وصرح العميد “إلهامي”، خلال مراسم تجديد العهد التي أقامها قادة ومسؤولو وعناصر الدفاع الجوي للجيش مع القائد الشهيد للثورة الإسلامیة، بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس مقر “خاتم الأنبياء” للدفاع الجوي في حرم الإمام الرضا (ع) بمدينة مشهد المقدسة، بأن "قوة الدفاع الجوي للجيش تؤدي اليوم مهمتها الأساسية في حماية وصون أجواء البلاد، مستفيدة من قدرات الكوادر الشبابية المتخصصة والملتزمة، والتقنيات الحديثة والإنجازات القائمة على المعرفة".
وأضاف قائد مقر “خاتم الأنبياء” المشترك للدفاع الجوي أن "قوة الدفاع الجوي أصبحت أكثر استعداداً من أي وقت مضى لمواجهة أي تهديد محتمل؛ مبيناً أن الإنجازات المتحققة في مختلف المجالات الدفاعية، ولا سيما خلال حرب الـ 12 يوماً، وحرب رمضان، وحرب هرمز، جاءت ثمرةً للاستفادة من طاقات النخب والعلماء والمتخصصين في البلاد، فضلاً عن تفعيل الفكر الجماعي والمشاورات البنّاءة".
وتابع قائلاً: إن احتياجات البلاد ومنظوماتها الدفاعية تخضع لعمليات تحديث وتطوير مستمرة، بالاعتماد على قدرات الشباب المتخصصين، لضمان الجاهزية اللازمة لمواجهة أي تهديد محتمل وتأمين الأمن المستدام للبلاد.
وختم العميد “إلهامي” تصريحاته بالتأكيد على دور الشباب في التقدم الدفاعي للبلاد، قائلاً: إن الثقة بالطاقات الوطنية والاعتماد على القدرات العلمية والتخصصية للشباب، يعد من أهم عوامل التقدم والاقتدار للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المجالات، ولا سيما المجالين الدفاعي والدفاع الجوي.