كانت تغني بكل براءة، وكأن العالم من حولها لا يعرف سوى الموسيقى. طفلة فلسطينية صغيرة من غزة وقفت أمام كاميرا جوال والدتها في لحظة عفوية، التقطتها الأم لتوثق غناء ابنتها الصغيرة بصوتها الطفولي.
هي لحظات عادية، تشبه أحلام أي طفلة في عمرها، وتحدث في كل مكان. لكن في غزة، الموضوع مختلف تماماً؛ فأثناء تصوير اللحظة العفوية، باغتهما صوت القصف الإسرائيلي، وفي لحظة واحدة تبدل فيها كل شيء.
ارتجفت الطفلة وتوقفت عن الغناء بعدما اخترق صوت الانفجار المكان، وكأنها تذكرت فجأة أن الحرب أقرب إليها من أغنيتها.
أما والدتها، فاختارت أن تواجه الخوف بطريقة أخرى؛ لم تصرخ، ولم تُظهر هلعها، بل حافظت على هدوئها، وارتسمت على وجهها ابتسامة صغيرة، وكأنها تقول لابنتها من دون كلمات: "لا تخافي، أنا هنا".
التفاصيل في الفيديو المرفق ...