ولجأ كيان الاحتلال الاسرائيلي خلالها وفي تحدٍّ جوهري لمنظومتة العسكرية لاستخدام مكثف للأسلحة وخاصة غيرالتقليدية كالقنابل الفوسفورية والعنقودية للسيطرة على جزء من التلة مسخرا استخباراته وقوات من لواء الكوماندوز واللواء المدرع السابع لهذه المهمة .
لكن المقاومين اللبنانيين اثبتوا امتلاكهم جهوزية وقدرة على فرض كلفة كبيرة على جيش الاحتلال عند أي مواجهة موقعين بقواته ودباباته الخسائر ولأكثر من مرة عند اقترابهم.
وفي سعي وراء إنجازات ملموسة جديدة للاستعراض الداخلي وبهدف التأثير في الساحة الانتخابية الداخلية للكيان خرج رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ليعلن السيطرة العملياتية فقط على علي الطاهر وصرح وزير حربه يسرائيل كاتس أنها أي التلة تمثل نهاية استكمال ما يسمى المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...