أحياناً لا تكون الدموع مجرد لوعةً على فقدان شخص عزيز، بل تكون حزناً على فقدان الأم التي كانت العالم بأسره في عيني طفلها الذي لم يعد يستطيع معانقتها.
الطفل الفلسطيني بلال العرجة لم يذهب إلى قبر والدته في غزة ليحكي لنا قصةً عن الموت، بل ذهب ليُعبّر بطريقته الخاصة عن رثائه لها، بعد عامين على استشهادها. جلس أمام القبر، ناداها، ودعا لها، ثم انهارت الكلمات أمام دموعه الحرّى.
لا شك أن أسلوب اللغة العربية الفصيحة التي نطق بها بلال، رغم حزنه العميق، قد أثار إعجاب المشاهدين. والسبب في ذلك أن بلال العرجة صانع محتوى موهوب وشاعر صغير متميز في الإلقاء، يحمل على عاتقه مهمة نقل معاناة أهل غزة وإيصال صوت أطفالها إلى العالم.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...