عاجل:

بعد إدانات واسعة..

"صوماليلاند" تنفي عقد إتفاق مع كيان الاحتلال لبناء قواعد عسكرية

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
نفى ما يسمى إقليم "أرض الصومال"، اليوم الخميس، الاتهامات بالموافقة على استضافة منشآت عسكرية إسرائيلية أو توطين فلسطينيين نازحين من قطاع غزة مقابل اعتراف كيان الإحتلال الاسرائيلي باستقلالها.

وأصدرت ما تسمى وزارة خارجية "صوماليلاند" بياناً رسمياً وصفت فيه هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن تعامل الإقليم مع تل أبيب "دبلوماسي بحت" ويتم "في احترام كامل للقانون الدولي" حسب تعبيرها.

وزعم وزير خارجية الإقليم أنه لم تُجرَ أي مفاوضات تتعلق بإقامة قواعد عسكرية أو توطين فلسطينيين، في وقت تتصاعد فيه الشكوك حول طبيعة العلاقة المتنامية بين الإدارة الانفصالية وكيان الاحتلال.

وجاء النفي رداً على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، كشف فيها أن "صوماليلاند قبلت 3 شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف: توطين فلسطينيين، وإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمامها إلى ما تسمى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات".

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة الماضية، اعتراف الكيان بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".

ووقع نتنياهو، ووزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، وزعيم جمهورية "أرض الصومال"، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.

هذا وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك يوم السبت، عن رفضهم الكامل لاعتراف كيان الاحتلال بـ"أرض الصومال"، مشددين على أن "تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي". كما رفض كل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي الاعتراف بقرار كيان الاحتلال.

يُذكر أن جهات خارجية على رأسها كيان الاحتلال، تستغل الواقع الهش لجمهورية الصومالي لمدّ نفوذها وفرض مشاريع تطبيع تخدم مصالحها على حساب شعوب المنطقة والقضية الفلسطينية.


روابط ذات صلة

0% ...

بعد إدانات واسعة..

"صوماليلاند" تنفي عقد إتفاق مع كيان الاحتلال لبناء قواعد عسكرية

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
نفى ما يسمى إقليم "أرض الصومال"، اليوم الخميس، الاتهامات بالموافقة على استضافة منشآت عسكرية إسرائيلية أو توطين فلسطينيين نازحين من قطاع غزة مقابل اعتراف كيان الإحتلال الاسرائيلي باستقلالها.

وأصدرت ما تسمى وزارة خارجية "صوماليلاند" بياناً رسمياً وصفت فيه هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن تعامل الإقليم مع تل أبيب "دبلوماسي بحت" ويتم "في احترام كامل للقانون الدولي" حسب تعبيرها.

وزعم وزير خارجية الإقليم أنه لم تُجرَ أي مفاوضات تتعلق بإقامة قواعد عسكرية أو توطين فلسطينيين، في وقت تتصاعد فيه الشكوك حول طبيعة العلاقة المتنامية بين الإدارة الانفصالية وكيان الاحتلال.

وجاء النفي رداً على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، كشف فيها أن "صوماليلاند قبلت 3 شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف: توطين فلسطينيين، وإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمامها إلى ما تسمى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات".

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة الماضية، اعتراف الكيان بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".

ووقع نتنياهو، ووزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، وزعيم جمهورية "أرض الصومال"، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.

هذا وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك يوم السبت، عن رفضهم الكامل لاعتراف كيان الاحتلال بـ"أرض الصومال"، مشددين على أن "تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي". كما رفض كل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي الاعتراف بقرار كيان الاحتلال.

يُذكر أن جهات خارجية على رأسها كيان الاحتلال، تستغل الواقع الهش لجمهورية الصومالي لمدّ نفوذها وفرض مشاريع تطبيع تخدم مصالحها على حساب شعوب المنطقة والقضية الفلسطينية.


روابط ذات صلة

0% ...

بعد إدانات واسعة..

"صوماليلاند" تنفي عقد إتفاق مع كيان الاحتلال لبناء قواعد عسكرية

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
نفى ما يسمى إقليم "أرض الصومال"، اليوم الخميس، الاتهامات بالموافقة على استضافة منشآت عسكرية إسرائيلية أو توطين فلسطينيين نازحين من قطاع غزة مقابل اعتراف كيان الإحتلال الاسرائيلي باستقلالها.

وأصدرت ما تسمى وزارة خارجية "صوماليلاند" بياناً رسمياً وصفت فيه هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن تعامل الإقليم مع تل أبيب "دبلوماسي بحت" ويتم "في احترام كامل للقانون الدولي" حسب تعبيرها.

وزعم وزير خارجية الإقليم أنه لم تُجرَ أي مفاوضات تتعلق بإقامة قواعد عسكرية أو توطين فلسطينيين، في وقت تتصاعد فيه الشكوك حول طبيعة العلاقة المتنامية بين الإدارة الانفصالية وكيان الاحتلال.

وجاء النفي رداً على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، كشف فيها أن "صوماليلاند قبلت 3 شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف: توطين فلسطينيين، وإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمامها إلى ما تسمى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات".

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة الماضية، اعتراف الكيان بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".

ووقع نتنياهو، ووزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، وزعيم جمهورية "أرض الصومال"، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.

هذا وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك يوم السبت، عن رفضهم الكامل لاعتراف كيان الاحتلال بـ"أرض الصومال"، مشددين على أن "تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي". كما رفض كل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي الاعتراف بقرار كيان الاحتلال.

يُذكر أن جهات خارجية على رأسها كيان الاحتلال، تستغل الواقع الهش لجمهورية الصومالي لمدّ نفوذها وفرض مشاريع تطبيع تخدم مصالحها على حساب شعوب المنطقة والقضية الفلسطينية.


روابط ذات صلة

0% ...

آخرالاخبار

لبنان: رئيس بلدية عربصاليم: المكان الذي استهدفه العدوان الإسرائيلي اليوم هو حي سكني بامتياز


قاليباف: إيران ستنتصر على العدو في الحرب الاقتصادية الشاملة


غارة إسرائيلية تستهدف المدينة الصناعية في كفررمان جنوب لبنان


طائرات الاحتلال تستهدف الأحياء السكنية في بلدة عربصاليم بقضاء النبطية جنوب لبنان


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية استعرض مع وزير خارجية إيران جهود خفض التصعيد وتهيئة الظروف للحوار


لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً