هل سمعت بالتجويع الصامت، تخيل أن تستيقظ كل صباح لا لتفكر في أهدافك أو مستقبلك، بل لتسأل نفسك سؤالًا واحدًا يحدد مصير عائلتك: هل سنجد ما نأكله اليوم؟
هذا ليس مشهدًا من فيلم سينمائي، بل هو واقع يومي يعيشه أهالي غزة يوميًا؛ واقع لا تُسمع فيه أصوات الصواريخ وحدها، بل يرافقه صوت آخر أشد قسوة: إنه صوت التجويع الصامت.
65% ، هو ليس مجرد رقم عابر في النشرات الإخبارية، بل كارثة حقيقية تعني التالي: أن يستلم القطاع أقل من ثلث احتياجاته اليومية فقط، أن يُحرم الأطفال والأمهات من الحليب والبروتين والأغذية العلاجية لحساب مواد جافة لا تسد الرمق ولا تبني أجسادًا، وأن تُدار المساعدات بالقطارة لإعطاء انطباع كاذب للعالم بأن الأمور تسير على ما يرام، بينما الحقيقة هي خنق بطيء وممنهج.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...