عاجل:

عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع

الأحد ٠١ فبراير ٢٠٢٦
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع أكد وزير الخارجية الإيرانية أن بعض الجهات تسعى ومن أجل مصالحها الخاصة زجّ الرئيس الأميركي في أتون الحرب، مشدداً على أن أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع.

وفي حوار مع قناة "سي إن إن" أكد وزير الخارجية الإيرانية بالقول: في رأيي الحرب ليست حتمية ويمكن منعها، أنا لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها، لكن ينصبّ اهتمامي الرئيسي على سوء التقدير والعمليات العسكرية المبنية على التضليل وحملات التشويه.

وقال عباس عراقجي: "من الواضح لنا أن بعض الجهات تسعى لزجّ الرئيس ترامب في هذه الحرب لمصالحها الخاصة."

وبشأن عقد محادثات مع واشنطن لفت وزير الخارجية الإيرانية: ليست لدينا تجربة حوار إيجابية مع الأميركيين.. ولتحقيق مفاوضات حقيقية، لا بدّ من تجاوز انعدام الثقة هذا.

واضاف: الآن تلعب بعض الدول الصديقة في المنطقة دور الوساطة وتسعى لبناء الثقة.. الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى.

وقال عراقجي: بصراحة، نعتقد أن مصدر كل التوترات والصراعات في منطقتنا هو قوى أجنبية دخلت المنطقة.. نحترم جيراننا ومستعدون دائمًا للتواصل معهم لمناقشة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.. هذا واجبنا، ولكن مع دول المنطقة.

وشدد على أن السلام والاستقرار في هذه المنطقة لا يقلّ أهمية وحيوية بالنسبة لنا عن أهميتهما لغيرنا، قائلا: نحن دولة تقع على الخليج الفارسي، وأمن هذا الممر المائي بالغ الأهمية بالنسبة لنا، فهو ضروري لتصدير نفطنا وتجارتنا. مضيق هرمز مهم لنا وللعالم أجمع، وقد حرصنا دائمًا على حمايته وضمان مرور آمن فيه، وذلك بفضل جهود حرس الثورة الإسلامي الذي يحمي هذا الممر، وسنواصل القيام بذلك.. آمل ألا يحدث ما يُخلّ بهذا الأمن.

وشدد على أنه لا يرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، وقال: لكنها بالتأكيد ستكون تهديدًا كبيرًا للجميع.. إذا اندلعت حرب، فستكون كارثة على الجميع.

وخلص إلى القول: في الحرب السابقة، بذلنا قصارى جهدنا لحصر نطاق الحرب بين إيران و"إسرائيل".. أما هذه المرة، إذا كان الصراع بين إيران وأميركا، ونظرًا لتوزع القواعد الأميركية في المنطقة، فستتورط أجزاء كثيرة منها، وهذا أمر بالغ الخطورة.. آمل أن يسود المنطق.

وعن إمكانية التفاوض المباشر مع أمريكا قال عراقي: اإن إيران تسعى لاستعادة الحد الأدنى من الثقة الضرورية لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن الأهم هو مضمون المفاوضات وليس شكلها سواء أكانت مباشرة أو غير مباشر.

وعن الاتفاق الذسي ستقبل به ايران، قال عراقجي إن الاتفاق المنشود يجب أن يكون عادلاً ومنصفاً ويضمن عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، مضيفاً أن هذا الهدف قابل للتحقيق.

وحول التفاوض على موضوعات أخرى مثل برنامج الصواريخ الباليستية، أكد عراقجي أن التركيز الرئيسي سيكون على البرنامج النووي الإيراني وضمان طبيعته السلمية بالكامل، مقابل رفع العقوبات المفروضة على البلاد. وأضاف: «دعونا نركز على ما هو ممكن ونستغل فرصة التوصل إلى اتفاق عادل لايران ويضمن عدم امتلاك السلاح النووي».

0% ...

عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع

الأحد ٠١ فبراير ٢٠٢٦
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع أكد وزير الخارجية الإيرانية أن بعض الجهات تسعى ومن أجل مصالحها الخاصة زجّ الرئيس الأميركي في أتون الحرب، مشدداً على أن أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع.

وفي حوار مع قناة "سي إن إن" أكد وزير الخارجية الإيرانية بالقول: في رأيي الحرب ليست حتمية ويمكن منعها، أنا لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها، لكن ينصبّ اهتمامي الرئيسي على سوء التقدير والعمليات العسكرية المبنية على التضليل وحملات التشويه.

وقال عباس عراقجي: "من الواضح لنا أن بعض الجهات تسعى لزجّ الرئيس ترامب في هذه الحرب لمصالحها الخاصة."

وبشأن عقد محادثات مع واشنطن لفت وزير الخارجية الإيرانية: ليست لدينا تجربة حوار إيجابية مع الأميركيين.. ولتحقيق مفاوضات حقيقية، لا بدّ من تجاوز انعدام الثقة هذا.

واضاف: الآن تلعب بعض الدول الصديقة في المنطقة دور الوساطة وتسعى لبناء الثقة.. الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى.

وقال عراقجي: بصراحة، نعتقد أن مصدر كل التوترات والصراعات في منطقتنا هو قوى أجنبية دخلت المنطقة.. نحترم جيراننا ومستعدون دائمًا للتواصل معهم لمناقشة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.. هذا واجبنا، ولكن مع دول المنطقة.

وشدد على أن السلام والاستقرار في هذه المنطقة لا يقلّ أهمية وحيوية بالنسبة لنا عن أهميتهما لغيرنا، قائلا: نحن دولة تقع على الخليج الفارسي، وأمن هذا الممر المائي بالغ الأهمية بالنسبة لنا، فهو ضروري لتصدير نفطنا وتجارتنا. مضيق هرمز مهم لنا وللعالم أجمع، وقد حرصنا دائمًا على حمايته وضمان مرور آمن فيه، وذلك بفضل جهود حرس الثورة الإسلامي الذي يحمي هذا الممر، وسنواصل القيام بذلك.. آمل ألا يحدث ما يُخلّ بهذا الأمن.

وشدد على أنه لا يرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، وقال: لكنها بالتأكيد ستكون تهديدًا كبيرًا للجميع.. إذا اندلعت حرب، فستكون كارثة على الجميع.

وخلص إلى القول: في الحرب السابقة، بذلنا قصارى جهدنا لحصر نطاق الحرب بين إيران و"إسرائيل".. أما هذه المرة، إذا كان الصراع بين إيران وأميركا، ونظرًا لتوزع القواعد الأميركية في المنطقة، فستتورط أجزاء كثيرة منها، وهذا أمر بالغ الخطورة.. آمل أن يسود المنطق.

وعن إمكانية التفاوض المباشر مع أمريكا قال عراقي: اإن إيران تسعى لاستعادة الحد الأدنى من الثقة الضرورية لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن الأهم هو مضمون المفاوضات وليس شكلها سواء أكانت مباشرة أو غير مباشر.

وعن الاتفاق الذسي ستقبل به ايران، قال عراقجي إن الاتفاق المنشود يجب أن يكون عادلاً ومنصفاً ويضمن عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، مضيفاً أن هذا الهدف قابل للتحقيق.

وحول التفاوض على موضوعات أخرى مثل برنامج الصواريخ الباليستية، أكد عراقجي أن التركيز الرئيسي سيكون على البرنامج النووي الإيراني وضمان طبيعته السلمية بالكامل، مقابل رفع العقوبات المفروضة على البلاد. وأضاف: «دعونا نركز على ما هو ممكن ونستغل فرصة التوصل إلى اتفاق عادل لايران ويضمن عدم امتلاك السلاح النووي».

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا


العميد رادان: أسبوع الوحدة رمز للأخوّة والتآزر بين المسلمين


تلفزيون الصين المركزي: ارتفاع عدد المفقودين جراء الانهيار الأرضي في منطقة غييرونغ الحدودية مع النيبال إلى 558 شخصًا بينهم 260 أجنبيًا


مصرع 12 شخصاً في حصيلة مؤقتة بسبب الحرائق التي شهدتها ولايات عدة شرقي الجزائر


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للإحتلال الإسرائيلي يستهدف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفّذ عملية تفجير بين بلدتيْ المنصوري وبيوت السّياد جنوبي البلاد


مصادر لبنانية: غارة للإحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري جنوب البلاد


عدوان بقصف مدفعي للإحتلال الإسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


إيران تعزي بحادث الحريق في مستشفى بإسلام آباد


قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب جنين