وأجرى عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اتصالًا هاتفيًا مساء الاثنين ، مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي.
وهنأ عراقجي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي، متمنياً له التوفيق في مهامه الجديدة، ومعرباً عن أمله في أن يسهم الأمين العام الجديد، من خلال توظيف إمكانيات المنظمة، في تعزيز وحدة وتنسيق الدول الإسلامية في مواجهة التطورات والتحديات التي يشهدها العالم الإسلامي.
وفي الاتصال الهاتفي، أطلع عراقجي، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي على آخر المستجدات الإقليمية في أعقاب العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، مؤكداً على ضرورة رد الدول الإسلامية بمسؤولية على انتهاكات سيادة إيران وسلامة أراضيها، والتصدي لاستخدام القوة والعدوان.
كما أشار وزير الخارجية إلى الظروف والتحديات الخطيرة التي يواجهها العالم الإسلامي، ولا سيما استمرار العدوان والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في فلسطين ولبنان، مؤكداً على ضرورة تقديم دعم حازم لحقوق الشعبين الفلسطيني واللبناني، وعلى ضرورة اتخاذ الدول الإسلامية مواقف موحدة وفعّالة في مواجهة هذه التطورات.
كما دعا عراقجي، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي لزيارة طهران، وأعرب عن أمله في أن تتم هذه الزيارة في أقرب فرصة ممكنة.