في ظل هذا الواقع المؤلم، نطرح جملةً من التساؤلات الجوهرية: إلى أي مدى سيستمر صمت العرب والمسلمين أمام هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة؟ وأين دور المملكة العربية السعودية، التي تدّعي حماية الإسلام والمسلمين وخدمة الحرمين الشريفين، من هذه الإهانات الموجّهة للدين الإسلامي؟ أم أنها اليوم منشغلة بحصار الشعب اليمني المسلم وإرهاقه ونهب ثرواته ومقدراته؟
وإلى أي مدى ستستمر سياسة الحصار والنهب التي تمارسها ضد اليمن؟ وهل باتت عاجزة عن التعامل مع المعادلة الاستراتيجية التي فرضتها القوات المسلحة اليمنية في البحار، القائمة على مبدأ "الحصار بالحصار"؟
ثمة تساؤلات اقتصادية لا تقل أهمية: هل سبق لأغنى دولة عربية كالمملكة العربية السعودية أن لجأت إلى طلب قروض مالية جراء أزمة اقتصادية تعصف بها؟ ولماذا تضخّ الأموال لإدارة ترامب؟ هل يمثّل ذلك ثمناً للحماية الأمريكية، أم أنه مرتبط بجلسات الاستماع الأمريكية المتعلقة بما يُسمّى "إرهاب الحوثيين"؟
والجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية، التي أخفقت في تحقيق أهدافها من عدوانها على اليمن، لا تزال تتعثّر في كل تصعيد عسكري وتحشيد ضد اليمن، في حين تصف كبرى الصحف العالمية وضعها الراهن بأنه انتكاسة حقيقية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...