عاجل:

إردوغان في القاهرة: توافق إقليمي على تفادي التصعيد ضد إيران

الجمعة ٠٦ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
إردوغان في القاهرة: توافق إقليمي على تفادي التصعيد ضد إيران شهدت زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى القاهرة مباحثات معمّقة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، شملت ملفات إقليمية عدّة، أبرزها إيران وغزّة وليبيا والسودان، بحسب مصادر مصرية تحدّثت إلى «الأخبار».

وأفادت المصادر بأنّ إردوغان، الذي وصل إلى مصر قادمًا من السعودية، ناقش مع المسؤولين المصريين مسار المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، في ظلّ ضغوط أميركية تتعلّق بدعم طهران لحلفائها في المنطقة، وسط توافق مصري – تركي – سعودي على عدم السماح بسقوط النظام الإيراني، والعمل المشترك لتفادي أي تصعيد عسكري.

وتعزو المصادر هذا التوافق إلى مصالح الدول الثلاث ودول الخليج الفارسي عمومًا، في ظلّ "التخوف" من ردود الفعل الإيرانية على أي عملية عسكرية قد تنفّذها الولايات المتحدة.

وإذ تشير إلى أن التسريبات التي تنشرها الصحافة "الإسرائيلية" بشأن استهداف طهران "لا تستند إلى أسس واقعية، وتندرج ضمن محاولات داخلية للترويج لاحتمال تعرّض إيران لضربات أميركية مباشرة، بهدف دفعها إلى المبادرة بالتصعيد"، فهي تؤكد أن "الاتّصالات مع المسؤولين الأميركيين طمأنت إلى عدم تنفيذ أي عمليات عسكرية قبل استنفاد جميع مسارات التفاوض".

كما تناولت المباحثات ملف غزّة، بما في ذلك دعم جهود إعادة الإعمار، وإمكانية توفير تمويل دولي، إلى جانب بحث استقبال جرحى ومرضى من القطاع، والتنسيق الأمني المرتبط بهذه الجهود، من دون وجود عسكري تركي على الأرض.

كذلك، جرى بحث الأوضاع في ليبيا والسودان، مع الإشارة إلى استمرار بعض التباينات، لا سيّما في الملف الليبي، مقابل توافق غير معلن على إبقاء الوضع القائم في المرحلة الراهنة.

0% ...

إردوغان في القاهرة: توافق إقليمي على تفادي التصعيد ضد إيران

الجمعة ٠٦ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
إردوغان في القاهرة: توافق إقليمي على تفادي التصعيد ضد إيران شهدت زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى القاهرة مباحثات معمّقة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، شملت ملفات إقليمية عدّة، أبرزها إيران وغزّة وليبيا والسودان، بحسب مصادر مصرية تحدّثت إلى «الأخبار».

وأفادت المصادر بأنّ إردوغان، الذي وصل إلى مصر قادمًا من السعودية، ناقش مع المسؤولين المصريين مسار المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، في ظلّ ضغوط أميركية تتعلّق بدعم طهران لحلفائها في المنطقة، وسط توافق مصري – تركي – سعودي على عدم السماح بسقوط النظام الإيراني، والعمل المشترك لتفادي أي تصعيد عسكري.

وتعزو المصادر هذا التوافق إلى مصالح الدول الثلاث ودول الخليج الفارسي عمومًا، في ظلّ "التخوف" من ردود الفعل الإيرانية على أي عملية عسكرية قد تنفّذها الولايات المتحدة.

وإذ تشير إلى أن التسريبات التي تنشرها الصحافة "الإسرائيلية" بشأن استهداف طهران "لا تستند إلى أسس واقعية، وتندرج ضمن محاولات داخلية للترويج لاحتمال تعرّض إيران لضربات أميركية مباشرة، بهدف دفعها إلى المبادرة بالتصعيد"، فهي تؤكد أن "الاتّصالات مع المسؤولين الأميركيين طمأنت إلى عدم تنفيذ أي عمليات عسكرية قبل استنفاد جميع مسارات التفاوض".

كما تناولت المباحثات ملف غزّة، بما في ذلك دعم جهود إعادة الإعمار، وإمكانية توفير تمويل دولي، إلى جانب بحث استقبال جرحى ومرضى من القطاع، والتنسيق الأمني المرتبط بهذه الجهود، من دون وجود عسكري تركي على الأرض.

كذلك، جرى بحث الأوضاع في ليبيا والسودان، مع الإشارة إلى استمرار بعض التباينات، لا سيّما في الملف الليبي، مقابل توافق غير معلن على إبقاء الوضع القائم في المرحلة الراهنة.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: "الجيش" يعزز قواته في الضفة الغربية ويرفع عدد كتائبه فيها إلى 26


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: سلطات الاحتلال تصادر وتستولي على أراض فلسطينية في مدينة البيرة وسط الضفة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من مروحيات الاحتلال تجاه شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الوطنية للإعلام: الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ ارتجاجية في استهداف حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


الوطنية للإعلام: دوي انفجار قوي وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد في أجواء المنطقة عقب الغارات المعادية على حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


السلطات النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 162 قتيلاً و579 مفقوداً، بينهم أكثر من 400 سائح أجنبي


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة كفيرت جنوبي جنين في الضفة الغربية المحتلة


سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا


العميد رادان: أسبوع الوحدة رمز للأخوّة والتآزر بين المسلمين


تلفزيون الصين المركزي: ارتفاع عدد المفقودين جراء الانهيار الأرضي في منطقة غييرونغ الحدودية مع النيبال إلى 558 شخصًا بينهم 260 أجنبيًا