطن تحتجز ناقلة نفط ثالثة قبالة فنزويلا ومادورو يرد أفادت وكالة "بلومبرغ"، اليوم الأحد، بأن "البحرية الأميركية احتجزت ناقلة نفط ثالثة قبالة سواحل فنزويلا".

وبحسب "بلومبرغ"، فإن الناقلة المحتجزة تحمل اسم "بيلا 1" وهي مسجلة في بنما، وقد جرى اعتراضها في المياه الدولية قبالة السواحل الفنزويلية.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن "الولايات المتحدة احتجزت بالفعل ناقلة نفط ثالثة في المنطقة"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن وجهتها أو حمولتها.

وردًا على هذا الإجراء، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: "فنزويلا تندد منذ 25 أسبوعاً وتواجه وتهزم حملة عدوانية من الإرهاب النفسي والقراصنة الذين اعتدوا على ناقلات النفط، حن مستعدون لتسريع مسيرة الثورة العميقة".

إقرأ أيضا.. ترامب يحاصر فنزويلا بالنفط؛ والبحر الكاريبي على فوهة حرب

هذا وأكدت فنزويلا، أن احتجاز الجيش الأمريكي لناقلة ثانية تحمل نفطا فنزويليا "لن يمر دون عقاب"، مشددة على عزمها رفع القضية إلى الهيئات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وجاء في بيان حكومي نشرته نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، عبر حسابها في "تلغرام": "تؤكد جمهورية فنزويلا البوليفارية أن هذه الأعمال لن تبقى بلا رد، وستتخذ كافة الخطوات المناسبة، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات المتعددة الأطراف وحكومات العالم".

ووصفت كاراكاس الحادثة بأنها "عمل من أعمال القرصنة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مؤكدة أن القوات الأمريكية احتجزت سفينة خاصة تبحر في المياه الدولية واختطفت أفراد طاقمها.

وأضاف البيان: "القانون الدولي سينتصر، والمسؤولون عن هذه الأفعال الخطيرة سيمثلون أمام العدالة والتاريخ لمحاسبتهم على جرائمهم".

وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم قد أكدت في وقت سابق من يوم أمس السبت، قيام خفر السواحل الأمريكي باحتجاز ناقلة نفط متجهة من فنزويلا، فيما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الناقلة المحتجزة – وهي الثانية خلال الأيام الأخيرة – كانت ترفع علم بنما، وأن شحنتها "تعود لتاجر نفط صيني".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف حكومة فنزويلا كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وفرض حصارا كاملا على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من وإلى فنزويلا.

كما طالب ترامب، كاراكاس، بإعادة ما وصفه بـ"الأصول والنفط والأراضي المسروقة" من الولايات المتحدة. وتزامن ذلك مع وعود بشن ضربات قريبة ضد تجار مخدرات تزعم واشنطن نشاطهم في منطقة الكاريبي.

وأفادت شبكة "إن بي سي" في أواخر سبتمبر بأن الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية، وأكد ترامب في وقت لاحق أن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رأس الدولة "معدودة"، مشددا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.

في المقابل، اعتبرت كاراكاس هذه التحركات استفزازا يهدف لزعزعة استقرار المنطقة وانتهاكا للاتفاقيات الدولية، رافضة مزاعم واشنطن بشأن موارد الجمهورية الطبيعية، وأعلنت عزمها على عرض القضية على الأمم المتحدة.

وأجرى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأربعاء الماضي، محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية "تصاعد تهديدات" الولايات المتحدة التي أعلنت فرض حصار على شحنات النفط الفنزويلية.

وحذر مادورو من أن حملة الرئيس ترامب ضده تنطوي على "تبعات خطيرة على السلم الإقليمي"، وفق بيان لوزارة الخارجية الفنزويلية.

وبحسب البيان، نقل مادورو لغوتيريش ضرورة تدخل المجتمع الدولي، محملا الإدارة في واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في الأوضاع الأمنية أو الإنسانية في أمريكا اللاتينية.

من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن موسكو ترصد "تصعيدا مستمرا وممنهجا" للتوتر حول فنزويلا، معربة عن قلقها العميق إزاء الطابع الأحادي للقرارات الأمريكية التي تشكل تهديدا للملاحة الدولية.

0% ...

واشنطن تحتجز ناقلة نفط ثالثة قبالة فنزويلا ومادورو يرد

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٦ بتوقيت غرينتش
واشنطن تحتجز ناقلة نفط ثالثة قبالة فنزويلا ومادورو يرد أفادت وكالة "بلومبرغ"، اليوم الأحد، بأن "البحرية الأميركية احتجزت ناقلة نفط ثالثة قبالة سواحل فنزويلا".

وبحسب "بلومبرغ"، فإن الناقلة المحتجزة تحمل اسم "بيلا 1" وهي مسجلة في بنما، وقد جرى اعتراضها في المياه الدولية قبالة السواحل الفنزويلية.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن "الولايات المتحدة احتجزت بالفعل ناقلة نفط ثالثة في المنطقة"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن وجهتها أو حمولتها.

وردًا على هذا الإجراء، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: "فنزويلا تندد منذ 25 أسبوعاً وتواجه وتهزم حملة عدوانية من الإرهاب النفسي والقراصنة الذين اعتدوا على ناقلات النفط، حن مستعدون لتسريع مسيرة الثورة العميقة".

إقرأ أيضا.. ترامب يحاصر فنزويلا بالنفط؛ والبحر الكاريبي على فوهة حرب

هذا وأكدت فنزويلا، أن احتجاز الجيش الأمريكي لناقلة ثانية تحمل نفطا فنزويليا "لن يمر دون عقاب"، مشددة على عزمها رفع القضية إلى الهيئات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وجاء في بيان حكومي نشرته نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، عبر حسابها في "تلغرام": "تؤكد جمهورية فنزويلا البوليفارية أن هذه الأعمال لن تبقى بلا رد، وستتخذ كافة الخطوات المناسبة، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات المتعددة الأطراف وحكومات العالم".

ووصفت كاراكاس الحادثة بأنها "عمل من أعمال القرصنة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مؤكدة أن القوات الأمريكية احتجزت سفينة خاصة تبحر في المياه الدولية واختطفت أفراد طاقمها.

وأضاف البيان: "القانون الدولي سينتصر، والمسؤولون عن هذه الأفعال الخطيرة سيمثلون أمام العدالة والتاريخ لمحاسبتهم على جرائمهم".

وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم قد أكدت في وقت سابق من يوم أمس السبت، قيام خفر السواحل الأمريكي باحتجاز ناقلة نفط متجهة من فنزويلا، فيما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الناقلة المحتجزة – وهي الثانية خلال الأيام الأخيرة – كانت ترفع علم بنما، وأن شحنتها "تعود لتاجر نفط صيني".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف حكومة فنزويلا كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وفرض حصارا كاملا على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من وإلى فنزويلا.

كما طالب ترامب، كاراكاس، بإعادة ما وصفه بـ"الأصول والنفط والأراضي المسروقة" من الولايات المتحدة. وتزامن ذلك مع وعود بشن ضربات قريبة ضد تجار مخدرات تزعم واشنطن نشاطهم في منطقة الكاريبي.

وأفادت شبكة "إن بي سي" في أواخر سبتمبر بأن الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية، وأكد ترامب في وقت لاحق أن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رأس الدولة "معدودة"، مشددا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.

في المقابل، اعتبرت كاراكاس هذه التحركات استفزازا يهدف لزعزعة استقرار المنطقة وانتهاكا للاتفاقيات الدولية، رافضة مزاعم واشنطن بشأن موارد الجمهورية الطبيعية، وأعلنت عزمها على عرض القضية على الأمم المتحدة.

وأجرى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأربعاء الماضي، محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية "تصاعد تهديدات" الولايات المتحدة التي أعلنت فرض حصار على شحنات النفط الفنزويلية.

وحذر مادورو من أن حملة الرئيس ترامب ضده تنطوي على "تبعات خطيرة على السلم الإقليمي"، وفق بيان لوزارة الخارجية الفنزويلية.

وبحسب البيان، نقل مادورو لغوتيريش ضرورة تدخل المجتمع الدولي، محملا الإدارة في واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في الأوضاع الأمنية أو الإنسانية في أمريكا اللاتينية.

من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن موسكو ترصد "تصعيدا مستمرا وممنهجا" للتوتر حول فنزويلا، معربة عن قلقها العميق إزاء الطابع الأحادي للقرارات الأمريكية التي تشكل تهديدا للملاحة الدولية.

0% ...

آخرالاخبار

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


السودان أمام فرصة أخيرة.. حوار شامل لإنهاء الحرب!


صادر لبنانية: طيران الاحتلال يعتدي بغارتين على بلدتي المنصوري وبيوت السياد في جنوب لبنان


السفير الإيراني فی بغداد يسلّم وزير الخارجية العراقي رسالة مكتوبة من نظيره الإيراني  


استخبارات حرس الثورة: العدو الذي يتوق بشدة إلى مقاومة الإيرانيين لمدة 200 يوم يسعى إلى تقويض الاستقرار الوطني والقدرة على الصمود من خلال الحرب النفسية


استخبارات حرس الثورة:  رد الشعب الإيراني يقوم على التصدي للجهات التي تعبث بالاستقرار والوحدة


بن غفير يستعرض إذلال الأسيرات.. وهناء تواجه السجّان!


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيرًا في بلدة صربين جنوب لبنان


مصادر سورية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على تل أحمر شرقي في ريف القنيطرة


استخبارات حرس الثورة: العدو العاجز أمام صمود الإيرانيين يسعى إلى استنزاف الاستقرار والقدرة على الصمود عبر الحرب النفسية


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة