فمع تصاعد الهجمات، واصل محمد وزملاؤه عملهم لتغطية تطورات الحرب، ولا سيما الأحداث التي شهدتها محافظة خوزستان ومناطقها المختلفة، من هجمات خلّفت شهداء وألحقت أضرارًا واسعة بالبنى التحتية والقطاعات الحيوية.
ورغم المخاطر التي رافقت العمل الميداني، أصرّ الصحفيون على مواصلة مهامهم، رافضين أن تُغلق الحرب أبواب الصحيفة أو أن تقطع تدفق المعلومات إلى الجمهور. فصحيفة "خوزيا" لم تُغلق أبوابها في ظل العدوان على إيران، واستمر العمل على قدم وساق لطباعة أعدادها ونشرها على نطاق واسع رغم المخاطر والأزمات المختلفة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...