وبيّن قهرماني أن الفحوص والخبرات الفنية أظهرت أن الأسلحة المستخدمة كانت من نوع الذخائر الموجهة بدقة، لافتا إلى أن تحليل القطع التي عُثر عليها، ودراسة النقوش والرموز الشريطية والتحذيرات المثبتة على بقايا المقذوفات، أسهمت في تحديد طبيعة هذه المعدات بدقة.
وأشار إلى أن نوع البطارية الحرارية العسكرية (Thermal Battery) المستخدمة في الذخائر، يؤكد أن الجزء الأسطواني الذي عُثر عليه يعود إلى بطارية حرارية عالية الجهد، تُستخدم في أنظمة توجيه الطيران الخاصة بالصواريخ والقنابل الأميركية الموجهة بدقة.
ولفت قهرماني إلى أن قطعة أخرى عُثر عليها في الموقع تعود إلى وحدة توجيه وإلكترونيات الطيران (Avionics Unit) الخاصة بالمقذوفات المستخدمة في الهجوم، وهي عبارة عن صندوق محمي بسبيكة معدنية يحتوي على لوحات إلكترونية لمعالجة المسار والتحكم في المقذوف، ويحمل ملصقا تحذيريا دوليا خاصا بالتفريغ الكهروستاتيكي.
وأكد أن جميع الأدلة والوثائق الفنية جرى توثيقها بدقة، مشيرا إلى إعداد ملف قضائي شامل لملاحقة الآمرين والمنفذين لهذا الهجوم والجهات الموردة للأسلحة المستخدمة، أمام المحاكم المختصة والجهات القانونية والدولية.
وشدد المسؤول القضائي على أن السلطة القضائية ستواصل متابعة الملف بجدية وحزم، وصولا إلى إنزال العقوبات الكاملة والرادعة بحق المسؤولين عن هذه الجريمة.