بعد خمسة وعشرين عاماً على صورة هزّت الضمير العالمي، يعود محمد الدرة إلى الواجهة من جديد، غير أن هذه المرة لا يعود عبر نشرات الأخبار، بل من بين صفحات كتاب مدرسي. فصورة الطفل الفلسطيني الذي احتمى بوالده خلف حاجز إسمنتي في قطاع غزة، فيما حاول الأب بجسده أن يقي طفله من طلقات لا ترحم، أصبحت جزءاً من مناهج شهادة البكالوريا في مصر، إذ أُدرجت في درس يتناول الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، استشهد محمد الدرة، الطفل الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، بين ذراعي والده في غزة. وقد رافق إدراج صورته في الكتاب المدرسي تعريف موثّق للحظة إطلاق النار عليه، ولم تأتِ الصورة منفصلة عن سياقها، بل ضمن تسلسل تاريخي يوثّق القضية الفلسطينية، بدءاً من حرب أكتوبر وصولاً إلى الانتفاضة الثانية وما أعقبها من تطورات في قطاع غزة والدور المصري الراهن.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...